أخبار

مفاجأة صادمة: العلاج بالبلازما لا يقلل من خطر الوفاة بفيروس كورونا

هل فكرت يومًا كيف كات صوت النبي؟

هل الثبات على الدين.. إنجاز شخصي؟

ماذا تعرف عن الريح التي تقبض أرواح المؤمنين؟

رغم عداوته الشديدة للإسلام في بدايته.. لماذا نجا الله "أبا سفيان" من مصير "أبي جهل"؟

كيف تحرك الحجر شوقًا واشتكى الجمل وحنَّ الشجر حُباً للنبي

كيف أعرف رسالتي ودوري في الحياة؟

هل يحوز أن تسكن المطلقة مع مطلقها للضرورة أو لعدم وجود مسكن؟

راعيت زوجي في مرضه بكورونا وبعد التحسن لم يقدر معاناتي معه؟

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تسمح باستخدام "ريمديسفير" لعلاج كورونا

أكبر خدعة في الدنيا.. البحث عن شبيهك!

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 12:56 م
Advertisements

 تظل طوال عمرك تتصور أنك تبحث عمن (يشبهك)، تحت مبرر أنه يملك راحة بالك وسعادتك.. لكن للأسف هذه هي أكبر خدعة نخدع بها أنفسنا !!.


هنا لابد لنا أن نتوقف لندرك جيدًا أننا مختلفون في كثير من الأمور والصفات، بل أنه يكاد نجزم بأنه لا أحد يشبه الآخر مطلقًا.. حتى وإن كانت هناك بعض التشابهات البينية العادية والبسيطة.. لكن الحقيقة أنه يستحيل أن يتكرر إنسان مرة أخرى بذات الشبه.


سيمر الوقت لاشك وستعرف يومًا ما أنه ليس من الضروري أو الهدف أو الفكرة الهامة في أننا نبحث عن أناس يشبهوننا، أو حتى مختلفين عنا.. وإنما الهدف الأسمى والأهم أن يكمل بعضنا البعض.. هكذا تتقدم الحضارات والأمم.


هكذا هي الحياة


الحقيقة .. أنه ليس من الضرورة أن من يشبهك سيكون سببًا في راحتك، ولا المختلف عنك شرط أن يتعبك أو يقلقك!


لكن حينما تبحث.. عليك بالآتي:

- ابحث عن من يقدر ويستوعب اختلافك.. وأيضًا أنت تستطيع أن تقدر و تستوعب اختلافه معك..

- ابحث عن من يستطيع قراءتك جيدًا ، ومن تستطيع أنت أن تقرأهم جيدًا .. حتى لو كانت (كتبكم مختلفة) !


حينها ستفاجئ باختياراتك .. و أنها لا تشبه أي اختيارات مضت .. وستستغرب كيف أن من انجذب واقترب لأمر ما، من الممكن أن ينجذب ويقترب من أمر آخر مخالف.


هنا توقف وابحث خارج الصندوق كما يقول أهل العلم والخبرة.. ابحث حتى تكتشف ما تريده بالضبط.. وحينها ستفاجئ بأنك لست بحاجة نهائيًا لأن تبحث من الأساس عمن تريده، لأن هذه النوعيات تتواجد فجأة في حياتك.. وربما بعد فترة تختفي وتظهر نوعيات أخرى.. وهكذا هي الحياة.

اقرأ أيضا:

كيف أعرف رسالتي ودوري في الحياة؟

كن أنت


لذا عزيزي المسلم، كن أنت، لا تشبه أحدًا، وإنما تأخذ ما يعينك على دنياك، ويوصلك لبر الأمان في آخرتك، فكل أنبياء الله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، تعرضوا لفتن كبرى، أنهم يواجهون أقوامهم، هم يطالبون الناس بالتوحيد، وقومهم يقفون لهم بالمرصاد، ومع ذلك ثبتوا، فثبتهم الله، ونجحوا في النهاية في إيصال الرسالة الحقة، وما ذلك إلا لأنهم اختاروا أن يكونوا هم وفقط، وليس التشبه بما كان عليه آبائهم وأجدادهم.

فهذا نبي الله شعيب عليه السلام، يقول له قومه: «أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ» (هود: 87)، فكان رده: «وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ»، إذن بالاستغفار يكون أول الطريق لأن تجد ذاتك ونفسك، وبالتأكيد لن يضيع الله سعيك، ويومًا ما ستصل لاشك.


الكلمات المفتاحية

الإنسان الحياة شبيه أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تظل طوال عمرك تتصور أنك تبحث عمن (يشبهك)، تحت مبرر أنه يملك راحة بالك وسعادتك.. لكن للأسف هذه هي أكبر خدعة نخدع بها أنفسنا !!.