أخبار

كيف تؤثر الحضانات الذكية على نجاح الحقن المجهري؟

دراسة تحذر من استخدام زجاجات حليب البلاستيك في الرضاعة

أسئلة الاختبار الذي تأكد بها هرقل من نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

كيف يتم الإبقاء على العلاقة الزوجية قوية طوال الوقت؟

دراسة: الشاي والتفاح يساعدان في خفض ضغط الدم ومحاربة أمراض القلب

ما أنت فيه.. (ضَنْك ) أم ( كَبَد)؟!

كيف يزيد فقدان الأهل تعطشنا للحب والاهتمام؟

عجائب الذكر.. حكايات مثيرة عن "محمد بن المنكدر"

معيارٌ علمي جديد يحددُ "المخالطين" لمصابي فيروس كورونا

لأول مرة منذ قرون.. اكتشاف أعضاء جديدة في رأس الإنسان

حينما يتعمد البعض تشويهك.. هنا المعنى الحقيقي لـ ( لا إله إلا الله )!

بقلم | عمر نبيل | الاحد 27 سبتمبر 2020 - 12:33 م
Advertisements


عزيزي المسلم، لابد أن تدرك وتعترف بأمر هام جدًا .. وهو أن هناك البعض مهما قدمت لهم .. تراهم يتفنون في تشويهك وتفسير كل (نفَس) تتنفسه، تفسيرًا سئًا .. عقلهم رافض تماماً أن يرى أي شيء جميل أو طيب بك!


هنا لابد أن تمر بكم من المراحل المختلفة حتى تستسلم لهذا الأمر .. بداية من أن تتعرض لصدمة وتتألم لرأيهم فيك .. حتى محاولاتك لتغيير هذه الصورة .. إلى ضيقك المستمر من الشعور المتواصل بأنك طوال الوقت متهمًا وبحاجة إلى أن تدافع عن نفسك .. للوصول إلى مرحلة كبت وضيق و(مشاعر غيظ) على إحباط على ظلم لا تنتهي.. حتى تصل إلى المرحلة الحاسمة والتي تسمى (مرحلة خلاص )!.


ما هي مرحلة (خلاص)؟


( خلاص ) قد تكون مرحلة ممتعة !!.. هذه المرحلة لها خطوتان ..

الأولى .. سيكون هناك شعورًا بالاستسلام التام .. (يقولوا إللي يقولوه ويفهموا إللي يفهموه )..


الثانية .. (level الوحش .. إللي هو .. مش باظت باظت وأنا كده كده في عقولهم حاجة سواد كدة.. يبقى آخد اللقب بجدارة بقى وعن استحقاق )


لكن كيف ذلك ؟!

حينها ستكتشف أنك حينما كنت مستسلمًا، كنت أيضًا تعمل لهم حساب كبير .. من داخلك لا تريد أن يكون هذا هو شكلك ومظهرك وصورتك وحكمهم عليك ..


أوقات كثيرة وأنت لا تدري أو تأخذ بالك .. تأتي على نفسك مجددًا وكثيرًا .. لعلى وعسى أن تتغير الصورة .. و يرضون عنك ولو قليلا !


لكن في هذه المرحلة.. ستفاجئ أن (خلاص ملهمش وجود نهائي في حساباتك وفي عقلك وفي خاطرك .. وأنت بتعاملهم مش هتشوف غير ربنا وبس .. وبس بجد المره دي )..

اقرأ أيضا:

ما أنت فيه.. (ضَنْك ) أم ( كَبَد)؟!

ركز قليلاً في هذا الأمر


هنا عليك أن تركز قليلا في هذا الأمر الهام.. حين تتعامل بالحسنى و بأمر ( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )، فأنت تفعل ذلك لأنه أمر الله عز وجل لك، لكن تحت مظلة « لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ» ( الفرقان 272).


وهذا هو الخيط الرفيع جدًا بين شعورين .. ( استسلامك و level الوحش )


انت تتعامل بالحسنى التي تريد بها رضاء الله عز وجل وليس الحسنى التي تجلب لك رضائهم وفقط!


حينها ستتحرر منهم تماماً وستنفذ الصح الذي يريحك وفقط .. (يقولوا إيه .. يفتكروا إيه .. هيحصل إيه .. ولا هيفرق معاك )!


الأمر هنا لم ينته بعد.. لأن هذه الحالة ستتحول مع الوقت إلى منهج في كل تعاملاتك مع كل البشر، وسيكون هناك حسابات مختلفة تمامًا.. مع الوقت ستكتشفها وحدك..


إياك أن تستهين بتأثير الخذلان و الوجع والألم .. لأن كل ذلك يشكل فيك ويعرفك حقائق الأمور والحجم الحقيقي للدنيا وللبشر و لنفسك .. أمام ( الله أكبر ) .. حينها ستبدأ تفهم وتطبق المعنى الحقيقي لـ ( لا إله إلا الله ) !.

الكلمات المفتاحية

لا إله إلا الله ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ التعامل بالحسنى

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، لابد أن تدرك وتعترف بأمر هام جدًا .. وهو أن هناك البعض مهما قدمت لهم .. تراهم يتفنون في تشويهك وتفسير كل (نفَس) تتنفسه، تفسيرًا سئًا ..