أخبار

مفاجأة صادمة: العلاج بالبلازما لا يقلل من خطر الوفاة بفيروس كورونا

هل فكرت يومًا كيف كات صوت النبي؟

هل الثبات على الدين.. إنجاز شخصي؟

ماذا تعرف عن الريح التي تقبض أرواح المؤمنين؟

رغم عداوته الشديدة للإسلام في بدايته.. لماذا نجا الله "أبا سفيان" من مصير "أبي جهل"؟

كيف تحرك الحجر شوقًا واشتكى الجمل وحنَّ الشجر حُباً للنبي

كيف أعرف رسالتي ودوري في الحياة؟

هل يحوز أن تسكن المطلقة مع مطلقها للضرورة أو لعدم وجود مسكن؟

راعيت زوجي في مرضه بكورونا وبعد التحسن لم يقدر معاناتي معه؟

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تسمح باستخدام "ريمديسفير" لعلاج كورونا

لم تعطني الحياة ما أستحق رغم اجتهادي وذكائي

بقلم | عمر عبدالعزيز | السبت 26 سبتمبر 2020 - 03:31 م
Advertisements


لم تعطني الحياة ما أستحق، لا أريد الكثير ولكن كل ما أريده أن أحصل على ما أستحقه، ذكي ومجتهد ودائمًا أسعى للأفضل، ولكن الحظ يخذلني كل مرة، قلبي ينفطر وأحزن، وأبدأ من جديد ومع تكرار الخسارة وضياع المجهود والطاقة على الأرض أفقد عزيمتي وإصراري رويدًا رويدًا، وفي نفس الوقت ما باليد حيلة ماذا أفعل؟


(هـ. خ)


الله أمرنا بالسعي والاجتهاد ومن ثم يرزقنا على قدر سعينا، فرزقك ونجاحك مرتبط بمدى سعيك واجتهادك، إذن فلماذا تعتقد يا عزيزي أن الحياة ضدك وأنك لم تنال ما تستحق؟


تأكد أن ما أنت عليه الآن يا عزيزي هو المقدار الحقيقي لسعيك واجتهادك وكلما سعيت أكثر كلما حصلت ونجحت أكثرًا فأكثر، واعلم أن اتزان علاقتك مع الله يعقبه اتزان في الحياة بأكملها، فلا تلهك أعمالك وحياتك والتخطيط لمستقبلك لأن الله قبل كل شيء، فهو النجاة من التخبط الذي تعيشه.

عليك بالاسترخاء والشعور بالراحة لتجديد الطاقة ومن ثم استكمال السعي والاجتهاد، فكل ما عليك أن تخصص من وقتك لممارسة طقوسك أو هواياتك التي تحبها وكذلك تخصص يومًا بالأسبوع ولا تفعل فيه شيئًا سوى الراحة.

اقرأ أيضا:

كيف أعرف رسالتي ودوري في الحياة؟


الكلمات المفتاحية

السعي والاجتهاد النجاح سر النجاح في السعي والاجتهاد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لم تعطني الحياة ما أستحق، لا أريد الكثير ولكن كل ما أريده أن أحصل على ما أستحقه، ذكي ومجتهد ودائمًا أسعى للأفضل، ولكن الحظ يخذلني كل مرة، قلبي ينفطر و