أخبار

دراسة: إعادة التأهيل بعد السكتة الدماغية في المنزل تعطي نتائج أفضل

كيف تؤثر الحضانات الذكية على نجاح الحقن المجهري؟

دراسة تحذر من استخدام زجاجات حليب البلاستيك في الرضاعة

أسئلة الاختبار الذي تأكد بها هرقل من نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

كيف يتم الإبقاء على العلاقة الزوجية قوية طوال الوقت؟

دراسة: الشاي والتفاح يساعدان في خفض ضغط الدم ومحاربة أمراض القلب

ما أنت فيه.. (ضَنْك ) أم ( كَبَد)؟!

كيف يزيد فقدان الأهل تعطشنا للحب والاهتمام؟

عجائب الذكر.. حكايات مثيرة عن "محمد بن المنكدر"

معيارٌ علمي جديد يحددُ "المخالطين" لمصابي فيروس كورونا

"ألاوي".. هؤلاء الذين يحبهم الله ويؤذيهم الناس

بقلم | عمر نبيل | السبت 26 سبتمبر 2020 - 11:34 ص
Advertisements


(ألاوي)، أي مع الله، كلمة تطلق في مجتمع الريف على هؤلاء الأشخاص طيبي القلب، الذين يسيرون بين الناس بقدر عقولهم الطيبة السهلة اللينة، التي لا تكره أبدًا، ولا تعرف أي معنى للكره من الأساس، وإنما يملأ قلوبهم الحب وفقط، ترى ابتسامة غريبة حانية تملأ وجوههم أينما التقيت بهم، وحينما تمازحهم يفرحون كأنهم ملكوا الدنيا وما فيها.. هؤلاء هم أحباب الله لاشك في ذلك، لأنهم بالفعل كالأطفال، لا يمكن أن تكون وصلت إليهم طباع البشر العادية، من غضب أو كره أو حقد أو غل، وإنما قلوب أطفال لا تحمل سوى الحب والحنان، فكن أنت أيضًا (حنون) معهم، وإياك أن تفتري عليهم بأي شيء، أو تسخر منهم، لأن ملابسهم رثة أو كلامهم فيه (قلقلة)، فهؤلاء يحبهم الله، ولا يمكن أن يراهم تسخر منهم ويتركك تنجو.. فاحذر.


رسالة إلى الله


أحد هؤلاء الذين يقول عنهم الناس (ألاوي)، شوهد معه (كراسة)، وحينما أخذها أحدهم منه، وجده يكتب في الصفحة الأولى بضع كلمات، تحت عنوان رسالة إلى الله، منها: «وأنا صغير كنت بصلي الـ٥ فروض ورا بعض.. الفجر يأذن أصلي (فجر وضهر وعصر ومغرب وعشا).. كان في اعتقادي أن كدا هدخل الجنة عشان صليتهم قبل الناس»، تصور هذا العقل الجميل بهذا القلب الأجمل، كيف لا يحبه الله؟!.. برغم ما يقال عن ضآلة عقله، لكنه فكر كيف يسبق الناس إلى الجنة، فكانت النتيجة أنه تصور أن من يصلي الأول يسبق الناس إلى الجنة، ففعل ذلك.. تخيل كيف أن الله عز وجل حينها مطلع عليه، ويراه، وكيف لا يتقبله أو لا يتقبل عمله؟.. برغم أنها حيلة شديدة السذاجة، لكنها أيضًا شديدة البراءة، والله عز وجل يحب هؤلاء الأبرياء أصحاب القلوب النقية.. فكيف نكون متيقنين بأن الله يحبهم ونحن للأسف نسخر منهم؟!.

اقرأ أيضا:

ما أنت فيه.. (ضَنْك ) أم ( كَبَد)؟!

أصحاب القلوب الخاصة!


للاسف يصر كثير منا أن يطلق عليهم مصطلح (أصحاب العقول الخاصة)، رغم أننا من المفترض أن نمسيهم (أصحاب القلوب الخاصة)، لأنها قلوب لا تكره أبدًا، ولا تغضب أبدًا، ولا تحقد أبدًا، ولدت كالأطفال وستظل هكذا حتى الموت، فتحيل إنسان يعيش بقلب طفل ويموت عليه.. كيف يستقبله الله عز وجل؟.. مؤكد أفضل وأعظم استقبال، لكننا لا ندرك هذا الفضل، ونتصور أننا كاملين الأهلية والعقل والصحة، ونحن بقلوبنا المليئة بالغل والحقد والحسد أهل المرض الحقيقي وليس هم.

الكلمات المفتاحية

الذين يحبهم الله ويؤذيهم الناس رسالة إلى الله طيب القلب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled (ألاوي)، أي مع الله، كلمة تطلق في مجتمع الريف على هؤلاء الأشخاص طيبي القلب، الذين يسيرون بين الناس بقدر عقولهم الطيبة السهلة اللينة، التي لا تكره أبدً