أخبار

هؤلاء ينالون شرف شفاعته ويحشرون في كنفه

خلال أقل من 24 ساعة.. حملة "الصلاة على النبي" تتجاوز 22مليون مشارك

مفاجأة صادمة: العلاج بالبلازما لا يقلل من خطر الوفاة بفيروس كورونا

هل فكرت يومًا كيف كات صوت النبي؟

هل الثبات على الدين.. إنجاز شخصي؟

ماذا تعرف عن الريح التي تقبض أرواح المؤمنين؟

رغم عداوته الشديدة للإسلام في بدايته.. لماذا نجا الله "أبا سفيان" من مصير "أبي جهل"؟

كيف تحرك الحجر شوقًا واشتكى الجمل وحنَّ الشجر حُباً للنبي

كيف أعرف رسالتي ودوري في الحياة؟

هل يحوز أن تسكن المطلقة مع مطلقها للضرورة أو لعدم وجود مسكن؟

ابنتي شخصية مترددة وترفض العرسان.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 08:00 م
Advertisements

ابنتي عمرها 22 سنة ومشكلتي أنني أعاني من ترددها خاصة في أمورها الشخصية.

فعندما تشتري أي شيء سواء كان ملابس أو أحذية مثلًا تتردد كثيرًا عند الاختيار، وتستغرق وقت طويل في اتخاذ القرار، وأحيانًا تندم بعد القرار، وهكذا.

ما أقلقني جدًا أن ترددها حدث عندما تقدم لها شخص للزواج، ورفضته بدون أن تجلس معه، وتتعرف عليه، وكررت ذلك مع آخر بعده.

أنا حائرة، وأشعر بالقلق عليها، هل ابنتي مريضة نفسيًا أم ماذا؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي..

أحييك لاهتمامك بهذه السمة لدى ابنتك، وملاحظتك لها، وحرصك عليها، فهذا الوعي ليس شائع، والكثير يعتبر التردد أمر عادي، وشائع، ولا ضرر منه، والحقيقة أن التردد المرضي بهذا الشكل خطر ومؤشر غير جيد على صحة الشخص النفسية.

يشيع التردد كعرض لدى المصابين بالوسواس القهري مثلًا، فتجد الشخص متشكك في أفعاله، هل اختياره جيد أم سيء، هل تصرف بشكل خاطئ أم صحيح، وتجده منظم للغاية، دقيق للغاية، ولا مجال للمرونة، أو تقبل الوقوع في الخطأ، وهكذا.

أما موضوع التردد في الزواج، فالبعض يظل في تردده هذا بسبب قرار قديم داخله بعدم الزواج، خوفًا من المسئولية، أو بسبب المرور بتجربة سيئة من قبل، أو التأثر بتجربة فاشلة، قاسية،  في محيطه القريب.

لذا، ولأن هذا الأمر في عمق النفس، فإنه يحتاج إلى مساعدة خبير في هذا، فابنتك يا صديقتي بحاجة للعرض على معالج أو طبيب نفسي لوضع خطة علاجية للتخلص من "التردد"، بمعرفة السبب الحقيقي، الدفين، داخلها، فلا تترددي في مساعدتها نفسيًا، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


الكلمات المفتاحية

وسواس قهري مرض نفسي عرسان تردد مرونة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ابنتي عمرها 22 سنة ومشكلتي أنني أعاني من ترددها خاصة في أمورها الشخصية.