أخبار

كيف يتم الإبقاء على العلاقة الزوجية قوية طوال الوقت؟

دراسة: الشاي والتفاح يساعدان في خفض ضغط الدم ومحاربة أمراض القلب

ما أنت فيه.. (ضَنْك ) أم ( كَبَد)؟!

كيف يزيد فقدان الأهل تعطشنا للحب والاهتمام؟

عجائب الذكر.. حكايات مثيرة عن "محمد بن المنكدر"

معيارٌ علمي جديد يحددُ "المخالطين" لمصابي فيروس كورونا

لأول مرة منذ قرون.. اكتشاف أعضاء جديدة في رأس الإنسان

دراسة تجيب: هل يمكن أن تصاب بفيروس كورونا مرتين؟

كيف أتأكد من حب خطيبي لي؟

من أكبر العيوب.. أن يحترمك الناس لظنهم أنك أقرب إلى الله منهم!

ارتكبت الفاحشة وأخشي علي أولادي من عقاب الله لهم بجريمتي ..ماذا أفعل ؟

بقلم | علي الكومي | الخميس 24 سبتمبر 2020 - 05:48 م
Advertisements


السؤال وقعتُ في الفاحشة، ثم أقلعتُ وتبتُ إلى الله تعالى توبةً نصوحًا، واستقمت على الطاعات، وتزوجتُ ورزقني الله بالذرية، وأخاف على بناتي وأخواتي أن يعاقبهنَّ الله بجريمتي؛ لأنه كما تدين تدان.

الجواب :

لجنة الفتوي بمجمع البحوث الإسلامية خاطبت السائل خلال رده  علي هذا التساؤل قائلة: الحمد لله الذي وفقك للتوبة، وأبشر بقول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222]، وأن من تاب إلى الله تاب الله عليه؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه ابن ماجه: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له"

اللجنة استدلت خلال الفتوي المنشورة لها علي الصفحة الرسمية لمجمع البحوث الإسلامية علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك " بما قاله الإمام المناوي رحمه الله: "التائب حبيب الله "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ" وهو سبحانه لا يعذب حبيبه، بل يغفر له ويستره ويسامحه.. فصار كمن لا ذنب له، فالذنب  والفاحشة يدنس العبد، والرجوع إلى الله يطهره وهو التوبة، فرجعته إليه تصيره في محل القُرب منه، قال الغزالي: معناه إذا أحبه تاب عليه قبل الموت، فلم تضره الذنوب الماضية وإن كثرت، كما لا يضره الكفر الماضي بعد الإسلام

قاعدة كما تدين تدان 

اللجنة تطرقت من خلال الفتوي إلي خبر: "كما تدين تدان": فقد أخرجه عبد الرزاق في مُصنَّفه مرفوعًا بلفظ: قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "البر لا يبلى والإثم لا ينسى والديان لا يموت فكن كما شئت كما تدين تدان". إلا أن سنده ضعيف.

وفتوي مجمع البحوث استدركت قائلة مع هذا فإنه لا يُفهم منه أن من زنى فلابد أن يُعاقب في أهله بمثل ما فعل؛ فهذا غير صحيح؛ لما هو مقرَّر من شخصية العقوبة في الإسلام أي اقتصار أذاها على شخص المسئول عن الجريمة فاعلا كان أو شريكا أو معاونًا، دون تعدِّي العقوبة إلى غيره؛ فقد قال الله عز وجل: " وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى " {الأنعام:164}.

ووفي نفس السياق قال سبحانه: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ" "فصلت: 46" وعليه: فلا يتحمَّل تبعات الجريمة إلا المجرم مستدلا علي  على ذلك ما أخرجه النسائي وغيره بسند صحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يؤخذ الرجل بجريرة أبيه ولا بجريرة أخيه.

لا يؤخذ الرجل بجريرة أبيه

الفتوي استندت كذلك  بما أخرجه أحمد وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ، لَا يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ، وَلَا مَوْلُودٌ عَلَى وَالِدِهِ وأما ما رواه ابن النجار عن أنس رضي الله عنه: "من زنى يُزنى به ولو بحيطان داره". فهو خبر موضوع ».

.



الكلمات المفتاحية

ارتكبت الفاحشة عقاب الاباء بجريمة الابناء كما تدين تدان عقاب الولد بجريمة ابيه الزناودفع الابناء جريمة الاب مجمع البحوث الاسلامية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled التائب حبيب الله "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ" وهو سبحانه لا يعذب حبيبه، بل يغفر له ويستره ويسامحه.. فصار كمن لا ذنب له، فالذنب يدنس العبد، و