أخبار

تحسين جودة الهواء يقلل خطر الإصابة بالخرف

كيف تقضي على رائحة القدم الكريهة؟

نهايات سعيدة لمن أحبوا النبي.. تعرف على التفاصيل

كيف يخدعك مخك بأن الماضي كان الأفضل؟

ماذا تفعل مع قريبك إن طلب منك أن تفعل ما يغضب الله؟ (الشعراوي يجيب)

"تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها".. عجائب الشيوخ مع زوجاتهم الشابات

كيف تتحكم في ضغط الدم وتتجنب ارتفاعه؟

النية قبل العمل.. هل يجوز تأخيرها بعد الانتهاء منه؟

هل أرد على أسئلة طفلي الجنسية أم أتجاهلها؟

باحثون: هؤلاء الأشخاص عليهم اتخاذ إجراءات "إضافية" لتفادي الإصابة بالسلالة الهندية من كورونا

أصحاب السوء دمروا حياتي وعلاقتي بأهلي

بقلم | ياسمين سالم | الاربعاء 23 سبتمبر 2020 - 11:38 ص
Advertisements


من سوء حظي تعرفت على مجموعة شباب ممن يقال عنهم أصدقاء السوء كل شيء حرام يفعلونه، وللأسفت وقعت معهم في اخطاء كثيرة تتنافي مع الدين والتربية التي تربيتها، أهلي ناس بسيطة متدينة ربونا على فهم معنى الحرام والعيب، واحترام الكبير ولأسباب شخصية في وقت ما تمردت عليهم وعلى طريقة تربيتهم لاثبت أنني رجل وقادر على تحمل المسؤولية ومواجهة أي صعب، ندمت كثيرًا والله ونفسي أرجع فهل يمكن يقبلوني من جديد ويسامحوني ويثقون في؟


(ح. أ)


رغبتك في استعادة ثقة أهلك تؤكد حبك واستشعارك الخطأ، الفرصة لا تزال موجودة، عليك أن تتحدث مع والديك وتعدهما بأنك لن تقع في هذا الفخ مرة أخرى، وأنك ستراعي الله فيهم، ومع الوقت ستتحسن الأمور، فهم في الأول والآخر أهلك، يحبونك وكل ما يهمهم في الحياة هي راحتك واستقرارك.

لكن قبل كل ذلك عليك أن تتقرب من الله سبحانه وتعالي وتكثر من الاستغفار وتحافظ على صلاتك وقراءة القرآن الكريم، وبمجرد أن يلاحظ أهلك كل هذا التغير سيتأكدون من نيتك الصادقة وسيسامحونك وسيعيدون ثقتهم بك من جديد.

عليك بالابتعاد عن أصحاب السوء، لأنهم سبب ما تمر به الآن، وعليك بمصادقة أصحاب الخلق والدين، فالصاحب ساحب، إما أن يسحبك لطريق المعاصي والشر، أو يسحبك للطاعة، والقرب من الله وطاعة الوالدين وأنت فقط من يختار.

اقرأ أيضا:

لهذه الأسباب حقتت "توتير " أرباحا قياسية خلال عام 2021


الكلمات المفتاحية

أصحاب السوء العلاقة مع الأصدقاء استعادة ثقة الأهل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من سوء حظي تعرفت على مجموعة شباب ممن يقال عنهم أصدقاء السوء كل شيء حرام يفعلونه، وللأسفت وقعت معهم في اخطاء كثيرة تتنافي مع الدين والتربية التي تربيته