أخبار

دراسة تحذر من استخدام زجاجات حليب البلاستيك في الرضاعة

أسئلة الاختبار الذي تأكد بها هرقل من نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

كيف يتم الإبقاء على العلاقة الزوجية قوية طوال الوقت؟

دراسة: الشاي والتفاح يساعدان في خفض ضغط الدم ومحاربة أمراض القلب

ما أنت فيه.. (ضَنْك ) أم ( كَبَد)؟!

كيف يزيد فقدان الأهل تعطشنا للحب والاهتمام؟

عجائب الذكر.. حكايات مثيرة عن "محمد بن المنكدر"

معيارٌ علمي جديد يحددُ "المخالطين" لمصابي فيروس كورونا

لأول مرة منذ قرون.. اكتشاف أعضاء جديدة في رأس الإنسان

دراسة تجيب: هل يمكن أن تصاب بفيروس كورونا مرتين؟

"الشيلة التقيلة".. تراكمات من الخذلان وعدم الأمان

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 02:53 م
Advertisements


عزيزي المسلم، أحياناً يكون من ضمن مهامك أنك (تشيل شيلة ملكش أي يد فيها غير أنها شيلة حد، وجوده في حياتك ضرورة ).. هذه (الشيلة)، أصعب ما فيها أنها تراكمات خذلان و عدم أمان وقلة ثقة و أوجاع و حيرة و مخاوف ، فأنتجت سورًا كبيرًا جدًا زاد من الحِمل و(الشيلة) عليك !.


هذا السور كان لابد أن من بنائه لحماية نفسك من الولوج أكثر في مشاكل وأزمات لا تنتهي، خصوصًا أن نفسك هذه لم تعد تتحمل المزيد من من الخدوش أو الجروح.. أيضًا الناس يبنون هذا السور أمامك ليس حتى يحاربوك به .. وإنما أيضًا ليحموا أنفسهم ورائه.. نعم هم من بنى هذا السور، لكن أنت دورك أن تهدمه، لكن شرط أن تكون على قدر هذه المهمة الصعبة.


ماذا لو لم تستطع؟


لكن ماذا لو لم تستطع؟.. إذن دعهم بما يحملون .. بأسوارهم ،وتراكماتهم، وتفاصيلهم ..


وهنا اعلم:

- ليس دورك نهائيًا أن تعترض على بناء السور، أو تسأل لماذا بالأساس بنوه ؟

- هم بالأساس لا ينتظرون منك أن تبلغهم ما هو ذنبك حتى يبنوا هذا السور !؟

- أيضًا لا ينتظرون منك أن توزع الأدوار بينك وبينهم !

- ولا هم أيضًا ينتظرون منك أن تشعرهم بأن الحمل ثقيل !


هؤلاء الناس (شايلين كتير.. شيلة وجع وصبر )، لكنهم يعلمون تمامًا كيف يحبوا بعض، لكن كل ما في الأمر أنهم يحصنون أنفسهم بهذا السور لأن حملهم ثقيل، ولا يريدون أن يتعبوا أحدًا معهم في رفعه وحمله.


لكن ماذا إن كنت أنت أيضًا تحمل نفس (شيلتهم) من الهموم وغيرها .. هنا دون تفكير ابتعد فوراً !!.. لأنه ببساطة شديدة، ( لا هم هيشِيلوك ولا أنت هتشِيلهم .. هتوجعوا بعض أكتر عالفاضي).

اقرأ أيضا:

ما أنت فيه.. (ضَنْك ) أم ( كَبَد)؟!

ماذا لو تستطع الحمل؟


لكن ماذا لو كنت تستطيع الحمل؟.. واستطعت أن تهدم هذا السور في صمت و احتواء و هدوء و حب و رحمة و أمان .. فلا تتردد وقم بهِدُّه فورًا..


حينها ستتعرف على نموذج جديد من العطاء والتضحية والأمان والحب .. نموذج كنت تراه ومؤمن به قبل أن تتذوقه !


لكن إن لم تستطع أن تفعل كل ذلك، فبدون تردد ارحل فورًا في هدوء، وبأسرع وقت ممكن !.. لأن هناك مشاعر أخرى أسهل بكثير.. (لا فيها شيلة ولا سور ).


لكن .. لو قررت .. فانتبه منذ البداية أنه من المستحيل أن تفعل ذلك دون إيمان قوي بحقيقتهم التي يخبأونها وراء هذا السور، بل وتراهم من داخلهم بشكل جيد، بغض النظر عن ما هو ظاهر منهم .. حينها سيكون إيمانك هو القوة التي تقدّرك وتقويك..


لاشك هي رحلة طويلة .. من الممكن أن نسميها رحلة حُب حقيقي .. لأن ( الحب قدرة مش أي حد يقدر عليها ، ورحم الله إمرئٍ عرف قدر نفسه ).

الكلمات المفتاحية

الخذلان وعدم الأمان الضغوط المتزايدة الشيلة الثقيلة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، أحياناً يكون من ضمن مهامك أنك (تشيل شيلة ملكش أي يد فيها غير أنها شيلة حد، وجوده في حياتك ضرورة ).. هذه (الشيلة)، أصعب ما فيها أنها تراك