-->
أخبار

حيل ومكائد للنيل من الإسلام والقضاء غليها كيف رد عليها الخالق؟ (الشعراوي يجبب)

دراسة تحذر: مقاومة الأنسولين تضاعف خطر الإصابة بالاكتئاب

كتاب واحد سر نهضة الحضارة الإسلامية

أبنائي في المنام.. الشمس على يميني والقمر على يساري

هل تجوز العادة السرية عند الضرورة خوفا من الوقوع في الزنا؟

"لا يكلف نفسًا إلا وسعها".. تقصير الأبناء متى لا يكون عقوقًا للوالدين؟

عصير الشمندر أفضل علاج طبيعي لفقر الدم

كيف تفرق الأم بين كذب الطفل وخياله؟

مبدعون حول الرسول.. "تميم بن أوس الداري" أول من اقترح وضع منبر وإضاءة المسجد

دراسة تكشف عن علامات في جذع الدماع تظهر الإصابة مبكرًا بـ "ألزهايمر"

نجل شقيق شاعر الرسول.. حذره النبي من أكبر خطر بعد وفاته

بقلم | عامر عبدالحميد | الاثنين 21 سبتمبر 2020 - 03:15 م

كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعاهد أصحابه، ويخبرهم بما يناسب كل شخص منهم ، حيث كان أعلم الناس بالناس وبالصحبة بهم من أنفسهم.

وكان شداد بن أوس بن ثابت رضي الله عنه ممن يتعاهده رسول الله صلى الله عليه وسلام، وهو أنصاري ابن أخي حسان بن ثابت، وقد توفي بفلسطين سنة ثمان وخمسين من الهجرة في أيام معاوية رضي الله عنه.

يقول أحد من عاصره وعاشره : دخلت على شداد بن أوس، رضي الله عنه، وهو يبكي، فقلت: ما يبكيك؟ قال: حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذكرته في مجلسي هذا فأبكاني.

 قلت: وما هو؟ قال: رأيت في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرا ساءني، فقلت: يا رسول الله، ما هذا الذي أراه بوجهك؟

 قال: «أمر تخوفته على أمتي من بعدي» ، قلت: وما هو؟ قال: «الشرك، والشهوة الخفية» ، قلت: أتشرك أمتك من بعدك؟ قال: «أما إنهم لا يعبدون شمسا، ولا قمرا، ولا حجرا، ولا وثنا، ولكن يراءون بأعمالهم» ، قلت: أذلك شرك؟ قال: «نعم».

يقول شداد رشي الله عنه :  قلت: فما الشهوة الخفية؟ قال: «أن يصبح أحدهم صائما، فتعرض له شهوة من شهوات الدنيا، فيفطر لها ويدع صومه».

 قال سفيان بن عيينة: قال عبادة بن الصامت، رضي الله عنه: من الناس من أوتي علما ولم يؤت حلما، ومنهم من أوتي حلما ولم يؤت علما، وإن شداد بن أوس من الذين أوتوا العلم والحلم.

وقال شداد بن أوس: ما تكلمت بكلمة منذ أسلمت حتى أزمها وأخطمها.

وقد كان شداد بن أوس إذا دخل الفراش يتقلب على فراشه لا يأتيه النوم، فيقول: اللهم إن النار أذهبت مني النوم، فيقوم فيصلي حتى يصبح.

وكان يقول: إنكم لم تروا من الخير إلا أسبابه، ولم تروا من الشر إلا أسبابه، الخير كله بحذافيره في الجنة، والشر كله بحذافيره في النار.

وقال: ما تكلمت منذ بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، بكلمة إلا مخطومة مزمومة.

وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا شداد، إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة، فاكتنز هؤلاء الكلمات: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك موجبات رحمتك، وشكر نعمتك، وحسن عبادتك، وبرد مغفرتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم ".

اقرأ أيضا:

هل نمتثل لأوامر الله ورسوله بقلوبنا أم بعقولنا؟.. هذه القصة تكشف لك بركة الاتباع

الكلمات المفتاحية

شداد بن أوس سيرة النبي الصحابة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعاهد أصحابه، ويخبرهم بما يناسب كل شخص منهم ، حيث كان أعلم الناس بالناس وبالصحبة بهم من أنفسهم.