أخبار

علماء الفلك يرصدون كوكبًا مهاجرًا خارج المجموعة الشمسية

توفي والدي وهو نائم وأصبحت من بعدها استيقظ مفزوعًا.. ما الحل؟

هل تصح نية واحدة لصيام شهر رمضان كله أم نية لكل يوم؟

شاهد برنامج عمرو خالد منازل الروح في رمضان 2021.. سامي عبد الوهاب : الذكر هو الرحلة التي نعود بها إلى الله ونغير خطواتنا نحو الإحسان

دار الإفتاء المصرية : الثلاثاء أول أيام شهر رمضان لعام 1442 هجرية

فيسبوك تطلق تطبيق "هوت لاين" لمنافسة "كلوب هاوس" في المحادثات الصوتية والمرئية

أقرأ هذا العهد على زوجتك والتزم به أمام الله بقية عمرك!

نظام غذائي يحميك من خطر الإصابة بأمراض السرطان والقلب!

قضاء الصلوات الفائتة على الفور أم على التراخي؟.. دار الافتاء ترد

فوائد لا يمكن تخيلها للوز .. يحافظ علي شباب دائم ويؤخر الشيخوخة ..أهميته تزداد خلال التقلبات الجوية

لماذا تغار الأم من زوجة أو خطيبة الابن؟!

بقلم | منى الدسوقي | الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 - 11:02 ص
Advertisements




لماذا تكون غيرة الأم من زوجة وخطيبة ابنها، حتى الآن لم أجد حماة تحب خطيبة أو زوجة ابنها، مع أن العكس تمامًا مع زوج وخطيب تبنتها؟


(ص. أ)


 تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:


أغلب الأمهات تغار على أولادها، عادة ما تخاف الأم من أن فتاة تحرمها من تعب عمرها وشقاها، وهو ما ستقدرينه فيما بعد عندما تنجبين ولدًا وتربينه وتتعبين في تربيته وتسهرين على راحته، وفجأة في يوم وليلة تجدينه ببساطة شديدة يتزوج ويبعد ويعيش حياته بعيدًا عنك، فمن المستحيل وقتها أن تتقبلي ذلك الأمر، بل مجرد تخيلك له الآن.

عليك أن تعلمي جيدًا، أن واجباتك الآن هي نفسها حقوقك فيما بعد، وتعلمي أنه جرت العادة في المجتمعات العربية على أن تكون أولى أولويات الزوج هي والدته، ومن ثم حياته بما فيها عمله وزوجته وأولاده، هو ما يجب على كل فتاة مقبلة على الزواج فهمه واستيعابه منعًا للمشاكل.

من الطبيعي ألا تقبل الأم مهما كانت تحب زوجة ابنها أن تعصيه عليها وتأخذه منها، وعلى الابن أن يعرف جيدًا أنه قوام أسرته الأساسي، وعليه أن يقرب بين والدته وزوجته أو خطيبته من أجل الحياة بحب وسعادة واستقرار.

اقرأ أيضا:

توفي والدي وهو نائم وأصبحت من بعدها استيقظ مفزوعًا.. ما الحل؟




الكلمات المفتاحية

غيرة الأم الزوجة خطوبة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لماذا تكون غيرة الأم من زوجة وخطيبة ابنها، حتى الآن لم أجد حماة تحب خطيبة أو زوجة ابنها، مع أن العكس تمامًا مع زوج وخطيب تبنتها؟