أخبار

هل كثرة التفكير في المستقبل تُفسد حياتك؟.. خطوات عملية للتخلص من القلق

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

لا تخسر حياتك.. ولا تدع قطار العمر يمضي وأنت في مكانك

بقلم | منى الدسوقي | الاحد 13 سبتمبر 2020 - 12:28 م

في البداية، خسرت الكلية التي طالما تمنيتها، وبعدها دخلت مجالاً مع الوقت تأكدت أنه غير مناسب لي خاصة بعد فشلي فيه، وكلما أفكر أنني كنت السبب، وأن اختياري الخاطئ كان سبب لأقدار وهموم كثيرة كلها وجع بسببه، أحزن أكثر وأكثر، نفسي أرجع أضحك وأعود للتفاؤل قبل انتكاسي في ثانوية عامة من وقتها وأنا مهموم وحزين وفاقد للأمل؟


(ه. م)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


هموم الحياة كثيرة ولا يمكن التغلب عليها بدون التفاؤل والضحك، فالضحك هو السلاح الأمثل لمحاربة هموم الحياة، فالحياة لا تستحق سوى أن تبتسم، وتفرح وتتفائل ببكرًا.


العمر يمضي سريعًا، فسرعان ما تجد نفسك كبيرًا، حافظ ألا تندم فيما بعد علي عمرك الذي ضيعته في الخوف والألم والحسرة، كله قضاء وقدر ونصيبك ربنا كاتبه فلا تحزن ولا تجلد نفسك بهذه الطريقة.

 لا تبال تقبل حياتك كما هي، واسخر من الهموم قبل أن يفوت عمرك، ابحث عن فرصة جديدة، تعلم واضحك وعيش سعيدًا، أرفع ضحكاتك الجميلة، امزح واسخر من كل ما يؤلمك لتعيش الحياة بكل راحة وحب.

الهموم والعناء الذي نراه في الدنيا، والذي يتمثل في التعب والشقاء والاجتهاد، ما هو إلا سر الراحة التي سنشعر بها بعد أداء مهماتنا الدنيوية، وهو ما قاله الله عز وجل وأكده في كتابه، لذا هون على نفسك يا صديقي.


الكلمات المفتاحية

الحياة الفشل السعادة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled في البداية، خسرت الكلية التي طالما تمنيتها، وبعدها دخلت مجالاً مع الوقت تأكدت أنه غير مناسب لي خاصة بعد فشلي فيه، وكلما أفكر أنني كنت السبب، وأن اختيا