أخبار

الميكروب السبحي يسبب آلاما حادة .. تعرف على أهم أعراض الإصابة به

لماذا رفض الرسول زواج فاطة لأبي بكر وعمر؟

8 مهارات لنجاح العمل الجماعي.. تعرفي عليها

هل يسقط بر الوالدين إذا كانا يؤذيان أبنائهما ويطلبان منهم ما لا يجوز ؟

الزيوت الطبيعية وزبدة الشيا لشعر كيرلي صحي ولامع

بالفيديو.. استمع إلى أصوات مذهلة لأعمدة الخلق في مركز مجرة درب التبانة

ارتكبت الفاحشة وأخشي علي أولادي من عقاب الله لهم بجريمتي ..ماذا أفعل ؟

7أعراض جديدة للإصابة بفيروس كورونا .. الموجة الثانية قد تكون أكثر خطورة

صحابي سرقت الجن تمره.. ماذا حدث؟

أذكار المساء .. من قالها وقاه الله من الشرور الخفية

نتصارع على الدنيا وهي فانية.. كيف النجاة؟

بقلم | محمد جمال حليم | الجمعة 11 سبتمبر 2020 - 06:00 م
Advertisements
يتصارع أغلب البشر حول الرزق فهذا يوشي بذاك من أجل نيل منصب أو ترقية أو زيادة في العطاء وهذا يحرم هذا من ميراثه في حين يعطي إخوته.. وهكذا صارت الدنيا في نظر الكثيرين حلبة صراع ومكر مستمر من أجل الحصول على مكاسب فانية.
لا حيلة في الرزق:
ومن المقرر شرعًا أن رزق الإنسان محسوم ومقدر قبل خلقه ففي الحديث: "إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه.. إلى أن قال: "ويكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد"؛ فالرزق إذا لا حيلة فيه لكن فقط مأمورون بالسعي الحلال لاكتساب الرزق الحلال دون مكر أو خداع أو غش ورياء.
ورد في صحيح مسلم عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بالسوق والناس كَنَفَيه فمر بجدي أسك ميت فتناوله فأخذ بأذنه فقال: " أيكم يحب أن هذا له بدرهم"؟ فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال: " أتحبون أنه لكم " قالوا والله لو كان حياً كان عيباً فيه لأنه أسك فكيف وهو ميت؟ فقال: " والله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم".
فمن ينظر إلى الدنيا يجدها حقيرة إن شغلتنا عن الآخرة، وانتابنا الهم والغم إن قلت في أيدينا. فلا ينبغي أن نحزن على ما فاتنا منها، فإن كنت فقيراً فغيرك مثقل بالديون، وإن قل المال في يدك فغيرك فقد المال والصحة والولد. فارض بقضاء الله وقدره في تقسيم الأرزاق واعلم أن الله لا يقدر لك إلا الخير، وأن تدبير الله لك خير من تدبيرك لنفسك.
الأخذ بالأسباب:
ولا يعني ذلك أن تترك الأخذ بأسباب الرزق فهذا قدح في الشرع، فإذا ضاق بك الحال أو قصرت يدك، فأولاً: تزود بالقناعة، ثم خذ بأسباب الرزق مع التوكل على الله، والجأ إليه بالدعاء والتضرع بين يديه لاسيما في الثلث الأخير، حيث ينزل ربنا إلى السماء الدنيا فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له .
كل ما عليك أن تزيد جرعة الرجاء وتضع مسألتك بين يديه، واسأله الرزق الحلال، فهو الذي لا يخيب من دعاه، فيده ملآى لا تغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، ينفق كيف يشاء. ولو تضرعت بالمأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أولى؛ فقد روى أحمد عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أصاب أحداً قط هَم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب غمي، إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجاً" قال فقيل يا رسول الله: ألا نتعلمها فقال بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها".
وروى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم، ومن فتنة القبر، ومن فتنة النار، وعذاب النار، ومن شر فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال".

الكلمات المفتاحية

الرزق الأخذ بالأسباب المكر الخداع

موضوعات ذات صلة