أخبار

"ألاوي".. هؤلاء الذين يحبهم الله ويؤذيهم الناس

مع اقتراب الدراسة.. كيف تحمي طفلك من التنمر؟

مكاشفة القلوب.. مواعظ بليغة من شيخ العارفين "أبو سليمان الداراني"

دراسة: مرضى كوفيد -19 الذين يحصلون على فيتامين (د) أقل عرضة للوفاة بنسبة 52 في المائة

فارس الإسلام شرب السم فلم يمت.. ودعا على الخمر فتحوّلت خلاً

كلنا ملأى بالعيوب.. ومن كان بلا خطيئة فليرمها بحجر!

كيف تكون كالمطر.. تحمل الخير دائمًا

هل تعاني من تساقط الشعر؟ إليكِ 14 نصيحة فعالة ستساعدك في الحفاظ على شعرك

هل تقبل توبة من ارتكب كبيرة ثم تاب إلى الله عز وجل؟.. أمين الفتوى يجيب

إهداء لكل من يعزم على التوبة: قصة العاصي والمطر ‬.. يسردها عمرو خالد

ارتكبت فاحشة.. بماذا نصح عمر والدها؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الجمعة 04 سبتمبر 2020 - 11:13 ص
Advertisements

كلما فقه المسلم في دينه، كلما ازداد شفقة بالخلق، وحرصا على هدايتهم، وإقبالهم على ربهم، وهذا ما يكشف سر الخليفة عمر، أنه كان من أشد الناس لكن في دين الله ، وألين وأسهل ما يكون في الانقياد لأمور الشرع وأرفق بالخلق ورعيته.

توبة حسنة 


يقول الإمام الشعبي جاء للفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: إن لي ابنة كنت وأدتها في الجاهلية فاستخرجنها قبل أن تموت، فأدركت معنا الإسلام فأسلمت، فلما أسلمت أصابها حد من حدود الله تعالى.
يقول الرجل: فأخذت الشفرة لتذبح نفسها فأدركناها وقد قطعت بعض أوداجها فداويناها حتى برئت.
وأضاف الرجل : ثم أقبلت بعد بتوبة حسنة وهي تخطب إلى قوم فأخبرتهم من شأنها بالذي كان.
 فقال عمر: أتعمد إلى ما ستر الله فتبديه؟ والله لئن أخبرت بشأنها أحدا من الناس لأجعلنك نكالا لأهل الأمصار، بل أنكحها نكاح العفيفة المسلمة.
وروى الإمام البيهقي عن الشعبي أن جارية فجرت فأقيم عليها الحد، ثم إنهم أقبلوا مهاجرين فتابت الجارية وحسنت توبتها، فكانت تخطب إلى عمها فيكره أن يزوجها حتى يخبر بما كان من أمرها.
 وجعل يكره أن يفشي ذلك عليها، فذكر أمرها لعمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: زوجوها كما تزوجوا صالحي فتياتكم.

اقرأ أيضا:

صحابي سرقت الجن تمره.. ماذا حدث؟

من فيهن أم الصبي؟ 


وذكر أيضا عن الشعبي قال: جاءت امرأة إلى عمر رضي الله عنه فقالت: يا أمير المؤمنين إني وجدت صبيا ووجدت قبطية فيها مائة دينار، فأخذته واستأجرت له مرضعا، وإن أربع نسوة يأتينه ويقبلنه لا أدري أيتهن أمه؟
فقال لها: إذا هن أتينك فأعلميني، ففعلت، فقال لامرأة منهن: أيتكن أم هذا الصبي؟ فقلت: والله ما أحسنت ولا أجملت يا عمر تعمد إلى امرأة ستر الله عليها فتريد أن تهتك سترها، قال: صدقت؛ ثم قال للمرأة: إذا أتينك فلا تسأليهن عن شيء وأحسني إلى صبيهن، ثم انصرف.
وروى عن صالح بن كرز أنه جاء بجارية له زنت إلى الحكم بن أيوب.
 قال: فبينما أنا جالس إذ جاء أنس بن مالك رضي الله عنه فجلس، فقال: يا صالح ما هذه الجارية معك؟
 قلت: جارية لي بغت فأردت أن أرفعها إلى الإمام ليقيم عليها الحد، فقال: لا تفعل، رد جاريتك واتق الله، واستر عليها، قلت: ما أنا بفاعل؟ قال: لا تفعل وأطعني، فلم يزل يراجعني حتى رددتها.


الكلمات المفتاحية

عمر بن الخطاب توبة زنا الإمام الشعبي

موضوعات ذات صلة