أخبار

4أطعمة تمنع تساقط الشعر .. اجعليها ضيفا دائما علي مائدتك

أذكار المساء .. من قالها عشرا استجاب الله له دعاءه

لم تعطني الحياة ما أستحق رغم اجتهادي وذكائي

حتى لا تضيع موهبتك وتستغلها بشكل سيئ؟

"عمر" يواجه "صهيب الرومي" بهذه المفاجأة.. فماذا كان رده؟

كيف تعالج الحمى بدون أدوية؟

أشك في خيانة زوجتي فهل من حقي الاستعانة بالوسائل العلمية لإثبات جريمة الزنا؟

لماذا الصلاة عماد الدين ولماذا هي الركن الوحيد الذي لايسقط عن المسلم؟ (الشعراوي يجيب)

ظلم العباد قاس ويستمر أثره لسنوات.. كيف أتعامل معه؟

كيف أتعامل مع الرجل النكدي كثير الصراخ؟

في هذه الحالة.. كن طماعًا ولا تخجل

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 04 سبتمبر 2020 - 10:56 ص
Advertisements


الطمع.. بالتأكيد من الصفات السيئة التي نهى عنها الإسلام، لكن هل من الممكن أن يكون هناك طمعًا مقبولا، بالتأكيد نعم.. وهو الطمع في كرم الله عز وجل، فحين تسأله إياك أن تتصور أن هناك من هو أكبر منه والعياذ بالله، أو أن هناك أمرًا قد لا يحققه لك.. بل اعلم وأنت تسأل، أنك تلجأ إلى قادر خالق عظيم، لا شيء البتة يعجز عنه مهما كان، فقط اسأله وأنت موقن في الإجابة ستجدها لاشك.. كما يقول الشاعر: «إنَّ الكريمَ إذا ناديت قال نعم.. فكيف بالله ذي الإنعامِ والكرمِ.. فابسط لهُ الكفَّ لن تأتيكَ فارغةً ‏فقد سألتَ الذي سوّاكَ مِن عدمِ».


سلاح المؤمن


الدعاء بالأساس سلاح المؤمن، فكيف تتردد في أن ترفع يدك وتشهر بلواك أمام ستير كل العورات؟، أما تعلم أنه سبحانه لا يحب الحياء في الدعاء، وإنما يحب أن تسأله وأنت موقن في الإجابة، حينها لن يرد لك أمرًا مهما كان، كما روى لحاكم في صحيحه من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السموات والأرض».. فكيف بك تحرم نفسك من كل ذلك؟!


ففي الدعاء معنى نبيل وعظيم، وهو أنك دون أن تشعر وأنت تسأل الله في أي مسألة، إنما تؤكد عبوديتك له، وهو المطلوب منك.. ثم الباقي على الله ع وجل مهما كان، وهو ما أكده رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: «الدعاء هو العبادة»، ثم تلا قوله تعالى: « وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ » (غافر: 60).

اقرأ أيضا:

"ألاوي".. هؤلاء الذين يحبهم الله ويؤذيهم الناس


اطلب (لبن العصفور)


من بين ما يتردد بين الناس من أهل العامة، حين تطلب منه شيء، يقول لك: (اطلب لبن العصفور)، للدلالة على كرمه، وأنه يستطيع أن يؤدي كل ما تأمر به أو تطلبه، فما بالنا بعظيم العطاء ورب الأرباب وخالق السموات والأرض!، خصوصًا أنه سبحانه يحب الدعاء، ويحب من يناجيه، إذ يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «ليس شيء أكرم على الله عز وجل من الدعاء»، وما ذلك إلا لأنه دليل على الإيمان بالله، والاعتراف له بالربوبية والألوهية، ومن ثم فإن دعاء الإنسان لربه إنما يتضمن إيمانه التام بوجوده سبحانه، وأنه غني، سميع، بصير، كريم، رحيم، قادر، ومن ثم تكون النتيجة، لاشك الإجابة، مهما كان السؤال.

الكلمات المفتاحية

سلاح المؤمن الطمع الخجل

موضوعات ذات صلة