أخبار

بطولات لا تنسى.. قاتل رجل كسرى وفتح حديقة الموت

سلطان العلماء وبائع السلاطين.. مواقف من شجاعة "العز بن عبد السلام"

بعد نجاحها في كشف الألغام.. تدريب الفئران على شم فيروس كورونا

هل الراحة التامة للحامل ضرورية لصحة للجنين أم لا؟

النعم تدوم بالشكر.. حتى لا تألف النعمة فتضيع منك

ماذا تعرف عن مسألة تناسخ الأرواح وما حكم من يؤمن بها؟

حتى يهابك الناس.. عليك بالآتي!

كيف تملأ قلبك بمحبة الله؟ 4 طرق لتذوب حبًا في الله.. يكشفها عمرو خالد

3 فوائد مدعومة علميًا لفيتامين (ك).. وكيفية الحصول على ما يكفي منه بشكل طبيعي

وصف الجنة كما لم تسمعه من قبل.. يسرده عمرو خالد

أحيانًا ما يكون "الوعي" قسوة

بقلم | عمر نبيل | الخميس 03 سبتمبر 2020 - 02:30 م
Advertisements


عزيزي المسلم، أحيانًا يكون من القسوة أن تصل إلى مرحلة ما من الوعي فلا تعرف كيف ( تضحك على نفسك ).. ولا تعرف أيضًا أن توهم نفسك وتخدرها .. وبالتالي لا تستطيع أن تسعد أو تفرح بأي شيء، طالما ترى نهايتها أمام عينيك.. كما أنه أصبح من الصعب أن يضحك عليك أحدهم بكلمتين (فض مجالس).. لأنك للأسف أصبحت تدري جيدًا ماذا تريد!.


نقول هنا (للأسف أنك تعرف ما تريد) لأن المعرفة على الرغم من أنها تختصر لك طريق طويل من الاخفاقات والأم .. إلا أنها تصعّب عليك الاختيار جدًا.. إذ أصبح كل ما كان يجوز أو ينفع فيما مضى، لا يجوز ولا ينفع.. لأنك أصبحت مدركًا بشكل جيد أن هذه البساطة التي كنت تعتقد فيها، تنقلب فجأة لوجع وألم وكسرة نفس، لم تكن تعمل حسابًا لها يومًا ما.


طبع الاستعجال


الإنسان بطبعه عجول جدًا وغير صبور، فبالنسبة لك أحيانًا كثيرة يكون الاختيار الخاطئ قد أوصلك لدرجة ما من التخدير، بحيث يسعدك شيئا قليلا.. وربما ترتاح لهذا الاختيار أكثر من آخر يكون بالفعل اختيار سليم لكنه لا يريحك!.


وهي معادلة صعبة تجعلك تعيش في صراعات الاختيار والصبر .. وهذه هي ضريبة الوعي : الصبر .. الوحدة .. والاغتراب ..


لكن لو قاومت وكملت تصل لمرحلة من التخلي والاستغناء بالله .. وتتعرف حينها على أهم قيمة من قيم الحياة .. وهي الحرية !


حينها تتذوق ماذا يعني أن تتحرر من نفسك !.. وتستطيع التحكم في نفسك وكيف تقودها وتمنعها وتبعدها وتقربها .. وذلك بعد أن كان قلبك ببساطة هو المتحكم فيك وهو الذي يسير حياتك كلها .. أصبح وعيك هو القائد .. لكن هذا ليس بالشيء السهل أبداً وإنما هو طريق طويل .. لكن الإجابة تكون في هذه الآية الكريمة العظيمة: « وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا».

اقرأ أيضا:

النعم تدوم بالشكر.. حتى لا تألف النعمة فتضيع منك

التربية السليمة


النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، ربى أصحابه على هذا المبدأ، وهو أن يجاهدوا أنفسهم، فتكون النتيجة الهداية من الله.. قال تعالى يبشر مثل هؤلاء: «وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ۝ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى» النازعات:40-41)، أما من طغى واختار الدنيا على الآخرة، فإن النتيجة ستكون، قال تعالى: « فَأَمَّا مَنْ طَغَى * وَآَثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى » (النازعات: 37 - 39)، إذن الاختيار أمامك فقط انتبه لوعيك لتختار الأمر الصائب.


الكلمات المفتاحية

طبع الاستعجال التربية السليمة الوعي القسوة

موضوعات ذات صلة