أخبار

11فائدة لا تتخليها للبقدونس ..الحفاظ علي الحيوية والشباب الدائم أبرزها .. لا تستغني عنه

أذكار المساء .. من قالها أربعا اعتقه الله من النار

عليك بالإحسان في العمل وعلى الله الأجر والثواب

البحث عن فضيحة.. لماذا ينشغل البعض بتتبع ذلات الآخرين؟

أول حوار فكري في التاريخ.. كيف أقنع ابن عباس الخوارج بخطئهم؟

"الشيلة التقيلة".. تراكمات من الخذلان وعدم الأمان

الأزهر يحذر من سماع أغنية مقتبسة من حديث نبوي

لماذا أمر الخالق النبي بالشدة على أهله ويأمره باللين وخفض الجناح للمؤمنين؟

شهدوا لهم بالجنة.. والنبي كشف أنهم ماتوا بعد الانتحار

هكذا يختصك الله لنفسه

دراسة تكشف مدى استمرار الأجسام المضادة لفيروس كورونا في الجسم

بقلم | مها محيي الدين - وكالات | الاربعاء 02 سبتمبر 2020 - 12:56 م
Advertisements

أظهرت دراسة جديدة أن الأجسام المضادة لفيروس كورونا يمكن أن تستمر لمدة 4 أشهر على الأقل، وتتلاشى ببطء أكثر مما أُبلغ عنه سابقا.
وجاءت النتائج من استطلاع واسع النطاق نُشر يوم الثلاثاء، شارك فيه أكثر من 30500 شخص في إيسلندا.
وإذا كان اللقاح يولد أجساما مضادة تدوم طويلا، فهناك "أمل في أن مناعة المضيف ضد هذا الفيروس، الذي لا يمكن التنبؤ به، قد لا تكون عابرة ومماثلة لتلك التي تحدثها معظم حالات العدوى الفيروسية الأخرى"، كما كتب العلماء في مقال افتتاحي في الدراسة، التي نشرت في مجلة New England الطبية.

فك شيفرة المناعة 


وما يزال الباحثون يحاولون فك شيفرة المناعة ضد الفيروس. وأشارت دراسات سابقة أصغر إلى أن الأجسام المضادة التي يحتمل أن تحمي من إعادة العدوى، تلاشت على مدى أسابيع، ولم تستمر أكثر من ثلاثة أشهر.
ولكن الباحثين المشاركين في تقرير إيسلندا، الذي أجرته deCODE Genetics ومقرها ريكيافيك، قالوا إن الدراسات السابقة تابعت عادة الحالات بعد 28 يوما من التشخيص، بينما تابع الباحثون المرضى لمدة أربعة أشهر.
ووجدوا أن الجسم ينتج مجموعة ثانية من الأجسام المضادة بعد شهر أو شهرين من الإصابة، والتي يمكن أن توفر حماية طويلة الأمد.

اقرأ أيضا:

الأوقاف المصرية تسمح بإقامة صلوات الجنائز بالمساجد وفق شروط

موجتان من الأجسام المضادة


وكتب العالمان، جاليت ألتر وروبرت سيدر: "تولد العدوى واللقاحات موجتين من الأجسام المضادة: تتولد الموجة الأولى من خلايا بلازما قصيرة العمر، مهيأة لتعبئة الدورة الدموية الجهازية، ولكن هذه الموجة تنحسر سريعا بعد حل العدوى الحادة".
وتابعا: "تنشأ الموجة الثانية من عدد أقل من خلايا البلازما ذات العمر الأطول، والتي توفر مناعة طويلة العمر".
وشدد العلماء الذين أجروا الدراسة، على أنه ما تزال هناك حاجة لمزيد من الأبحاث وأنه لم يكن لدى الجميع الاستجابة نفسها للفيروس، وما يزال من غير الواضح ما إذا كان إنتاج الأجسام المضادة سيمنع عودة العدوى.
وظهرت عدة تقارير مؤخرا عن مرضى أصيبوا بالعدوى مرة أخرى، بعد عدة أشهر فقط من تشخيصهم الأول.
ووجد الباحثون أيضا أن ما يقرب من ثلث الإصابات في إيسلندا كانت لدى الأشخاص، الذين لم يبلغوا عن أي أعراض، وأن معدل الوفيات بالعدوى كان 0.3%، أو زهاء 3 أضعاف الوفيات من الإنفلونزا الموسمية.

الكلمات المفتاحية

الأجسام المضادة فيروس كورونا فك شيفرة المناعة ضد فيروس كورونا

موضوعات ذات صلة