أخبار

هل يلزمني تبييت النية كل ليلة في رمضان أم تكفي نية واحدة؟

هنيئًا لمن بدأ رمضان بهذه النية

دليل – رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: إزاي تحمي صحتك النفسية مهما كان حجم المصائب والابتلاءات؟

كيف تستفيد من صيام شهر رمضان في إنقاص وزنك؟

ما كمية البروتين التي تحتاج المرأة إلى تناولها يوميًا؟

8طاعات تؤهلك للعتق من النار خلال شهر رمضان ..اغتنمها بقوة تفز بالجائزة الكبري

إطعام الصائمين في رمضان.. لن تتخيل الأجر والثواب

التملق صفة ذميمة.. رمضان فرصتك للتخلص منها

رمضان شهر السباق إلى الجنان ... فكن أول الفائزين

كيف تنصح من يجاهر بالمعصية والإفطار في نهار رمضان؟

شكلي لا يعجبني وأخاف من تعليقات الناس ومنعزلة.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 31 اغسطس 2020 - 01:19 ص

أنا فتاة عمري 23 سنة، مشكلتي هي سمنتي الزائدة، التي تجعلني أجلس في بيتي غير متجرئة على البحث عن عمل على الرغم من احتياجي لذلك، خوفًا من التعرض لتعليقات سخيفة، وليس التقدم لوظيفة أو عمل فحسب ما أخافه، وأتجنبه، بل كل التجمعات بما فيها الأصدقاء والأهل.

 نظرة الناس لي تقلقني دائما، أنا أصبحت لا أحب صورتي ولا شكلي، ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي، أتفهم تمامًا ألمك، معاناتك، مخاوفك، تجنبك، وأتخيل تلك الكلمات والنظرات التي يمكنها بالفعل أن تؤذيك.
أنت تخافين من التعرض لأي موقف تقعين من خلاله في دائرة نقد أو تقييم من الآخرين، وهو ما يسمى علميًا بـ"الرهاب الاجتماعي"، وهذا له علاجات لدى المختصين فيما يسمى بالعلاج السلوكي المعرفي، والجدلي المعرفي.
صديقتي.. عندما تتشوه صورتنا الذاتية عن أنفسنا بسبب الآخرين، فإننا لابد أن نسير باتجاهين أحدهما "القبول" للذات، بكل ما فيها وما هي عليه، اقبلي جسدك، امنحيه حبك، ورعايتك، واهتمامك، ومن ذلك الاهتمام بالتغذية الصحية، وممارسة الرياضة، واتباع حمية مناسبة، والاسترخاء، والتواصل مع جسدك بـ"محبة"، ومن ذلك الرفق بالفعل في لمسك لجسدك، عمل مساج وتدليك، إلخ.
فكري يا صديقتي في ذلك كله ولا تترددي في الشروع في التنفيذ، ودمت بسكينة ووعي بذاتك وحب لها.

اقرأ أيضا:

هرمون السعادة يكون في أعلى درجاته لصائم رمضان.. تعرف على ذلك

اقرأ أيضا:

رمضان شهر ضبط النفس وتعليم الذات


الكلمات المفتاحية

صورتي الذاتية سمنة رعاية الجسد رهاب اجتماعي علاج سلوكى جدلى قبول

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة عمري 23 سنة، مشكلتي هي سمنتي الزائدة، التي تجعلني أجلس في بيتي غير متجرئة على البحث عن عمل على الرغم من احتياجي لذلك، خوفًا من التعرض لتعليقا