أخبار

4أطعمة تمنع تساقط الشعر .. اجعليها ضيفا دائما علي مائدتك

أذكار المساء .. من قالها عشرا استجاب الله له دعاءه

لم تعطني الحياة ما أستحق رغم اجتهادي وذكائي

حتى لا تضيع موهبتك وتستغلها بشكل سيئ؟

"عمر" يواجه "صهيب الرومي" بهذه المفاجأة.. فماذا كان رده؟

كيف تعالج الحمى بدون أدوية؟

أشك في خيانة زوجتي فهل من حقي الاستعانة بالوسائل العلمية لإثبات جريمة الزنا؟

لماذا الصلاة عماد الدين ولماذا هي الركن الوحيد الذي لايسقط عن المسلم؟ (الشعراوي يجيب)

ظلم العباد قاس ويستمر أثره لسنوات.. كيف أتعامل معه؟

كيف أتعامل مع الرجل النكدي كثير الصراخ؟

"الفاروق عمر" قدموا له طعامًا لذيذًا.. فبكى على الفقراء

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 30 اغسطس 2020 - 03:07 م
Advertisements

كلّم جماعة من الصحابة الفاروق عمر رضي الله عنه وهو خليفة المسلمين، فقالوا: لو أكلت طعاما طيبا كان أقوى لك على الحق.
 فقال: قد علمت أنه ليس منكم إلا ناصح، ولكني تركت صاحبي - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه - على جادة فإن تركت جادتهما لم أدركهما في المنزل.
وقال أبو أمامة بن سهل بن حنيف رضي الله عنهما: مكث عمر رضي الله عنه زمانا طويلا لا يأكل من المال شيئا حتى دخلت عليه في ذلك خصاصة، وأرسل إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستشارهم، فقال: قد شغلت نفسي في هذا الأمر فما يصلح لي منه.
فقال عثمان بن عفان رضي الله عنه: كل وأطعم، وقال ذلك سعيد بن زيد عمرو بن نفيل رضي الله عنه، وقال: لعلي رضي الله عنه: ما تقول أنت في ذلك؟ قال: غداء وعشاء. فأخذ بذلك عمر.

اقرأ أيضا:

"عمر" يواجه "صهيب الرومي" بهذه المفاجأة.. فماذا كان رده؟

لكن أستبقي طيباتي


وحكى قتادة رضي الله عنه قال: ذكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول: لو شئت كنت أطيبكم طعاما، وألينكم لباسا، لكن أستبقي طيباتي.
وذكر لنا أن عمر بن الخطاب لما قدم الشام صنع له طعام لم ير قبله مثله، قال: هذا لنا، فما لفقراء المسلمين الذين ماتوا وهم لا يشبعون من خبز الشعير؟
 فقال عمر بن الوليد: لهم الجنة، فاغرورقت عينا عمر وقال: لئن كان حظنا من هذا الحطام وذهبوا بالجنة لقد بانوا بونا عظيما.
قصته مع ابنه عبد الله وابنته حفصة:
عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه دخل عليه عمر وهو على مائدته، فأوسع له عن صدر المجلس، فقال: بسم الله ثم ضرب بيده، فلقم لقمة ثم ثنّى بأخرى، ثم قال: إني لأحد طعم دسم ما هو بدسم اللحم.
 فقال عبد الله: يا أمير المؤمنين، إني خرجت إلى السوق أطلب السمين لأشتريه فوجدته غاليا، فاشتريت بدرهم من المهزول وجعلت عليه بدرهم سمنا، فأردت أن يتردد عيالي عظما عظما، ما اجتمعا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قط إلا أكل أحدهما وتصدق بالآخر.
 فقال عبد الله: خذ يا أمير المؤمنين؛ فلن يجتمعا عندي إلا فعلت ذلك، قال: ما كنت لأفعل.
ودخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه على حفصة ابنته رضي الله عنها فقدمت إليه مرقا باردا وخبزا، وصبت في المرق زيتا، فقال: أدمان في إناء واحد لا أذوقه حتى ألقى الله.


الكلمات المفتاحية

عمر بن الخطاب الفاروق عمر الخلفاء الراشدون

موضوعات ذات صلة