أخبار

تعرف على سيرة د. لبيب السعيد صاحب فكرة تسجيل المصحف المرتل

دراسة: محيط الخصر قد يكشف عن خطر خفي للإصابة بأمراض القلب

أعراض ارتفاع ضغط الدم التي تصيب الملايين وكيفية إيقافها

العلم مطلب شرعي يبني الفرد ويحقق الرفاهية وبه تزدهر الأوطان.. انظر لمكانته في الإسلام

النار لا تأكل موضع الدموع.. بكوًا من خشية الله فنالوا هذه الجائزة

احذر: هذه العادة السيئة سبب لعذاب صاحبها في القبر

ما هو العذاب الهون؟.. تدبره جيدًا حتى لا يكون مصيرك

هذه المرأة حرص النبي على السؤال عنها والصلاة عليها والدعاء لها.. ما قصتها وماذا فعلت؟

بركات تفتح لك الأبواب.. هذا ما يفعله الذكر في أصحابه

احترم زوجتك ولا تقلل منها تكسب ودها وتأمن مكرها.. تعرف على أهم مظاهر احترام الزوج لزوجته

5 ارشادات لتدخر المرأة العاملة من راتبها

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 28 اغسطس 2020 - 07:15 م

"المرأة العاملة"، سواء كان وضعها المالي آمن ومستقر أم لا، فشيوع العادات الاستهلاكية أصبح مهددًا دائمًا للإدخار.

ولأنه لا يمكن اغفال أهمية الادخار، خاصة للمرة العاملة التي قد تضطر للتقاعد مبكرًا، أو تصاب في حالتها الصحية، أو تحتاج إلى إجازة طويلة  بسبب الحمل والولادة، نقدم لك فيما يلي أهم الارشادات في هذا السياق:

  • اكتبي قائمة مشتوراتك قبل الذهاب للتسوق، ويفضل مراعاة أوقات التخفيضات، والعروض، وفق ميزانية محددة.
  • احرصي على الصدقة، والمشاركة في أعمال الخير.
  • احتفظي دائماً بسيولة نقدية للطوارئ، ولا تتركي بقية مدخراتك متوفرة بشكل نقدي.
  • كوني حذرة من المشتريات والمصروفات الصغيرة الدائمة، كالمشروبات والمأكولات اليومية، قد تستقطع جزءاً كبيراً من الدخل ودون الانتباه لذلك، فحفاظاً على مالك وصحتك، أعدي طعامك الصحي بنفسك قدر المستطاع.
  • ابتعدي عن الاستدانة ما استطعت، وتخلصي من عبئها خاصة بطاقات الائتمان لتجنب الفوائد المركبة العالية، حتى لا تدخلي في دوامات من الضغط النفسي، والقلق، والتوتر.
  • اقرأ أيضا:

    إقحام طفلك في الخلافات الزوجية يصيبه بهذه الأضرار

    اقرأ أيضا:

    3 علامات تكشف لك أن زوج المستقبل "الابن المدلل لأمه"

    اقرأ أيضا:

    هل كل الأمهات مثاليات؟


الكلمات المفتاحية

عادات استهلاكية ادخار قائمة مشتورات تسوق عملات نقدية طوارئ

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled "المرأة العاملة"، سواء كان وضعها المالي آمن ومستقر أم لا، فشيوع العادات الاستهلاكية أصبح مهددًا دائمًا للإدخار.