أخبار

علمني النبي.. "كسب القلوب أولى من كسب المواقف"

4 حقائق مهمة عن الحمل والولادة.. تعرفي عليها

شاهد.. الدكتور عمرو خالد يستأنف دروس أحسن القصص: سورة يوسف أعظم تسرية للمحزونين وبشرى للصابرين

"البحوث الإسلامية" يطلق حملة بالعربية والإنـجليزية بعنوان: "هذا نبينا".."وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين"

6 خطوات لتعليم طفلك مهارة التعامل مع الهاتف النقال

السعوديون يشعلون تويتر احتفاء بالطالب مصعب المطيري عبقري الرياضيات

10معجزات مذهلة شهدتها ليلة مولد النبي .. إبليس الخاسر الأكبر في ليلة الاثنين العظيمة

4 خطوات لتحقيق تقدير الذات في العمل بدون نرجسية

هل يحق للفتاة شرعًا أن تختار من تشاء ممن تقدموا للزواج منها ؟

زيت جنين القمح..لبشرة مضيئة نضرة

دواء مذهل لعلاج المصابين بالشلل ومرضى الزهايمر

بقلم | عاصم إسماعيل | الجمعة 28 اغسطس 2020 - 02:02 م
Advertisements


فيما يعطي الأمل للمرضى المصابين بالشلل ومرضى الزهايمر، ابتكر علماء بريطانيون، عقارًا يمكنه علاج الأضرار التي لحقت بالمخ والحبل الشوكي عن طريق تحسين الرسائل بين الخلايا.

وابتكر علماء بقيادة جامعة كامبريدج نسخة اصطناعية من بروتين يعرف باسم (Cerebellin-1) يربط الخلايا العصبية التي ترسل رسائل الدماغ معًا.

ويعمل المركب، المسمى (CPTX)، مثل "الجسر" حيث تم فقد الاتصالات بسبب التلف أو المرض.

وكان قادرًا على إصلاح الوظيفة في كل من الخلايا المزروعة في المختبر وفي الفئران التي تعاني من عجز عصبي يحدث بطريقة مماثلة في البشر.

ووصفت نتائج المركب التي أجريت في الفئران والخلايا التي نمت في المختبر بأنها "مذهلة"، مما يحسن تنسيق الحركة والذاكرة، ويعطي الأمل في علاجات جديدة لمجموعة من الحالات المدمرة، من مرض الزهايمر، والصرع إلى الشلل الناجم عن حادث سيارة.

ولوحظ التأثير الأكبر في الفئران المصابة بإصابات في النخاع الشوكي، حيث عادت الوظيفة الحركية لمدة سبعة إلى ثمانية أسابيع على الأقل بعد حقنة واحدة من العقار، بحسب ما نقلت صحيفة "ديلي ميل".

و(Cerebellin-1) هو جزيء يساعد على توصيل الخلايا العصبية، والتي تم تصميمها لنقل المعلومات إلى الخلايا العصبية أو العضلات أو خلايا الغدة.

وبين هذه الخلايا العصبية توجد وصلات تسمى نقاط الاشتباك العصبي، والتي تشبه الوصلات العصبية التي يجب أن تمر عبرها الإشارات العصبية من خلية إلى أخرى.

ويتأكد (Cerebellin-1) والبروتينات ذات الصلة المعروفة باسم "البروتينات المنظمة المشبكية" من أن نقاط الاشتباك العصبي صحية. وهي عملية ضرورية لإنشاء الشبكة التي تقوم عليها جميع الحركات والوظائف في الجسم.

وفي المراحل المبكرة من مرض الزهايمر، وهو مرض دماغي يصيب 850 ألف شخص في المملكة المتحدة و 5.7 مليون في الولايات المتحدة، واضطرابات التنكس العصبي الأخرى، تتدهور نقاط الاشتباك العصبي وتضيع إلى الأبد.

ويؤدي هذا في النهاية إلى موت الخلايا العصبية، مما يؤدي إلى ظهور أعراض الارتباك التقليدية وصعوبة فهم الأشياء وفقدان الذاكرة.

يحدث الشيء نفسه مع تلف الحبل الشوكي، والذي قد يكون نتيجة لحادث سيارة، على سبيل المثال، ما يؤدي إلى قطع التدفق المستمر للإشارات الكهربائية من الدماغ إلى الجسم ويمكن أن يؤدي إلى فقدان الحركة والإحساس والتشنجات والتحكم في المثانة والأمعاء أو الشلل.

أراد الباحثون بقيادة الدكتور ألكساندرو رادو أريكيسكو ، عالم الأعصاب في مختبر MRC للبيولوجيا الجزيئية في كامبريدج، معرفة ما إذا كان بالإمكان إنشاء نسخة اصطناعية من Cerebellin-1.

ومن خلال العمل مع زملائه في ألمانيا واليابان، عمل فريق الدكتور أريكيسكو على "قص ولصق" العناصر الهيكلية من جزيئات منظمة مختلفة لتوليد عناصر جديدة. وثمر ذلك عن ظهور عقار (CPTX)، كما ذكرت مجلة (Science).

قال الدكتور أريكيسكو: "الضرر الذي يصيب الدماغ أو النخاع الشوكي غالبًا ما ينطوي على فقدان الروابط العصبية في المقام الأول، مما يؤدي في النهاية إلى موت الخلايا العصبية".

وأضاف: "قبل موت الخلايا العصبية، هناك فرصة سانحة عندما يمكن عكس هذه العملية من حيث المبدأ. لقد أنشأنا جزيئًا نعتقد أنه سيساعد في إصلاح أو استبدال الروابط العصبية بطريقة بسيطة وفعالة".

وتابع: "لقد شجعتنا كثيرًا مدى نجاحها في الخلايا وبدأنا في فحص نماذج الفئران للمرض أو الإصابة حيث نرى فقدان نقاط الاشتباك العصبي وتنكس الخلايا العصبية".

وجدت التجارب أن (CPTX) لديه قدرة ملحوظة على تنظيم الاتصالات العصبية في ظروف المختبر. وعندما اختبر الباحثون تأثيره على الفئران، وجدوا نتائج "مذهلة" للاتصالات المستعادة والتحسينات في اختبارات الذاكرة والتنسيق والحركة في جميع النماذج.

واشتملت الدراسة على الفئران المعدلة وراثيًا بحيث يكون لديها تنسيق عضلي ضعيف، والمعروف أيضًا باسم ترنح المخيخ.

ويمكن أن تحدث هذه الحالة في كثير من الأمراض التي تصيب الإنسان، وكلها ناتجة عن تلف أو فقدان المشابك العصبية ، مما يتسبب في معاناة المرضى من مشاكل في التوازن والمشية وحركات العين.

وراقب الباحثون النسيج العصبي لفئران المختبر وهو يصلح نفسه بعد حقن الجزيء في أدمغتهم، كما عزز أداء الحركة لديهم. وقاموا بعد ذلك بتجربة العلاج على نماذج الفئران الأخرى لفقدان الخلايا العصبية وتنكسها، بما في ذلك مرض الزهايمر وإصابة الحبل الشوكي.

وتوصلوا إلى أن (CPTX) يزيد من قدرة نقاط الاشتباك العصبي على التغيير، وهو أمر حيوي لتخزين الذكريات. تُفقد هذه القدرة في مرض الزهايمر، عندما تنخفض القدرة على تذكر الأحداث الماضية أو كيفية القيام بالمهام اليومية بمرور الوقت.

قال المؤلف المشارك البروفيسور ألكسندر ديتياتيف ، من المركز الألماني للأمراض العصبية التنكسية في بون ، والذي كان يدرس البروتينات المشبكية لسنوات: "درسنا في مختبرنا تأثير CPTX على الفئران التي أظهرت أعراضًا معينة لمرض الزهايمر. وجدنا أن تطبيقه يحسن أداء ذاكرة الفئران".

لكنه أشار إلى أن "التأثير الأكبر في إصابة الحبل الشوكي حيث تم استعادة الوظيفة الحركية لمدة سبعة إلى ثمانية أسابيع على الأقل بعد حقنة واحدة في موقع الإصابة".

ولوحظ التأثير الإيجابي للحقن في الدماغ لفترة أقصر تصل إلى أسبوع واحد فقط.

لكن الباحثين واثقون من قدرتهم على تصحيح هذا الأمر ، ويقومون الآن بتطوير إصدارات جديدة وأكثر استقرارًا من (CPTX) بحيث يكون لها تأثيرات طويلة الأمد.

الكلمات المفتاحية

الزهايمر الشلل النخاع الشوكي عقار جديد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled فيما يعطي الأمل للمرضى المصابين بالشلل ومرضى الزهايمر، ابتكر علماء بريطانيون، عقارًا يمكنه علاج الأضرار التي لحقت بالمخ والحبل الشوكي عن طريق تحسين ال