أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

كيف تحيا بالإسلام كما كان صحابة النبي يفعلون؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 24 اغسطس 2020 - 10:46 ص

الإسلام يحيينا.. هكذا كان شعار الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، عاشوا أحباء في الإسلام، وحيوا به، فدانت لهم الدنيا، وما ذلك إلا لأنهم فهموا تفسير القرآن الكريم جيدًا، قال تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ»، هذا هو الشرط، تستجب لله وللرسول (يحييك) الله عز وجل كأنك من الخالدين.

إذن باتباع هدى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، تكون الحياة الحقيقية، وهو ما أكده المولى عز وجل في قوله تعالى: «يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ » (المائدة: 15، 16).

الحياة بالقرآن

الحياة تبدأ من هنا.. من القرآن الكريم، ومع القرآن الكريم، قال تعالى: «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا » (الإسراء: 82)، كأن الله عز وجل يريد أن يقول من أراد الشفاء والرحمة ويمتنع عن الظلم، فعليه بالقرآن، أي تعاليم وأحكام القرآن، فمن منا يعي ذلك، ويطبقه؟؟ اللهم قليل..

فمن أراد الدنيا وما فيها، أي يحيا حياة طيبة حتى الموت، فقط يحيا بالقرآن، فعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول الرب تبارك وتعالى: من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أكثر ما أعطي السائلين، قال: وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه».

مأدبة الله

القرآن هو مأدبة الله عز وجل، والمأدبة وإن ارتبط اسمها بالطعام، إلا أنها تعني الحياة، لأنه ما من إنسان يستطيع أن يعيش بعيدًا عن الطعام، أيضًا الروح لا تستطيع أن تحيا دون قرآن، هذه هي المعادلة.

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن هذا القرآن مأدبة الله، فتعلموا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله، وهو النور المبين، والشفاء النافع، عصمة من تمسك به، ونجاة من اتبعه، لا يعوج فيقوم، ولا يزيغ فيستعتب، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق عن كثرة الرد، فاتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته بكل حرف عشرَ حسنات، أما إني لا أقول: الم حرف، ولا ألفين أحدَكم واضعًا إحدى رجليه يدع أن يقرأ سورة البقرة، فإن الشيطان يفرّ من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، وإن أصفر البيوت من الخير البيت الصفر من كتاب الله ».. فنعم هي الحياة التي تقوم على القرآن وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطوبى لمن حيا بهما.

اقرأ أيضا:

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

الكلمات المفتاحية

كيف نحيا بالاسلام سيرة النبي عمل الصحابة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الإسلام يحيينا.. هكذا كان شعار الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، عاشوا أحباء في الإسلام، وحيوا به، فدانت لهم الدنيا، وما ذلك إلا لأنهم فهموا تفسير القر