أخبار

أذكار المساء .. من قالها عشرا استجاب الله له دعاءه

لم تعطني الحياة ما أستحق رغم اجتهادي وذكائي

حتى لا تضيع موهبتك وتستغلها بشكل سيئ؟

"عمر" يواجه "صهيب الرومي" بهذه المفاجأة.. فماذا كان رده؟

كيف تعالج الحمى بدون أدوية؟

أشك في خيانة زوجتي فهل من حقي الاستعانة بالوسائل العلمية لإثبات جريمة الزنا؟

لماذا الصلاة عماد الدين ولماذا هي الركن الوحيد الذي لايسقط عن المسلم؟ (الشعراوي يجيب)

ظلم العباد قاس ويستمر أثره لسنوات.. كيف أتعامل معه؟

كيف أتعامل مع الرجل النكدي كثير الصراخ؟

برنامج خبيث يسرق كلمات المرور لمستخدمي (هواتف Android) من 226 تطبيقًا

الناس الحساسة .. "التعبانين المتعبين"

بقلم | عمر نبيل | الاحد 23 اغسطس 2020 - 01:26 م
Advertisements


الناس الحساسة .. ( التعبانيين المتعبين ).. هؤلاء لهم قواميس خاصة بهم يترجموا بها الحياة .. (لماحين جدًا) .. تجدهم أصحاب الفعل و رد الفعل في نفس الوقت دون حتى أن تنطق بكلمة واحدة!.. كأنهم يلحقون أنفسهم قبل أن تجرحهم !!.


هم متأكدون للأسف أنك لابد ستجرحهم فيسبقونك بفعل يمنعك من ذلك .. يتخيلون أنهم بهذه التصرفات إنما يحمون أنفسهم من أي جرح.. برغم أنهم أيضًا يتدمرون وينهارون نفسيًا لأنك اضطرتهم لهذا الفعل .. فتراهم يعيشون بنفس هذه الأحاسيس الصعبة سواء وقع الفعل أو لم يقع.


وأنت كأنك تنظر إلى السقف دون أن تعي ما الذي يحدث .. (وارد عكيت الدنيا أو ضايقتهم بس مش متخيل كل ده أبداً )!.


صفات أهل الإحساس


من أهم صفات هؤلاء الناس (الحساسين)، أنهم لا يصدقون بسهولة، ولا يقتنعون سوى بإحساسهم فقط .. وترجمتهم وقراءتهم لما حدث وفقط !


لكن المشكلة الكبيرة جدًا والتي لا يدركها البعض، هي أن ترجمتهم هذه أصبحت مشوشة من كثرة استهلاكهم لأنفسهم !!


إذن عزيزي (الحساس).. نعم أنت أُستهلكت جدًا جدًا.. لذا أوتدري أن أصل حساسيتك الفظيعة هذه، هي 4 أفكار من الممكن ألا تأخذ بالك منها :-


-أهم فكرة فيهم :


مفهوم الكرامة لديك تفهمها بشكل خاطئ .. والربط غير الطبيعي أو المنطقي بين الكرامة والأنا، فأقل رد فعل طبيعي من الآخر سواء بالاعتراض أو بالاختلاف أو بالنقد أو بالرفض .. (بتاخدوا على كرامتك )!.. فيكون كل ذلك ليس كرامة وإنما (أنا عالية جدًا).

اقرأ أيضا:

لم تعطني الحياة ما أستحق رغم اجتهادي وذكائي

معنى الكرامة الحقيقي


لكن الكرامة ..هي كل شعور يوصلك بأنك تتذلل لغير الله .. وفقط.. وهناك فرق رهيب بين الإتنين .. لو أدركته سيهدأ القلق بداخلك، وتنتهي (البهدلة إللي مبهدلها لنفسك دي).


-ثانيا :

تقوم بتضخيم كل شيئ .. ولا ترى أغلب الأمور بحجمها الحقيقي أبداً ..

وعلى رأس هذا: أنك تضع بعض الناس في خانة عظيمة .. ومن ثم فإن أقل رأي أو فعل أو إحساس منهم .. تعظمه ..


-ثالثا :

ثقتك بنفسك مهزوزة جدًا.. وما يظهره جيدًا قولك الدائم: (محدش يدوسلي على طرف والحاجات دي ).. كأنه مجرد منظر من الخارج تداري به هزة ثقتك .. الناتجة من تضخيم الناس وحجمهم الحقيقي في حياتك أمام حجم و وجود الله سبحانه وتعالى في حياتك .. وحجم الدنيا الحقيقي ..


-رابعا :

تضع ردود الأفعال في هالات محددة وثابتة لا تتغير .. فتصورك وانطباعاتك عن الناس لو اختلفت عن هذه الصورة النمطية، تترجمها بشكل سلبي جداً .. وتجرحك منهم جداً ووارد تحكم عليهم وتأخذ انطباعات سلبية جدًا دون وعي أو تفكير.


هنا توقف عن كل ذلك .. إرحم نفسك لأنك تعبان جدًا من داخلك، ولن يستطيع أحدهم أن يريحك غير نفسك !.. وأن تعرف لمن تلجأ، ومن (تحسب حساباتك) لترضيه.. وهو المولى عز وجل وفقط، أما الناس فمن الصعب رضائهم جميعًا لكن من السهولة تقبلهم جميعًا على ما هم عليه.

الكلمات المفتاحية

صفات الناس الحساسين معنى الكرامة الحقيقي الناس الحساسة

موضوعات ذات صلة