أخبار

دعاء صلاح الذرية والأبناء

أصحاب السوء دمروا حياتي وعلاقتي بأهلي

أبواب الرحمن.. هكذا تطرقها

حفر قبر النبي.. وصوته في الجيش خير من مائة

علامات شائعة في الأظافر لا يجب تجاهلها حتى لا تتطور إلى مشاكل خطيرة

تمن الخير للناس حتى تناله

اقترب من هؤلاء.. وابتعد عن هؤلاء (تسعد)

دراسة حديثة: النساء أكثر عرضة للمعاناة من أعراض فيروس كورونا طويلة الأمد

5 طرق سهلة وطبيعية لتحسين عملية الهضم.. تعرف عليها

مكونات الإنسان الخمسة وطرق اشباعهم.. يكشفها عمرو خالد

أحدهم مبشر بالجنة... صحابة جزعوا عند الموت.. لن تتخيل السبب

بقلم | عامر عبدالحميد | الجمعة 21 اغسطس 2020 - 02:55 م
Advertisements

كان الصحابة هم أعرف الناس بريهم بعد نبيهم، لذلك كانوا أكثر الناس شفقة ورهبة من الله، مع ما بشرهم به النبي صلى الله عليه وسلم من عظيم الأجر لصحبتهم إياه، وذلك من عظم معرفتهم بربهم.

جزع سلمان الفارسي:


يقول عامر بن عبد الله إن سلمان الخير رضي الله عنه حين حضره الموت عرفوا منه بعض الجزع، فقالوا: ما يجزعك يا أبا عبد الله؟ وقد كانت لك سابقة في الخير، شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مغازي حسنة وفتوحا عظاما.
 قال: يجزعني أن حبيبنا صلى الله عليه وسلم حين فارقنا عهد إلينا قال: "ليكف المرء منكم كزاد الراكب، فهذا الذي أجزعني".
 فجمع مال سلمان فكان قيمته خمسة عشر درهما، وقيل : بيع متاع سلمان فبلغ أربعة عشر درهما.

اقرأ أيضا:

حفر قبر النبي.. وصوته في الجيش خير من مائة

 خوف أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة:


جاء معاوية رضي الله عنه إلى أبي هاشم بن عتبة رضي الله عنه وهو مريض يعوده، فوجده يبكي، فقال: يا خال ما يبكيك؟ أوجع أم حرص على الدنيا؟
قال: كلا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا عهدا لم نأخذ به.
 قال: وما ذاك؟ قال: سمعته يقول: " إنما يكفي من جمع المال خادم ومركب في سبيل الله"، وأجدني اليوم قد جمعت.

خوف أبي عبيدة بن الجراح:


روي عن مولى عبد الله بن عامر عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال: ذكر من دخل عليه فوجده يبكي، فقال: ما يبكيك يا أبا عبيدة؟
 قال: نبكي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوما ما يفتح الله على المسلمين ويفيء عليهم حتى ذكر الشام، فقال: " إن ينسأ - يزاد- في أجلك يا أبا عبيدة فحسبك من الخدم ثلاثة: خادم يخدمك، وخادم يسافر معك، وخادم يخدم أهلك ويرد عليه.. وحسبك من الدواب ثلاثة: دابة لرحلك، ودابة لنقلك، ودابة لغلامك".
يقول: ثم هذا أنا أنظر إلى بيتي قد امتلأ رقيقا، وأنظر إلى مربطي قد امتلأ دواب وخيلا، فكيف ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذا؟
 وقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أحبكم إليّ وأقربكم مني من لقيني على مثل الحال الذي فارقني عليها".


الكلمات المفتاحية

أبو عبيدة بن الجراح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة سلمان الفارسي

موضوعات ذات صلة