أخبار

نذرت أن أعصي الله وتبت فكيف أخرج من الإثم؟

عمرو خالد يكشف: كيف تتوب من ذنب متكرر؟.. 3 خطوات لتوبة نصوحة

لتحقيق المنهجيّة المنضبطة .. مركز الأزهر العالمي للفتوى ينشئ "بنك إلكترونيّ"

عمرو خالد: عامل أبناءك على طريقة رسولنا المصطفى.. هذا ما فعل

دعاء في جوف الليل: نسألك يارب شفاءك لمن مسّه الضر.. ورحمتك لمن ضمّه القبر

‫ كيف تتعامل مع أبوك وأمك بطريقة نموذجية؟.. عمرو خالد يجيب

ما هي المواقيت المكروه فيها الصلاة؟.. "الإفتاء" تجيب

بصوت عمرو خالد.. دعاء مستجاب يحفظك في الدنيا والاخرة

عمرو خالد يكشف: مكونات الإنسان الخمسة وطرق اشباعهم

دعاء أثناء صلاة الفجر .. احرص عليها ييسر الله لك أمرك

هل يجوز تخفيف الحاجب لنفور الناس من شكله؟.. "الإفتاء" تجيب

بقلم | مصطفى محمد | الجمعة 14 اغسطس 2020 - 01:04 ص
Advertisements
هل يجوز تخفيف الحاجب لنفور الناس من شكله؟.. سؤال أجاب عليه الشيخ عويضه عثمان، أمين الفتوى بدار الافتاء المصرية، قائلًا إنه يجوز تخفيف الحواجب حتى تجعلة الشئ المقبول المعتاد، منوها بأن الشئ المعتاد في ذلك الأمر لا شئ به.
وأضاف عثمان، عبر فيديو نشرته دار الافتاء المصرية عبر قناتها على يوتيوب، بأن النامصة في ذلك الأمر هى التى تزيل الحاجب وترسم مكانه للتجمل الزائد.
وأوضح أمين الفتوى أن التهذيب هنا هو الذي يجعل المرأة مقبولة أمام الخاطب أو أمام قرينتها من السيدات لكي لا ينفر منها أحد.

اقرأ أيضا:

نذرت أن أعصي الله وتبت فكيف أخرج من الإثم؟

ما حكم تشقير الحواجب؟.. المفتي يجيب

أجاز الدكتور شوقي إبراهيم علام، مفتي الديارالمصرية "تشقير الحواجب"، لكنه قيد ذلك بمجموعة من الضوابط.
وقال علام، إن "تشقير الحاجب معناه:صبغ حافتيه باللون الأشقر الذي يظن الناظر إليه أن الحاجب دقيق رقيق؛ لأن الطرف السفليوالعلوي أصبح غير ظاهر، ويكون الصبغ عادة بلون يشبه لون الجلد، وقد يكون الصَّبغ للحاجببأكمله بلون يشبه لون الجلد ثم يرسم عليه بالقلم حاجبًا رقيقًا دقيقًا، وقد يكون هذاالرسم بالوخز "الوَشْم" وهو ما يعرف لدى الناس بـ(التاتو)، وقد يكون بمساحيقوألوان صناعية. والغرض من كلتا الحالتين هو الزينة فحسب".
وأضاف: "فإن كان التشقير بالوخز "الوَشْم"فهو حرام قطعًا، وصاحبه ملعون، ومرتكب لكبيرة من الكبائر، ودليل التحريم ما في"الصحيحين" من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم، قال: «لَعَنَ اللهُ الوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالوَاشِمَةَ والمُسْتَوْشِمَةَ»،والوعيد باللعن علامة الكبيرة.
وتابع: "أمَّا إن كان التشقير بأدواتالزينة كالألوان الصناعية؛ فقد اختلف النظر الفقهي في تكييفها وبالتالي في الحكم عليها".
وأشار إلى أن مبنى الخلاف على أمرين؛ أولهما:هل يمنع من ذلك؛ لكونه ذريعة للنمص من حيث إن تلوين الحواجب باستخدام تلك الألوان الصناعيةالمعروفة لا يعيد شعر الحاجب إلى طبيعته، بل يزيد من كثافة الشعر ويُقوِّي نموه، ممايستلزم إزالة الزائد الناتج من ذلك، وهو عين النمص.
وثانيهما: هل التشقير من معاني النمص ومدلولاتهفيأخذ حكمه أم لا؟
أمَّا أولًا: فالمحذور المتخوَّف منه -وهوزيادة كثافة الشعر- ليس أمرًا مطردًا ولا متعينًا، ومن شروط العمل بالذريعة كونها تؤدِّيإلى المحذور قطعًا أو غالبًا.
وأمَّا ثانيًا: فالقول بأن التشقير من قبيلالنمص يتوقف على معرفة هل يدخل في مسماه أو يلحق به قياسًا.
والقدر المتفق عليه بين فقهاء المذاهب الأربعةأن النَّمص يكون في الحاجبين دون سائر الوجه، ثم اتفقوا عدا الحنابلة أنه يكون بالنتف،أو ما في معناه من طرق الإزالة، بخلاف الحنابلة فإنه مخصوص بالنتف دون غيره.
ويبقى النظر قائمًا في أنه هل المقصود منالنمص الإزالة المستلزمة للترقيق، أم هو الإزالة فقط ولو بلا ترقيق؟، فنصَّ الجمهورعدا الحنابلة على أن النَّمص هو الإزالة التي يكون فيها ترقيق.
أمَّا القول بصحة قياس التشقير على النمص،فمبنيٌّ على إدراك علة تحريم النمص، وهي مختلف فيها، وباستقراء كتب المذاهب الأربعةنجد أنهم مختلفون في تحديد العلة.
فذكر فقهاء الحنفية أن العلة التبرج، وعليه:فلا يحرم إلا في حال الزينة.
وذكر بعض الشافعية والحنابلة أن العلة التدليس،ويرى بعض الحنفية أن الحرمة لما فيه من الأذى، وقال بعض الحنابلة: إنه شعار الفاجرات.
ويرى بعض الفقهاء أن العلة تغيير خلق الله،ويدل على ذلك سياق حديث ابن مَسْعُودٍ رضي الله عنه: «لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ،وَالْمُوتَشِمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِخَلْقَ اللهِ» متفق عليه.
وعلى فرض جعل علة النهي عن النمص بكونه فيهأذى للبدن، فلا يظهر تحقق ذلك في التشقير، لا سيما مع التقدم المهني لمن يمارسون هذهالأعمال.
وأما تعليل البعض بأن النمص شعار الفاجراتأو فيه تغيير للخِلْقة، فلا يصح تعليلًا، بل هي من الحِكَم التي يستأنس بها في معرفةالمقصد من النهي، دون كونهما علةً موجِبة.
فإن ذهب بعضهم إلى أن التشقير فيه معنى التبرج،ونوع تدليس، وبذلك يلحق بالنمص تحريمًا على قول الحنفية والشافعية، وقد استثنى كلاالمذهبين من حرمة النمص ما إذا كان للزوج، ويقال مثله في التشقير. فالجواب: يعكِّرعلى هذا القياس تصريحُ الشافعية بمنع المحدة من تَصْفِير الحاجب.
قال في "حاشية البجيرمي على شرح المنهج"(4/ 88، ط. الحلبي): [(قوله: وتصفيره) التصفير بصاد مهملة وفاء جعل الشيء أصفر، ويحتملأن يكون بالغين المعجمة؛ أي: يجعل صغيرًا بأن يقلل شعره ولعل الثاني أقرب. .
فلو مشينا على أنها بالفاء، فهذا نص صريحفي جواز التشقير؛ لأن الـمُحِدَّة مُنِعَتْ منه لأنه زينةٌ لا أنه حرام، وهو ما يعنيجواز فعله لغير الـمُحِدَّة، وإلا فلا فائدة في النص على منعه إذا كان ممنوعًا أصلًا.
وعلى ما سبق: نرى أن الراجح هو جواز التشقيرإن كان بالضوابط المذكورة.



الكلمات المفتاحية

فتاوى فتوى أحكام وعبادات الحاجب الحواجب تخفيف الحواجب المرأة

موضوعات ذات صلة