أخبار

أذكار المساء .. من قالها عشرا استجاب الله له دعاءه

لم تعطني الحياة ما أستحق رغم اجتهادي وذكائي

حتى لا تضيع موهبتك وتستغلها بشكل سيئ؟

"عمر" يواجه "صهيب الرومي" بهذه المفاجأة.. فماذا كان رده؟

كيف تعالج الحمى بدون أدوية؟

أشك في خيانة زوجتي فهل من حقي الاستعانة بالوسائل العلمية لإثبات جريمة الزنا؟

لماذا الصلاة عماد الدين ولماذا هي الركن الوحيد الذي لايسقط عن المسلم؟ (الشعراوي يجيب)

ظلم العباد قاس ويستمر أثره لسنوات.. كيف أتعامل معه؟

كيف أتعامل مع الرجل النكدي كثير الصراخ؟

برنامج خبيث يسرق كلمات المرور لمستخدمي (هواتف Android) من 226 تطبيقًا

أصعب شيء.. ألا تدري ماذا تريد

بقلم | عمر نبيل | الخميس 13 اغسطس 2020 - 03:03 م
Advertisements


«أنا عايز إيه».. «أصعب حاجة متبقاش عارف إنت عايز إيه ».. أسئلة تتردد كثيرًا على ألسنة البعض.. إذ يرى البعض أن هناك قوة ما بداخله دفعه نحو القبول أو الرفض.. ولكن هو لا يدري لماذا قال لا أو لماذا قال نعم!.


هناك الكثير من الأمور التي لا تدري كيف تحددها بالضبط، مهما توقفت أمامها و(حللت فيها بالورقة والقلم ).. ومن الصعب حينها أن تفصل بين من يرفض ومن يقبل .. قلبك أم عقلك ؟!.. فهو موقف صعب ومحير جدًا .. فترفض أو توافق بإحساسك فقط.. لكن هل إحساسك هذا دائماً ما يكون صحيحًا ؟!.. بالعكس إذ أن السير خلف الإحساس فقط كثيرًا ما يضيع صاحبه.. ولكن!


تصديق حدسك


تصديق الحدس، لا يمكن إنكاره لأنه عليه عليه دور رهيب وكبير في توجيهك بل ربما من الممكن أن يغير مجرى حياتك كلها!.. لكن الفكرة، هو متى تصدقه وتسير خلفه، ومتى لا تصدقه ؟


بداية علينا أن نعرف ما هو الإحساس؟.. هو شكل من أشكال البصيرة .. وهذه البصيره هي رزق ترزق بها بعد سعي من الله عز وجل.. لكن السعي لها أول أمر فيه .. هو التسليم !

أن تريد أمرًا ما وتسعى له بكل قوة .. لكن إن لم تصل لما تريده .. فأنت واثق أن هذا هو الخير لك لأن الله عز وجل أدرى باحتياجاتك وتركيبتك ..


وهذه المرحلة هي الأساس في رحلة القلب السليم .. حينها ترزق بالبصيرة .. وتستطيع أن تصدق إحساسك .. لأنه لا يسيره هواك وفقط .. وإنما يسيره بصيرة من الله عز وجل ناتجة عن ثقة وتسليم لفيه سبحانه..

اقرأ أيضا:

"ألاوي".. هؤلاء الذين يحبهم الله ويؤذيهم الناس


المعادلة


بالتأكيد هي معادلة، أساسها قوله تعالى : «وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ».. فلا يمكن أن نسير حياتنا دون (يهدِ قلبه).. وأن نعتمد على الأسباب.. لأن أقل متغير قد يحدث بعد دقيقة واحدة، قد يغير لك كل قراراتك وحساباتك العقلانية والمنطقية لو اعتمدت عليهم وحدهم فقط !


لكن لابد من هداية القلب .. وهنا من الطبيعي أن تتوه حينما لا تدري ترفض أم توافق ولماذا؟.. لكن حينها اعلم أن السبب عدم وجود إيمان تتسند عليه في قرارك ولا بصيرة تثق فيها .. حينها لابد أن تشعر بتوهان وغير واثق في قرارك ودائمًا متردد .. ووارد أن تندم بعده كثيرًا .. لذا اعلم أن الأمر يحتاج إلى تحضير مسبق .. وجملة (أصلي إحساسي بيقولي) .. إياك أن تثق فيها بعد الآن بهذه البساطة.. لكن عليك بهذا الدعاء يهدي قلبك: « اللهم أرني بنور بصيرتك ما خفي عني ».

الكلمات المفتاحية

تصديق حدسك وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ هداية القلب

موضوعات ذات صلة