أخبار

علمتني الحياة.. "إن لكل شيء وإن طال أجله نهاية"

وقعت في الحرام أثناء سفر زوجي.. هل أخبره وأطلب الطلاق؟

اللاءات التسعة في سورة ”الكهف.. تعرف عليها لتصحيح منهج حياتك والفوز بالجنة

مركز الأزهر العالمي للفتوي يطلق مشروع "قرة عين " لتنمية مهارات الأبناء

4 ارشادات لتحسين جودة مذاكرة الأبناء

رؤيا جنازة في المنام .. هل هو إنذار بقرب موتي؟

5أسباب تجعل المرأة المؤمنة في الجنة أفضل من الحور العين .. تعرف عليها

أدعية التوكل على الله.. كنوز تمنحك العون والتوفيق من الله طوال يومك

الميكروب السبحي يسبب آلاما حادة .. تعرف على أهم أعراض الإصابة به

لماذا رفض الرسول زواج السيدة فاطمة لأبي بكر وعمر؟

زوجي يمتنع عن معاشرتي.. هل أطلب الطلاق؟

بقلم | محمد جمال حليم | الخميس 13 اغسطس 2020 - 07:40 م
Advertisements
لديّ مشاكل مع زوجي، ومنذ 14 شهرًا كل واحد منا في غرفة، وخلال هذه الفترة كان يطلب مني الجماع مرة في الشهر، ومنذ سبعة أشهر لم يعد يطالبني بالجماع، مع العلم أن الكلام بيننا مقتصر على أمور البيت والأطفال، وحاولت إصلاح هذه العلاقة منذ ما يقارب الثلاث سنوات، ولا فائدة، فما الحكم الشرعي في هذه الحالة؟ وهل يجوز لي طلب الطلاق للضرر في هذه الحالة؟
الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بــ"إسلام ويب"  أن الزوج مطالب شرعًا بأن يحسن عشرة زوجته، كما قال تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ {النساء:19}، ومن المعاشرة بالمعروف أن يطأ زوجته ويعفها، وهذا من أعظم حقها عليه، قال ابن تيمية: يجب على الزوج أن يطأ زوجته بالمعروف، وهو من أوكد حقها عليه، أعظم من إطعامها.
وتضيف: أن هذا الوجوب ليس مقدرًا بمدة معينة، ولكنه حسب رغبتها، وقدرة زوجها، قال ابن تيمية أيضًا: ويجب على الزوج وطء زوجته بقدر كفايتها، ما لم ينهك بدنه، أو تشغله عن معيشته، غير مقدر بأربعة أشهر.
وتوضح: أنه إذا كان زوجك يترك وطأك مدة تتضررين فيها، فإنه مفرط في ذلك، فابذلي له النصح، وذكّريه بالله تعالى، ومسؤوليته عنك أمام الله يوم القيامة، فلعله يتذكر، ويرجع لصوابه، فإن تم ذلك، فالحمد لله، وإلا كان لك الحق في طلب الطلاق للضرر.
وتنوه إلى أنه  لا يخفي عليك أن الطلاق قد لا يكون الأفضل، وأنه قد تكون مصلحته مرجوحة، فلا تعجلي إليه حتى يتبين لك أنه الأفضل.

الكلمات المفتاحية

طلاق معاشرة حكم الشرع

موضوعات ذات صلة