أخبار

بعيدًا عن "أعواد القطن".. أفضل الطرق لتنظيف أذنيك بأمان

ما الفرق بين الفيروس المخلوي التنفسي والإنفلونزا؟

مجربة وحصادها فوري.. فضل ومعجزات لا حول ولا قوة إلا بالله

لماذا "لاحول ولا قوة إلا بالله" كنز من كنوز الجنة؟ ودواء لـ90 داء؟.. د. عمرو خالد يجيب

هؤلاء من شرار الخلق عند الله يوم القيامة.. وهذه صفاتهم

عندما تستغني بالله عن الناس وتكن مثل النخلة التي ذكرها النبي.. تأكد أنه سيجبرك

هل نحن مأمورون باتباع العلماء أم الأخذ من الكتاب والسنة مباشرة؟ (الإفتاء تجيب)

لو عايز ربنا يحبك وتأتيك الدنيا تحت قدمك.. تعمل مع الدنيا بهذه الطريقة

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

عجائب العسل.. تشتعل فيه النار.. ويقي من الأدوية القاتلة

حينما يحاصرك (المثلث المدمر).. هكذا تتصرف

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 10 اغسطس 2020 - 11:25 ص


لاشك أننا كبشر نخشى الوقوع في المطبات والمشاكل والهزائم، لكن أكثر الأمور خطورة هو أن يحاصرك المثلث المدمر: (وضع مادي سيء.. وظيفة غير مريحة ولا يقدرك أحد.. عدم الراحة في الزواج).


المشكلة أنه مع تكرار المحاولات دون الوصول لأية نتائج .. فإن هذا لاشك يحولك إلى إنسان محبط تحاول الهروب طوال الوقت بأي شيء تافه (يلهيك) عن ما أنت فيه من ألم وأوجاع.. وإن تراكمت المشاكل تصل لدرجة الاكتئاب واليأس.. ولا تدري لأي نتيحة ستصل في النهاية؟.


شعور منطقي


الإحساس باليأس والألم، شعور منطقي ويحدث للكثير من الناس، بل لأقربهم إلى الله عز وجل، فهاهم الصحابة والنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، يقول الله عز وجل عنهم: «وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ».. بالتأكيد كان هناك إحباط شديد، والكل وفي انتظار أي فرج .. خصوصًا أن كل الطاقات انتهت .. فبالتالي هذه مشاعر بشرية عادية جدًا !


لكن هذه الآية فيها خلاصة فكرة الحياة ورسالتك فيها وطبيعتك البشرية والنتيجة فيها منهج تتعامل به إذا وصلت لهذه الحالة.


بداية الآية، قوله تعالى : «أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ »..


الله عز وجل يخاطبنا جميعًا من خلال خطابه للرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة : هل تعتقدوا أنكم ستدخلون الجنة دون أن تتعلموا من كل التجارب والدروس التي مررتم بها ومن كان قبلكم ؟.. فقد مستهم البأساء .. (وهو الخوف والشده ويقال في الأموال والأنفس) .. والضراء .. (وهو الضرر بصفة عامة ويقال في الأبدان ) .. ذاقوا حتى متى ؟.. حتى زلزلوا !

اقرأ أيضا:

هؤلاء من شرار الخلق عند الله يوم القيامة.. وهذه صفاتهم

ماذا يعني زلزلوا؟


حينما تمر بموقف عصيب في حياتك يهزك جدًا من داخلك ، فتكتشف فيه نفسك .. إما يخرج منك إنسان أقوى ، ثقتك أعلى ، عندك تسليم أكثر لله عز وجل، عندك رضا واستغناء ، أو للأسف يخرج منك إنسان ضعيف ، هَشّ ، لا يملك أي عزيمة ،أقل شيء يكسره ، أقل شيء تشككه في ربه ورحمته وعدله ! وكل واحد ودرجاته !..


لكن هؤلاء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم... حينما يزلزلوا ما الذي يخرج منهم ؟!.. بالتأكيد انتظار النصر واستنباطه والعمل لأجله، مع الاستسلام لقضاء الله وقدره، واليقين في رحمته وفرجه، بل وشكره على الضراء قبل السراء، إيمانًا بقوله تعالى: « لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ ».

الكلمات المفتاحية

الإحساس باليأس والألم مواقف عصيبة في الحياة أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لاشك أننا كبشر نخشى الوقوع في المطبات والمشاكل والهزائم، لكن أكثر الأمور خطورة هو أن يحاصرك المثلث المدمر: (وضع مادي سيء.. وظيفة غير مريحة ولا يقدرك أ