أخبار

5أسباب تجعل المرأة المؤمنة في الجنة أفضل من الحور العين .. تعرف عليها

أدعية التوكل على الله.. كنوز تمنحك العون والتوفيق من الله طوال يومك

الميكروب السبحي يسبب آلاما حادة .. تعرف على أهم أعراض الإصابة به

لماذا رفض الرسول زواج فاطة لأبي بكر وعمر؟

8 مهارات لنجاح العمل الجماعي.. تعرفي عليها

هل يسقط بر الوالدين إذا كانا يؤذيان أبنائهما ويطلبان منهم ما لا يجوز ؟

الزيوت الطبيعية وزبدة الشيا لشعر كيرلي صحي ولامع

بالفيديو.. استمع إلى أصوات مذهلة لأعمدة الخلق في مركز مجرة درب التبانة

ارتكبت الفاحشة وأخشي علي أولادي من عقاب الله لهم بجريمتي ..ماذا أفعل ؟

7أعراض جديدة للإصابة بفيروس كورونا .. الموجة الثانية قد تكون أكثر خطورة

أكرم الخلق.. لن تصدق كيف كان السرير الذي ينام عليه النبي؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 09 اغسطس 2020 - 03:05 م
Advertisements

يتبادر إلى الذهن أن النبي كان له سرير كحال السرير اليوم، ولكن ما كان عليه كان في غاية البساطة، والتواضع، حتى إنه جعل سريره بعد موته نعشًا يحمل عليه الموتى طلبًا للبركة، فحمل عليه الخليفتان أبو بكر وعمر.
 يقول أنس رضي الله تعالى عنه: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على سرير مرمول بشريط، تحت رأسه وسادة من أدم، حشوها ليف، ما بين جلده وبين السرير ثوب.
كما تقول عائشة رضي الله تعالى عنها : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم سرير مشبك بالبردي، عليه كساء أسود.
وروى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أنه كان عنده سرير النبي صلى الله عليه وسلم، وعصاه، وقدحه، وجفنة، ووسادة حشوها ليف، وقطيفة ورحل، فكان إذا دخل عليه نفر من قريش قال: "هذا ميراث من أكرمكم الله تعالى به، وأعزكم به، وفعل وفعل" .
وعن تفاصيل وهيئة السرير تقول عائشة رضي الله تعالى عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وسط السرير، وأنا مضجعة بينه وبين القبلة، تكون لي الحاجة، فأكره أن أقوم، فأستقبله، فأنسلّ انسلالا.
ويقول أحد الصحابة رضي الله عنهم: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكرسي- خلت قوائمه حديدا، وقعد عليه فجعل يعلمني مما علمه الله عز وجل.

اقرأ أيضا:

صحابي سرقت الجن تمره.. ماذا حدث؟

بعد الهجرة 


كما تحكي السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها: كانت قريش بمكة وليس شيء أحب إليها من السُرر تنام عليها، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة نزل منزل أبي أيوب،
قال صلى الله عليه وسلم: "يا أبا أيوب أما لكم سرير؟".
 قال: لا والله، فبلغ أسعد بن زرارة ذلك، فبعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسرير له عامود، وقوائم صاج، فكان ينام عليه حتى توفي، وصلّى عليه، وهو فوقه، فطلب الناس يحملون موتاهم عليه، فحمل عليه أبو بكر وعمر والناس طلبا لبركته.
وقد كان متاع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند عمر بن عبد العزيز في بيت ينظر إليه كل يوم، وكانت إذا اجتمعت إليه الوفود أدخلهم ليروا تلك المتاع فيقول: هذا ميراث من أكرمكم الله تعالى، وأعزكم به.
وكان سريره صلى الله عليه وسلم مرملا بشريط، ومرقعة من أدم محشوة بليف وجفنة وقدحا، وقطيفة صوف، ورحى، وكنانة فيها أسهم.
 وكان في القطيفة أثر عرق رأسه، فأصيب رجل فطلبوا أن يغسلوا بعض ذلك العرق ،فذكر ذلك لعمر فبرأ.

الكلمات المفتاحية

النبي حياة النبي معيشة النبي

موضوعات ذات صلة