أخبار

تناول الألياف قبل جراحة سرطان القولون والمستقيم يقلل مخاطر المضاعفات

ماذا يحدث لأجسامنا عندما نصاب بالتوتر؟

إياك أن تكذب الكذبة وتصدقها

لهذه الأسباب.. لا تتخل أبدًا عن وجبة الغذاء

صليت في العمل فأبطل زميلي صلاتي لأن ملابسي ضيقة؟

من وحي القرآن.. شيئان تحل بهما أي أزمة في حياتك

صحة بالجسد وقوة في العبادة.. بماذا نصحهم النبي؟

هل تعاني من مقدمات السكري.. إليك الحل؟

المفهوم الأوسع للصدقة في الإسلام

انتقض وضوئي أثناء الطواف حول الكعبة.. فماذا أفعل؟

مجموع الثانوية العامة ليس كل شيء.. لا تجعله المحدد الوحيد لكليتك الجامعية ومستقبلك

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 04 اغسطس 2020 - 05:20 م
Advertisements

ينظر الكثيرون من الطلاب إلى الثانوية العامة على  أنها سنة تحديد المستقبل ومسار الدراسة الجامعية ، وأن مجموع الدرجات هو المحدد الأول والوحيد لكل ذلك والالتحاق بما يسمى كليات القمة .

ولكن المجموع ليس المحدد الوحيد لدخول كليات القمة، فهناك العديد من الطلاب الذين يحصلون على مجموع كبير يؤهلهم للدخول إلى إحدى كليات القمة، ولكن عدم رغبتهم في دخول تلك الكليات تجعلهم لا يحققون نجاحا أو إنجاز يذكر.

الدكتور عبد الحميد حمزة، الخبير التربوي، يقول: إن التعليم اختيار وتحديد مسير لذلك على كل الطلاب أن يحددوا أهدافهم المرجوة وأن يسعوا لتحقيقها، مشيرا إلى أن الطلبة الذين حصلوا على درجات مرتفعة تؤهلهم للدخول لكليات القمة نوعين، النوع الأول هم الطلبة الذين يرغبون في الالتحاق بهذه الكليات لتحسين الصورة الاجتماعية لهم خاصة الذين ينتمون للطبقات المتوسطة أو الأقل اجتماعيا، أو من يرغبون في الالتحاق بركب الأسرة التي غالبا ما تكون تنتمي لمجال معين مثل الهندسة أو الطب ليرث مهنة والده الطبيب مثلا، بحسب "صوت الأمة".

د. حمزة يواصل قائلًا: أما النوع الثاني فهم الطلاب الذين لم يلحقوا بكليات القمة، فيقرر الالتحاق بأي كلية وهو ما يشكل كارثة على مستقبله، وننصح هؤلاء الطلاب بأن يقوموا بأحد أمرين، الأول هو اختيار كلية تلبى احتياجات سوق العمل ويمكن بعد التخرج أن يشتغل في مجال جيد يحقق له مكاسب مالية، أو أن يختار الكلية التي تشبع هوايته ويتمكن فيها من أن  يبتكر ويبدع.

 

اقرأ أيضا:

جوجل تتيح حزمة الأعمال بمزايا عديدة مجانًا للجميع

ويؤكد، أنه ليس شرط أن يدخل الطالب كلية القمة بل أن تكون في قمة الكلية التي تختارها، وهناك مثال على ذلك وهو الدكتور حامد جوهر الذي رفض الالتحاق بكلية الطب والتحق بكلية العلوم، وأصبح أحد أهم العلماء على مستوى العالم في مجال العلوم البحرية، كما أن العالم المصري الراحل أحمد زويل الحاصل على نوبل في الكيمياء كان خريج كلية العلوم.

 

وينصح الدكتور عبد الحميد حمزة الطالب أن يتأكد قبل الالتحاق بالجامعة التي يريدها معرفة إذا ما كانت توفر شهادة معتمدة، ويتم الاعتراف بها على المستوى الجامعات في الخارج.

اقرأ أيضا:

جائحة كورونا تتسبب بظاهرة خطيرة بين الشباب و المراهقات

اقرأ أيضا:

اختراق حسابات 26مليون مستخدم لشبكات التواصل الاجتماعي حول العالم .. تعرف علي القصة

الكلمات المفتاحية

الثانوية العامة المجموع درجات الثانوية العامة كليات القمة المستقبل الدراسي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ينظر الكثيرون من الطلاب إلى الثانوية العامة على أنها سنة تحديد المستقبل ومسار الدراسة الجامعية ، وأن مجموع الدرجات هو المحدد الأول والوحيد لكل ذلك وا