أخبار

الحي وإحياء الروح والجسد والحياة.. التعلق بذكر الله الحي يحييك

علمني النبي.. "كسب القلوب أولى من كسب المواقف"

4 حقائق مهمة عن الحمل والولادة.. تعرفي عليها

شاهد.. الدكتور عمرو خالد يستأنف دروس أحسن القصص: سورة يوسف أعظم تسرية للمحزونين وبشرى للصابرين

"البحوث الإسلامية" يطلق حملة بالعربية والإنـجليزية بعنوان: "هذا نبينا".."وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين"

6 خطوات لتعليم طفلك مهارة التعامل مع الهاتف النقال

السعوديون يشعلون تويتر احتفاء بالطالب مصعب المطيري عبقري الرياضيات

10معجزات مذهلة شهدتها ليلة مولد النبي .. إبليس الخاسر الأكبر في ليلة الاثنين العظيمة

4 خطوات لتحقيق تقدير الذات في العمل بدون نرجسية

هل يحق للفتاة شرعًا أن تختار من تشاء ممن تقدموا للزواج منها ؟

الحمي والتعب وآلالام العضلات.. تعرف علي أبرز الآثار الجانبية للقاح كورونا

بقلم | مها محي الدين | الخميس 30 يوليو 2020 - 12:04 ص
Advertisements
مع التطورات السريعة التي تقوم بها مجموعات البحث الطبي لتطوير لقاح لمكافحة فيروس كورونا، يتحرق العالم بشدة لإنتاج لقاح متاح للاستخدام العام، بعد أن تم الإعلان عن توصل 5 مجموعات بحثية إلى المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، وتسعى هذه المجموعات إلي الإعلان عن لقاح قبل إنتهاء عام 2020.
وقد قدمت البيانات الأولية من تجارب المرحلة المبكرة لإنتاج اللقاحات، إلي الكثير من الحقائق الطبية، والتي من بينها ظهور أعراض جانبية علي المرضي الذي تناولوا.
وفي حين أنه لا يزال هناك الكثير من البيانات اللازمة لتأكيد خصائص هذه اللقاحات، إلا أن الخبراء وجدوا أنه يجب عليهم تحذير الجمهور بشأن الآثار الجانبية المحتملة، والتي يمكن أن تحدث بعد التلقيح.


هل يمكننا أن نعلق آمالنا على لقاح للتخلص من كورونا؟

يقول الخبراء من جامعة نورث كارولينا، الولايات المتحدة الأمريكية، والذين كانوا يراقبون عن كثب البيانات من التجارب والبحوث الأولية للقاحات المطروحة، أنه على الرغم من أن العديد من اللقاحات قيد التطوير حاليًا قد أثبتت فعاليتها في تحييد الفيروس والحصول على استجابة مناعية آمنة، لكن مع ذلك اكتشفوا وجود آثار جانبية.
طورت كل من شركة مودرنا وجامعة أكسفورد اللقاحات التي تقود السباق حاليًا، بعد ظهور نتائج جيدة في التجارب المبكرة، لكن علي الرغم من هذه النتائج فقد سجل المشاركون في التجربة أعراضًا جانبية خفيفة إلى معتدلة بعد حقن اللقاح.

اقرأ أيضا:

دراسة: خفض الراتب يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية


ما نعرفه حتى الآن

من الناحية العلمية، يمكن أن تحمل اللقاحات تأثيرًا "رجعيًا" بعد تناولها، مما يعني أن المشاركين الذين تناولوا اللقاح يمكن أن يواجهوا أعراضًا خفيفة أو انزعاجًا قصير الأمد، والذي تم ملاحظته حتى الآن لدى الأشخاص الذين كانوا جزءًا من التجارب السريرية لفيروس كورونا.
ويمكن أن تتراوح هذه الأعراض ما بين الألم الخفيف، والدوخة، والحمى، والتعب، وآلام العضلات، والتهاب الذراعين والقشعريرة.

اقرأ أيضا:

الوفاء في صورة.. الكلاب تحتضن جثة الرجل الذي كان يطعمها


لماذا يحدث هذا؟

يتم حقن اللقاح لإنشاء درع وقائي ضد نوع معين من الفيروس أو الجرثومة أو العدوى، وفي حين أن هناك فرصًا جيدة في منع العدوى، إلا أن جسمنا ليس معتادًا بشكل طبيعي على عمل هذه اللقاحات، وبالتالي غالباً ما تستنفر الاستجابة المناعية، مما يؤدي إلى بعض الآثار الجانبية.
وفي حين أن اللقاحات عادة ما ترتبط بالتسبب في الآثار جانبية، فإن بعض اللقاحات يمكن أن تكون أكثر إيلامًا من غيرها، وتحمل آثارًا جانبية أكثر شدة من غيرها، وبالتالي، يجب أن تتم تجارب اللقاحات على مراحل وتستغرق وقتًا في معالجة هذه الآثار، وهو ما لم يحدث مع لقاحات كورونا بشكل كافي.


ماذا يعني الوصول للقاح محتمل لفيروس كورونا؟

ارتبطت أفضل لقاحات كورونا التي ظهرت حتي الأن، في التسبب في آثار جانبية قصيرة المدى تؤثر على الشخص مؤقتًا، وفي حين أن هناك حاجة إلى الكثير من البحث، فإن الآثار الجانبية البسيطة يمكن أن تعد الجمهور لما يمكن أن نتوقعه بمجرد إعطاء الجرعات.
وبما أن اللقاحات ليست بالضبط مقاس واحد يناسب الجميع، فإن معرفة النتائج والإيجابيات والسلبيات المحتملة يمكن أن تلقي الضوء على ملاءمتها.


هل لقاحات كورونا لها آثار جانبية شديدة؟

قام الباحثون بتجربة الجرعات لمعرفة ما يعمل وما الذي يخلق استجابة قوية، وفي حين تم العثور على جرعة مفردة ومزدوجة لتكون الأكثر فاعلية في تحييد الفيروس، في دراسة أكسفورد، التي تم نشر نتائجها في مجلةThe Lancet ، شهدت آثار جانبية أبلغ عنها 60٪ من المتلقين في تجربتها المبكرة.
وقد لاحظ المنافسون الآخرون المنتجين للقاحات أخري حدوث آثار جانبية شديدة عند إعطاء أقوى جرعة، وهناك مشارك شارك في تجارب مودرنا بالمرحلة الأولى، والذي انتهى به بالبحث عن الرعاية الطبية بعد أن ارتفعت حراراته إلي 40 درجة مئوية، بعد 12 ساعة من الحصول على جرعة ثانية من اللقاح.


ما يمكننا تعلمه من نتائج المرحلة المبكرة

تجدر الإشارة إلى أن الآثار الجانبية، مثل تلك المذكورة أعلاه ليست منتشرة فقط في لقاحات كورونا، ولكن مع أي لقاح أخر.
وفي حين أن فكرة وجود آثار جانبية يمكن أن تثير الخوف لدى الكثيرين، يجب أن نعترف بأن وجود اللقاح هو أفضل رهان لنا ضد محاربة الفيروس الآن، وبالتالي، فإن معرفة أوجه القصور والآثار الجانبية المحتملة مسبقًا يمكن أن يساعدنا في المستقبل في الوصول للقاح في صورته النهائية، مع بحث علاج الأسباب التي تؤدي للآثار الجانبية.

اقرأ أيضا:

دراسة: الدماغ البشري يصل ذروته في سن 35 عامًا

اقرأ أيضا:

فلكي روسي : هذا ما سوف يحدث في حال سقوط كويكب على الأرض 2 نوفمبر المقبل

الكلمات المفتاحية

كورونا لقاح كورونا آلالام العضلات الحمي التعب فيروس كورونا مكافحة فيروس كورونا التجارب السريرية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مع التطورات السريعة التي تقوم بها مجموعات البحث الطبي لتطوير لقاح لمكافحة فيروس كورونا، يتحرق العالم بشدة لإنتاج لقاح متاح للاستخدام العام، بعد أن تم