أخبار

هل يحوز سكن المطلقة مع مطلقها للضرورة أو لعدم وجود مسكن؟

راعيت زوجي في مرضه بكورونا وبعد التحسن لم يقدر معاناتي معه؟

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تسمح باستخدام "ريمديسفير" لعلاج كورونا

بعد وفاة والدتي وضيق الحال بات زواجي صعبًا.. ما الحل؟

الجحود.. مهما كانت كراهيتك إياك أن تصل إلى هذه الدرجة

شدائد تحملها النبي لم يمر بها نبي قبله

7 سنن ذهبية ليوم الجمعة.. اعرفها وحافظ عليها

فيه ساعة إجابة..أفضل أدعية يوم الجمعة المستجابة كما لم تسمعها من قبل

هل تأثم زوجة تكتم معصية يفعلها زوجها وتنصحه مرارًا؟

أحب ٧ أماكن لقلب رسول الله على وجه الأرض.. يكشفها عمرو خالد

هل هناك أطعمة معينة يمكن أن تجعلك أكثر ذكاءً؟.. تعرف علي الإجابة

بقلم | مها محي الدين | الاحد 19 يوليو 2020 - 10:41 م
Advertisements
قد تكون محاولة مواكبة النظام الغذائي "الصحي" مرهقة، خاصة مع الخيارات التي لا تنتهي في السوبر ماركت، ونصائح النظام الغذائي القادمة من جميع الاتجاهات، فإن ملء عربة التسوق بالأشياء الصحيحة يمكن أن يبدو مهمة شاقة.
ولفترة طويلة، عرفنا أن النظام الغذائي هو مفتاح الحفاظ على الصحة البدنية، لكن الأدلة الناشئة تشير إلى أن جودة النظام الغذائي تلعب دورًا حاسمًا أياضً في وظيفتنا المعرفية.
ومن أفضل الأشياء التي يمكن أن تساعدنا في هذه المهمة، الخضار والمكسرات والتوت والأطعمة التي تحتوي على "لدهون الجيدة وربما الأطعمة المخمرة، وبالإضافة إلى إمكانية تحسين وظائف أدمغتنا، فإن تناول هذه الأنواع من الأطعمة يمكن أن يحسن من صحتنا العقلية.


النظام الغذائي ووظائف الدماغ

في مواجهة ارتفاع معدلات السمنة على مدى العقدين الماضيين، تساءل الباحثون عما إذا كان زيادة الوزن، أو سوء التغذية، يمكن أن يؤثر على الإدراك، وقد نظروا منذ ذلك الحين إلى أنواع الأنظمة الغذائية التي قد تضعف أو تحسن وظيفة أدمغتنا.
وتظهر دراسات المتابعة طويلة المدى أن السمنة ترتبط بضعف خفيف في العديد من مجالات الوظيفة الإدراكية، بما في ذلك الذاكرة قصيرة المدى والانتباه وصنع القرار، وقد أظهرت الأبحاث أيضًا أن الذاكرة قصيرة المدى تكون أكثر فقراً في الأشخاص الذين يبلغون عن تناول الكثير من الدهون المشبعة والسكر.
على العكس من ذلك، ارتبط النظام الغذائي المتوسط بتحسين صحة الدماغ والحفاظ على القدرات المعرفية حتى الشيخوخة، ويعتمد النظام الغذائي المتوسط على الخضار والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات، مع إضافة الدهون الصحية مثل زيت الزيتون، وتناول اللحوم الحمراء والدهون المشبعة واستخدام السكر المحدود.

اقرأ أيضا:

بشرى للنباتيين.. "البيض النباتي" قريباً على موائدكم


الخضار والمكسرات والتوت

تشير الأدلة إلى أن تناول المزيد من الخضروات يبطئ التدهور التدريجي في القدرات المعرفية الذي يحدث بشكل طبيعي مع تقدمنا في العمر.
وفي حين أن جميع الخضار من المحتمل أن يساعد في القيام بهذه الوظيفة، إلا أن تلك الموجودة في عائلة الخضروات الصليبية التي تمنح فوائد خاصة من خلال محتواها العالي من الألياف والفولات والبوتاسيوم وفيتامين، والعائلة الصليبية أو الكرنبية أو الخردلية هي إحدى أهم الفصائل النباتية وتضم هذه الفصيلة الكثير من محاصيل الخضراوات مثل الملفوف والفجل واللفت والقرنبيط والقرنبيط الأخضر والكرنب والجرجير.
ومن المثير للاهتمام أنه في حين أن هناك أدلة جيدة على للدور الوقائي للخضروات، إلا أن هناك أدلة أقل فيما يتعلق بالفاكهة.
وعلى الرغم من ذلك، يحتوي التوت على مستويات عالية من مضادات الأكسدة، وتحمي هذه المركبات الجسم عن طريق مسح الجذور الحرة الضارة وتقليل الالتهاب، ومن المحتمل أن تحمي هذه الوظائف معًا قدرتنا المعرفية.
وتشير الدراسات التي أجريت على الفئران، وكبار السن الذين يعانون من ضعف إدراكي معتدل، إلى أن تكملة الأنظمة الغذائية بالتوت يحسن الأداء في مهام الذاكرة المختلفة.
وفي الوقت نفسه، تعد المكسرات مصادر ممتازة للدهون الأحادية غير المشبعة والدهون والمعادن والفيتامينات، حيث أظهرت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن إضافة المكسرات يحسن التعلم والذاكرة، كما تشير الأدلة الناشئة في البشر إلى أن تناول المكسرات في نظام غذائي متوسط يحسن مقاييس الإدراك، مثل القدرة على التفكير اللفظي.


الدهون الصحية

تتميز الأنظمة الغذائية الصحية مثل النظام الغذائي المتوسط بأطعمة مثل الأسماك الزيتية والأفوكادو وزيت الزيتون وكميات صغيرة من الدهون المشتقة من الحيوانات مثل اللحوم الحمراء.
وقج أظهرت إحدى التجارب علي الفئران أن النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة من الشحم أو نسبة عالية من السكر أدى إلى ضعف الذاكرة، في حين أن النظام الغذائي الذي يعتمد على الزيت والذي يحتوي على الدهون المتعددة غير المشبعة قد ساعد علي قوة الذاكرة.
والأهم من ذلك أن الفئران التي تغذت علي هذه الأنظمة الغذائية المختلفة، لم تختلف في إجمالي مدخولها من الطاقة، فقد اختلف نوع الدهون والسكر فقط.
وبينما لا يمكننا التعليق مباشرة حتي الأن على التأثيرات على البشر، تشير هذه النتائج إلى أن تناول السكر الزائد، أو الدهون الحيوانية، قد يؤثر سلبًا على الإدراك.

اقرأ أيضا:

شاب مصري يتوفى غرقًا أثناء الوضوء (تفاصيل مبكية)


الأطعمة المخمرة

لآلاف السنين قام الإنسان بإطالة عمر الأطعمة من خلال التخمير، مما يزيد من نسبة الملبنة وغيرها من بكتيريا الأمعاء السليمة.
ومع وجود العديد من الخيارات الصحية للمشروبات والأكعمة المخمرة في الوقت الحالي، ولكن الأطعمة المخمرة الشهيرة الأخرى تشمل الكيمتشي وهو نوع من الأطعمة الكورية والميسو وهو نوع من التوابل اليابانية المحضرة من تخمير الصويا، والزبادي ومخلل الكرنب، إذ يعتقد أن تناول هذه الأطعمة يحافظ على تنوع الميكروبات المعوية.
وينبع الاهتمام بالآثار المعرفية المحتملة للأطعمة المخمرة من الأدلة الناشئة لأهمية الجراثيم المعوية في الإدراك والصحة.

ما وراء الإدراك

لا يمكن توقع نتائج "معجزة" من مجموعة طعام واحدة فقط، بدلا من ذلك يقترح الخبراء اتباع نظام غذائي متوازن ومتنوع، وهو أفضل نهج للحفاظ على صحة الدماغ، و صحة القلب أيضًا.
وقد تكون هناك أسباب أخرى لتناول هذه الأطعمة، حيث أظهرت دراسة نُشرت مؤخرًا أن تناول الفاكهة والخضروات يحسن الصحة العقلية، ويميل الأشخاص إلى الشعور بالسعادة، كما يكونوا أقل قلقًا، ويبلغوا عن مستويات أعلى من الرضا العام عن الحياة، هذا لأن الصلة بين جودة النظام الغذائي والصحة النفسية بات شيئاً راسخاً الأن.

اقرأ أيضا:

مفاجأة كونية (كما بدأنا أول خلق نعيده) .. الاندماج بين مجرتي المرأة المسلسلة ودرب التبانة يقترب يومًا بعد يوم

اقرأ أيضا:

هبوط مركبة فضائية على كويكب قد يحمل اللبنات الأساسية للحياة

الكلمات المفتاحية

أطعمة الذكاء أطعمة الذكاء النظام الغذائي وظائف الدماغ الخضار المكسرات التوت الدهون الصحية الأطعمة المخمرة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قد تكون محاولة مواكبة النظام الغذائي "الصحي" مرهقة، خاصة مع الخيارات التي لا تنتهي في السوبر ماركت، ونصائح النظام الغذائي القادمة من جميع الاتجاهات