أخبار

عمرو خالد: جبر خاطر المرأة ليست شفقة بل رجولة ورحمة

دعاء في جوف الليل: اللهم إني أعوذ بك من وساوس الصدر وشتات الأمر

هكذا كان الحب في عيون النبي (صل الله عليه وسلم )

عمرو خالد: سنة النبي الكريم طريقة حياة.. وهذا هو الدليل الحاسم

‫ حقائق وأرقام عن حروب النبي ستدهش العالم.. أقوى رد على دعاة العنف

بصوت عمرو خالد.. دعاء مستجاب يملأ قلبك بمحبة الله ادعوا به كل يوم الصبح

٧ معلومات رائعة لا تعرفها عن مولد النبي.. يكشفها عمرو خالد

خدعوك فقالوا.. 5 أطعمة صحية لكنها لا تساعدك في إنقاص وزنك

أول لقاء لجبريل مع رسول الله كما لم تسمعها.. يسرده عمرو خالد

علمني النبي.. "اتقوا الله في وصية رسول الله حتى لا تلقوه ىوم القيامة خائنين أو مبدلين"

العشر الأوائل من ذي الحجة .. ميدان فسيح للباقيات الصالحات .. 6طاعات اغتنمها بقوة خلالها

بقلم | علي الكومي | الجمعة 17 يوليو 2020 - 08:20 م
Advertisements

العشر الأُوائل  من شهر  ذي الحجة ولياليها أيام شريفة ومفضلة، يضاعف العمل فيها، ويستحب فيها الاجتهاد في العبادة، وزيادة عمل الخير والبر بشتى أنواعه، فالعمل الصالح في هذه الأيام أفضل من العمل الصالح فيما سواها من باقي أيام السنة لذا يفضل فيها أن يكثر المسلم من الطاعات منها أداء الصلوات المكتوبة والتقرب الي الله بالنوافل والتصدق وبر الوالدين وصلة الرحم وغير من الأعمال

الشيخ الدكتور أسامة خياط ، إمام وخطيب المسجد الحرام تطرق الي فضل هذه الأيام قائلا ، إن الرَّغبةُ في الخيرِ، والدَّأَبُ في طَلَبِه، وطَرْقُ أبوابِه، وسؤالُ اللهِ التَّوفيقَ وحُسنَ المعونة على بلوغ أقصى الغاية فيه، شأنُ كلِّ أوَّابٍ حفيظٍ، وديدَنُ من خشي الرَّحمن بالغيبِ، وابتغى الوسيلةَ إلى رضوانِ ربِّه الأعلى بكلِّ محبوبٍ لديهِ.

العشر الأوائل من ذي الحجة ايام خير وسعة

وأوضح «خياط» خلال خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام بمكة المكرمة ، أن دلائلَ سَعةِ رحمته-سبحانه- وواسعِ فضلِه على عبادِه، وإرادتِه الخيرَ بهم، لتبدو جليَّةً بيِّنةً في سَعة وتعدُّدِ أبوابِ الخير التي أمرهم ووصَّاهم بها، ودلَّهم عليها، ووجَّه أنظارَهم إليها، بما أنزل عليهم من البيِّنات والهدى في مُحكَم الكتاب، وبما جاءهم به رسولُه المُصطفى، ونبيُّه وحبيبُه المُجتبَى-صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه- فيما صحَّ سندُه من سُنَّتِه، وما ثبت به النَّقلُ من هَدْيه وطريقتِه –صلى الله عليه وسلم-.

خطيب المسجد الحرام تابع قائلا : عبادَ اللهِ لقد أظلَّكمْ زمانٌ شريفٌ، من غُرَر الأيَّام، يُجدِّدُ للمؤمنينَ العَهْدَ بالطَّاعة، ويصِلُون فيه البرَّ بالبرِّ، ويُتبِعُون الحسنةَ بالحسنةِ، ويعقبون الإحسان بالإحسان، وهي الأيَّامُ العَشرُ المباركةُ المُعظَّمة من شهر ذي الحجَّة، التي هي خيرُ أيَّامِ الدُّنيا، وأجلُّ مواسِم الخيرِ.

واستشهد خياط علي فضل هذه الأيام  بما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، وأبو داود في سننه-واللَّفظ له- عن عبد الله بن عبَّاس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما مِنْ أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيها أحبُّ إلى اللهِ من هذهِ الأيَّامِ» يعني: أيَّامَ العَشْر. قالوا: يا رسولَ اللهِ! ولا الجِهادُ في سبيلِ اللهِ؟! قال: «ولا الجِهادُ في سبيلِ اللهِ؛ إلا رجلٌ خرج بنفسِه وماله، فلم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ».

وعدد خطيب المسجد الحرام مناقب الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة قائلا  أن كلُّ ذلك يدلُّ على سُمُوِّ مكانتها، وعظيم فضلها، وجليلِ مَوقِعِها، وأنَّ الأبوابَ الموصِلةَ إلى رضوانِ اللهِ فيها كثيرةٌ، وأنَّ منافذَ الرَّحمة الربَّانيَّة منها وفيرة، فمن فاته نوعٌ حظِيَ بآخر، ومن عَجَز عن عملٍ؛ فلَنْ يَعجِزَ عن الجميع، وفي هذا-يا عباد الله- باعثٌ قويٌّ للمؤمنِ، يحمِلُه على اهْتِبالِ هذه الفضيلة،

عشر ذي الحجة والاقتراب إلي الله بالطاعات

وشدد الدكتور خياط  علي ضرورة اغتنامِ هذه الفُرصة، بالازدلاف إلى ربِّه بألوان الطَّاعات، والمسارعةِ إلى مغفرتِه ورضوانه بضُروبِ القُرُبات، وإنَّ أولى ما يتقرَّبُ به العبدُ لربِّه في هذه الأيَّام: إقامةُ الفرائضِ، واجتنابُ المحارمِ؛ فإنَّها رأسُ التعبُّد وعَمُودُه.

وشدد علي  أن كلَّ عملٍ صالحٍ في هذه العشر محبوبٌ مطلوبٌ، داخلٌ في جميلِ الموعود وكريمِ الفضل، فليستْ هذه العشرُ مقصورةً على لون واحد من التعبُّد، بل هي مضمارٌ لاستباق الخيرات، وميدانٌ فسيحٌ للباقيات الصالحات، يتنافس فيه المتنافسون، ويجتهد فيه المُخبتون، ولهم في سلوكهم إلى الله مسالك شتَّى.

وأوصى:  فاتَّقوا الله-عباد الله- وخُذوا بحظٍّ وافرٍ من هذه الأيَّام المباركة، وارعَوها حقَّ رعايتها، بتمام الحرصِ على ذكر اللهِ تعالى فيها وشكره وحُسنِ عبادته، وحذارِ من إضاعةِ فُرصتِها، وتفويتِ مغنمها، والتَّفريطِ في جميلِ الموعودِ عليها.

وبين أن تفضيل هذه العشر المباركة على غيرها من أيَّام العامِ له سبب بيَّنه الحافظ ابنُ حجر رحمه الله بقوله: «والذي يَظْهَرُ: أنَّ السَّبَبَ في امتِيَازِ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ؛ لمكان اجتماعِ أُمَّهاتِ العِبادةِ فيهِ، وهيَ: الصلاةُ والصِّيَامُ والصَّدَقَةُ والْحَجُّ، ولا يَتأَتَّى ذلكَ في غيرِهِ». انتهى.

واستطرد:«لما كان الله سبحانه وتعالى قد وضع في نفوس المؤمنين حنينًا إلى مشاهدة بيته الحرام، وليس كلُّ أحدٍ قادرًا على مشاهدته في كل عام، فَرَضَ على المستطيع الحجَّ مرةً واحدةً في عُمُره، وجعل مَوسِمَ العَشْرِ مُشترَكًا بين السَّائرين والقاعدين؛ فمن عَجَزَ عن الحجِّ في عامٍ، قَدَر في العَشْر على عملٍ يعمله في بيتِه يكون أفضلَ من الجهادِ، الذي هو أفضلُ من الحجِّ».

جائحة كورونا والحرمان من الوقوف علي عرفات 

وحول حرمان الحجيم من ارتياد بيته الحرام بسبب جائحة كورونا نصح خياط من حرم من  شرف الموقف بعرفة، فليقف بين يدي الله بشرف الذلِّ والحبِّ والأنس والمعرفة، ومن حيل بينه وبين المبيت بمزدلفة، فليزدلف إلى ربه في كل حينٍ وآنٍ يَشكرْ له ما أزلفه، ومن حُصِر عن البيت مخافةَ الوباء؛ فليُنزل حاجته برب البيت؛ فإنَّ رزقه ليس له انقضاء، وإنَّ يدَه بالخير لسَحَّاء الليل والنهار

الخير في الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة ولياليها جارف ويشبه الشلال فعلي المؤمن اذا حرم من نعمة بعينها ان يلتمس الأخر شريطة أن يكثر من الطاعات عبر أداء الصلوات وصلوات النوافل وأعمال البر والخير وان يحاول التقرب إلي الله بكل الوسائل سعيا لاغتراف كم كبير من الحسنات خلال هذه الأيام المباركة.



الكلمات المفتاحية

العشر الأوائل من ذي الحجة فضل العشر الأوائل طاعات وعبادات الاقتراب الله الله الصلوات المكتوبة والنوافل كيف تعوض الحرمان من الحج

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إن الرَّغبةُ في الخيرِ، والدَّأَبُ في طَلَبِه، وطَرْقُ أبوابِه، وسؤالُ اللهِ التَّوفيقَ وحُسنَ المعونة على بلوغ أقصى الغاية فيه، شأنُ كلِّ أوَّابٍ حفي