أخبار

يوم تبلى السرائر.. لا تكن ولي الله في العلانية وعدوَّه في السر

موهوب وتعاندني الدنيا ولا تحالفني الحظوظ.. ما الحل؟

لهذه الأسباب.. الإيمان سبب في رقي المجتمعات والأمم

إضافات مهمة للحناء تساعدك على تلوين الشعر الأبيض بسهولة

الإسلام دين الإنسانية.. انظر كيف حافظ على مصالح البشر

ما الحكم الشرعي للذكر جماعة وجهرًا عقب الصلاة؟ .. دار الإفتاء المصرية ترد

8 فوائد مذهلة للبصل تجعله ضيفا دائما علي مائدتك .. يقوي المناعة ويحاصر السكري

أذكار المساء .. من قالها عشراكانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مئة حسنة

أحب امرأة مطلقة فهل يجوز لي مقابلتها للزواج منها؟

بعد زيادته خلال شهور الشتاء.. كيف تنقصين وزنك قبل حلول الصيف؟

ما هو فضل العشر الأولى من ذي الحجة.. وما هي الأحكام المتعلقة به؟

بقلم | مصطفى محمد | الاربعاء 15 يوليو 2020 - 02:12 ص
Advertisements
ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤالًا عبر الموقع الإلكتروني، نصه: «ما هو فضل العشر الأُوَل من ذي الحجة؟ وما الأحكام المتعلقة بها؟».
وأجابت الإفتاء بأن أيام عشر ذي الحجة ولياليها أيام شريفة ومفضلة، يضاعف العمل فيها، ويستحب فيها الاجتهاد في العبادة، وزيادة عمل الخير والبر بشتى أنواعه، فالعمل الصالح في هذه الأيام أفضل من العمل الصالح فيما سواها من باقي أيام السنة.
واستدلت على ذلك بما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ» يَعْنِي الْعَشْرَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ» رواه أبو داود وابن ماجه وغيرهما.

اقرأ أيضا:

يوم تبلى السرائر.. لا تكن ولي الله في العلانية وعدوَّه في السروأفادت بأن من الأعمال المستحبة في هذه الأيام صيام الأيام الثمانية الأولى منها؛ ليس لأن صومها سنَّة داوم عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن لأن الصوم من جملة العمل الصالح الذي حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم على فعله في هذه الأيام؛ كما مر في حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
وذكرت أنه يسن صوم يوم عرفة لغير الحاج وهو: اليوم التاسع من ذي الحجة، وصومه يكفر سنتين: سنة ماضية، وسنة مستقبلة؛ فعن أبي قتادة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ» رواه مسلم.

اقرأ أيضا:

لهذه الأسباب.. الإيمان سبب في رقي المجتمعات والأمموأشارت إلى أنه من الآداب في عشر ذي الحجة لمن يعزم على الأضحية: ألا يمس شعره ولا بشره؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا» رواه مسلم عن أم سلمة رضي الله عنها.
والمراد بالنهي عن أخذ الظفر والشعر: النهي عن إزالة الظفر بقَلْم أو كَسْر أو غيره، والمنع من إزالة الشعر بحلق أو تقصير أو نتف أو إحراق، أو أخذه بنورة أو غير ذلك، وسواء شعر الإبط والشارب والعانة والرأس وغير ذلك من شعر بدنه، والنهي عن ذلك كله محمول على كراهة التنزيه وليس بحرام.
والحكمة في النهي: أن يبقى كامل الأجزاء ليعتق من النار، والتشبه بالمحرم في شيء من آدابه، وإلا فإن المضحي لا يعتزل النساء ولا يترك الطيب واللباس وغير ذلك مما يتركه المحرم.

اقرأ أيضا:

الإسلام دين الإنسانية.. انظر كيف حافظ على مصالح البشر

اقرأ أيضا:

اسأل نفسك.. ماذا تركت ليعوضك الله؟


الكلمات المفتاحية

فتاوى دار الإفتاء أحكام وعبادات العشر من ذي الحجة ذي الحجة العشر الأوائل من ذي الحجة الأضحية عيد الأضحى الحج فضل العشر الأولى من ذي الحجة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤالًا عبر الموقع الإلكتروني، نصه: «ما هو فضل العشر الأُوَل من ذي الحجة؟ وما الأحكام المتعلقة بها؟».