أخبار

4 حقائق مهمة عن الحمل والولادة.. تعرفي عليها

شاهد.. الدكتور عمرو خالد يستأنف دروس أحسن القصص: سورة يوسف أعظم تسرية للمحزونين وبشرى للصابرين

"البحوث الإسلامية" يطلق حملة بالعربية والإنـجليزية بعنوان: "هذا نبينا".."وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين"

6 خطوات لتعليم طفلك مهارة التعامل مع الهاتف النقال

السعوديون يشعلون تويتر احتفاء بالطالب مصعب المطيري عبقري الرياضيات

10معجزات مذهلة شهدتها ليلة مولد النبي .. إبليس الخاسر الأكبر في ليلة الاثنين العظيمة

4 خطوات لتحقيق تقدير الذات في العمل بدون نرجسية

هل يحق للفتاة شرعًا أن تختار من تشاء ممن تقدموا للزواج منها ؟

زيت جنين القمح..لبشرة مضيئة نضرة

اليونيسيف تعتزم توفير مليار حقنة لقاح ضد كورونا

عمر يأمر بحرق قصر لأحد العشرة المبشرين بالجنة.. تعرف على السبب

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 14 يوليو 2020 - 11:02 ص
Advertisements

لم يكن الفاروق عمر يدع أحدا من ولاته من غير مراقبة ولا مسائلة، حتى لو كان من أقرب المقربين، أو من أشهر الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.

عامل حمص:


ومن ذلك أنه رضي الله عنه تصفح الناس، فمر به أهل حمص، فقال: كيف أميركم؟
قالوا: خير أمير إلا أنه بني عليّة – مبنى من طوابق- يكون فيها، فكتب كتابا وأرسل بريدا، وأمره أن يحرقها.
 فلما جاءها جمع حطبا وحرق بابها، فأخبر بذلك فقال: دعوه فإنه رسول؛ ثم ناوله الكتاب، فلم يضعه من يده حتى ركب إليه.
فلما رآه عمر رضي الله عنه قال: الحقني إلى الحرة - وفيها إبل الصدقة -.
 قال: انزع ثيابك، فألقى إليه نمرة من أوبار الإبل، ثم قال: افتح واسق هذه الإبل، فلم يزل ينزل حتى تعب، ثم قال: متى عهدك بهذا؟ قال: قريب يا أمير المؤمنين، قال: فلذلك بنيت العليّة وارتفعت بها على المسكين، والأرملة، واليتيم.. ارجع إلى عملك لا تعد.

اقرأ أيضا:

مواعظ بليغة من الشعبي: ما بكيت من زمان إلا بكيت عليه

مع سعد بن أبي وقاص:


بلغ عمر بن الخطاب أن سعدا - رضي الله عنه - اتخذ قصرا وجعل عليه بابا، وقال: انقطع الصوت.
 فأرسل عر محمد بن مسلمة رضي الله عن - وكان عمر إذا أحب أن يؤتى بالأمر كما يريد بعثه - فقال: ائت سعدا وأحرق عليه بابه.
فقدم الكوفة، فلما أتى الباب أشعل نارا ثم أحرق الباب، فأتي سعد فأخبر، ثم وصف له صفته، فعرفه.
فخرج إليه سعد، فقال محمد: إنه بلغ أمير المؤمنين عنك أنك قلت: انقطع الصوت، فحلف سعد بالله ما قال ذلك، فقال محمد: نفعل الذي أمرنا ونؤدي عنك ما تقول.
وأقبل يعرض عليه أن يزوده فأبى، ثم ركب راحلته حتى قدم المدينة.
فلما أبصره عمر رضي الله عنه قال: لولا حسن الظن بك ما رأينا أنك أديت، وذكر أنه أسرع السير، وقال: قد فعلت، وهو يعتذر ويحلف بالله ما قال.
 فقال عمر: هل أمر لك بشيء؟ قال: " ما كرهت من ذلك إن أرض العراق أرض رقيقة، وإن أهل المدينة يموتون حولي من الجوع، فخشيت أن آمر لك فيكون لك البارد ولي الحار".
 أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يشبع المؤمن دون جاره».


الكلمات المفتاحية

عمر بن الخطاب سعد بن أبي وقاص أهل حمص

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لم يكن الفاروق عمر يدع أحدا من ولاته من غير مراقبة ولا مسائلة، حتى لو كان من أقرب المقربين، أو من أشهر الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.