أخبار

7 معلومات لا تعرفها عن نسب النبي الكريم.. تعرف عليها

وصف رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم كأنك تراه

علمني النبي.. "صلوا على من وجده ربه عائلاً فأغنى"

مجلس حكماء المسلمين ينتفض ضد الإساءة الممنهجة للنبي ويقرر مقاضة شارل إيبدو

3 مهارات حياتية من المهم تعلمها.. الطهي أحدها

انتبه لظهور هذه العلامات.. العلماء يكتشفون أعراضًا جديدة للإصابة بفيروس كورونا

القاضي شريح .. هكذا حسم الخلاف بين عمر بن الخطاب والعباس ووبهذا كافاه الفاروق .. سجال رائع

7 أشياء احذري كتابتها في السيرة الذاتية

الخلوة الصحيحة شرعًا.. كيف تثبت وما يترتب عليها من أحكام المهر والرجعة ؟

هيئة كبار العلماء السعودية: الإساءة إلى رسول الله لا تمت لحرية التعبير بصلة وعلى المجتمع الدولي إدانتها

هارون بن عمران .. نال النبوة بدعاء أخيه موسي .. حكمة وأدت فتنة السامري وعجل بني إسرائيل

بقلم | علي الكومي | الاثنين 06 يوليو 2020 - 08:33 م
Advertisements

نبي الله هارون بن عمران بن لاوي بن يعقوب بن اسحاق بن إبراهيم عليهم السلام هو نبي من أنبياء الله الذين يؤمن بهم أتباع العقائد اليهودية والمسيحية والإسلامية وعاش النبي هارون مع أخيه النبي موسى في مصر في عصر الفراعنة حسب العهد القديم والقران وفي الكتاب المقدس العهد القديم  ,i, هو ابن عمران والاخ الأكبر لموسى ومريم..

من هو هارون بن عمران ؟

هارون بن عمران صلي الله عليه وسلم عاش في قديم الزمان كان يعين نبي الله موسى عليه السلام في دعوته ، وخاصًة أنه كان أفصح لسانًا من موسى ، فقد دعا سيدنا موسى عليه السلام ربه أن يجعل من هارونَ نبيًا حتى يعينه في دعوته ويعينه في مواجهة فرعون وجنوده بما يتملكه من فصاحة وبيان وقدرة علي مواجهة حجج الآخرين .. وهو ما عبر عنه القرآن الكريم علي لسان موسي "واخي هارون أفصح مني لسانا " .

كذلك ورد  في الآيات الكريمة علي لسان كليم الله  " قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي* وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي *يَفْقَهُوا قَوْلِي * وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي  * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي * كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا * إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا * قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى"سورة طه>

بعد موجات شد وجذب ومواجهات ساخنة بين كليم الله وأخيه هارون  وفرعون  أغرق الله فرعون ومن معه وانطلق بنو إسرائيل ناحية الطور الأيمن ، وتهيأ موسى للقاء ربه كي يتلقى تعليمات منه  ، بعد أن نصر الله بني إسرائيل على عدوهم ، وتكفل لهم برزقهم وطعامهم فأنزل عليهم المن وساق إليهم طيور السلوى ، وأصبح واجبًا عليهم أن يعبدوا الله مخلصين له الدين ، وأن يتلقوا تعليماته بعد أن نصرهم.

موسي وهارون في القرآن الكريم  

وبعد هذا النصر  تهيأ سيدنا موسى عليه السلام للقاء ربه اجتمع بأخيه هارون ، وقال له يا هارون: إني أوصيك ببني إسرائيل أمكث معهم ولا تتركهم وحافظ عليهم ، ولا تسمح لهم بأن يتفرقوا أو يبدلوا في دين الله شيئًا ، فأجابه هارون : لبيك يا أخي .

ولما ذهب سيدنا موسى لجبل الطور ومكث نبي الله  هارون مع قومه يرشدهم للخير و الصواب ، جاء رجل منهم ذات يوم يدعى السامري وقال : يا بني إسرائيل أتريدون أن تروا إلهكم ، فأجاب بني إسرائيل : بنعم ، فجمع بني إسرائيل ما معهم من الذهب ، وأخذ يصنع لهم عجلًا ولما أتم السامري العجل ، أخذ قبضة من التراب من أثر الملك جبريل وألقاها على العجل فأصبح يصدر منه خوار .

بنو إسرائيل ظنوا أن العجل هو  إلههم وأخذوا يعبدونه من دون الله ، فقال لهم نبي الله هارون عليه السلام : يا بني إسرائيل إن إلهكم الله وليس هذا العجل أتكفرون بعد أن هداكم ! ، قالوا : هذا إلهنا ولكن موسى ذهب إلى جبل الطور للقاء ربه ونسى أن الرب هنا ، فقال لهم هارون عليه السلام : إنكم بفعلكم هذا تغضبون الله عز وجل الذي أعزكم بعد أن كنتم أذلاء ، فردوا قائلين : سنظل نعبد العجل حتى يرجع إلينا موسى ، وإياك أن تنهانا عن ذلك وإلا قاتلناك يا هارون .

بعد هذه الواقعة وعبادة بني إسرائيل للعجل جاء سيدنا  موسى عليه السلام غاضبًا من قومه ، فقد أخبره الله جلت قدرته أنهم اتخذوا إلهًا من بعده ، وقال موسى عليه السلام لقومه : يا قوم ألم يعدكم ربكم  بنصركم وبدخول الأرض المقدسة ،  فماذا أردتم بعملكم هذا ؟ هل أردتم غضب الله عليكم ، ثم التفت موسى لأخيه هارون وأمسك برأسه ولحيته بشدة وقال : يا هارون ألم أمرك بالحفاظ على قومك أم أنك عصيت أمري .

ورد نبي الله هارون مفندا اتهامات أخيه بالقول : يا بن أمٍ لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي ، إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم تمتثل لما أمرتك به ، فقد أمر موسي هارون بالحفاظ على بني إسرائيل يدٍ واحدة ، فخاف هارون إن عالج الأمر بالعنف يتفرق بني إسرائيل ، فيكون بذلك قد خالف وصية أخيه موسى عليه السلام .

هذه الواقعة او السجال بين كليم الله وأخيه هارون  -الذي عاش بحسب عديد من الروايات 123عاما  تكشف كيف كان الأخير  أهدأ من موسي عليه السلام وذلك لانفعاله قليل الغضب ، وكان يحاور أخاه ويستثير في نفسه عاطفة الأخوة ، ولما هدأ موسى عليه السلام رفع يده إلى السماء ، داعيًا ربه أن يغفر له وولأخيه هارون عليه السلام .

هارون وموسي وفتنة السامري 

وعقب فراغ سيدنا موسي من التضرع لربه ليغفر له ولأخيه موسي  التفت موسى إلى السامري وقال له : أما أنت يا سامري فما هي قصتك ؟ لماذا فتنت القوم بعد أن من الله عليهم بالهداية ؟ فرد السامري قائلًا رأيت جبريل ركب فرسًا ولما وطأت بحوافرها على موضعٍ أخضرٍ وأعشب ، أخذت من أثر حافرها وألقيته على العجل وكان ما كان ، وقد حاول السامري التخلص من فعلته ، ولكن سيدنا موسى أعلن طرده من جماعة بني إسرائيل ، فلا يكلمه أحد ولا يكلم أحد .

لم يكتف  سيدنا موسى بحرق العجل وإذابته ، بل ألقاه في الماء ليقضي بذلك على فتنة بني إسرائيل  والتي كان لهدوء ، نبي الله  هارون عليه السلام الفضل في عدم تفرق قومه ، فقد انتظر مجيء أخيه موسى عليه السلام ، حيث كان يدرك أن  أخاه يستطيع رد بني إسرائيل عن ضلالهم ، حيث أنهم كانوا لا يردون لأخيه طلبا، وكان هارون يعلم علم اليقين أنه لو أجبرهم سينقسمون بين مؤيد ومعارض.

قصة انبياء الله هارون وموسي بها العديد من المضامين والدروس لالمستفادة بحسب المؤرخين وكتاب السير حيث جددت التأكيد علي تفاضل بعض الأنبياء على بعضٍ في المنزلة والمكانة، فكانتْ بداية الرسالة لموسى -عليه السلام- كونَه أكثر حزمًا وعلمًا وفضلًا، فهو من أولي العزم من الرُّسل، أمّا هارون ففي منزلةٍ أقل لكنّه كان محبوبًا من بني إسرائيل. حرص هارون -عليه السلام- على الدعوة إلى الله والقيام بكافة الواجبات المنوطة به في غياب موسى للقاء ربه خاصةً أثناء فتنة السامري.

القصة أظهرت كذلك حرص هارون على جمع كلمة بني إسرائيل وعدم التفريق فيما بينهم أثناء فتنة السامري حتى عودة موسى -عليه السلام-. ذِكر صفات هارون -عليه السلام- كفصاحة اللسان والقدرة على التعبير والحديث بلغة القوم، ولين القلب ورقة الأسلوب في التعامل ويتجلَّى ذلك حين خاطب أخيه بقوله:"قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي" .

هارون والحكمة والصبر 

نبي الله هارون عليه السلام كانت له مناقب عديدة حيث اتصف بالحكمة والصبر والرأفة والشفقة إلى جانب الصِّدق والأمانة والإخلاص والنُّصح كل ذلك جعل منه نِعم الأخ والمعين والرديف والمساند لأخيه بل كان بعث الله له نبيا كان من المعجزات العديدة التي حبا الله بها كليم موسي حيث شق له البحر واهلك قارون استجابة لدعائه بعد محاولة تدبير فضيحة أخلاقية لسيدنا موسي لكن الله فضحه ورد كيده في نحره .


الكلمات المفتاحية

هارون بن عمران موسي عليه السلام نبي الله هارون النبوة بدعاء اخيه هارون وموسي وفتنة السامري هارون ومناقب عديدة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ذهب سيدنا موسى لجبل الطور ومكث نبي الله هارون مع قومه يرشدهم للخير و الصواب ، جاء رجل منهم ذات يوم يدعى السامري وقال : يا بني إسرائيل أتريدون أن تروا