أخبار

أسهل عبادة.. أجرها عظيم وأفضل من الجهاد وبها تطمئن القلوب وترتفع الدرجات

3حالات تحكم ميراث المطلقة المتوفي عنها مطلقها أثناء عدتها

السحلب.. 8 فوائد غذائية تجعله صديقًا شتويًا لطفلك

شاهد..لقطات مذهلة للبقع الشمسية من مسافة قريبة بتفاصيل غير مسبوقة

انقطاع الطمث .. 5 علاجات طبيعية مدهشة لأعراضها المزعجة

زواج المسيار ..ما هو وحكمه؟ وما هي شروط صحته؟

الذكاءات أنواع.. أيها ينطبق على أبنائك؟

كيف تطمئن على صحتك الجنسية قبل الزواج؟

هيئة كبار العلماء : ٣٣٧ باحثًا ‏ يشاركون في مسابقة الأزهر للبحوث .. الاجتهاد وفق قواعد العصر

7نصائح ذهبية لتجنب زيادة الوزن خلال فصل الشتاء ..عليك بها للتمتع بقوام ممشوق

شهيد أول فتنة في الإسلام.. كيف عصم دماء المسلمين بدمائه الطاهرة؟

بقلم | أنس محمد | الاحد 28 يونيو 2020 - 01:43 م
Advertisements


ضرب استشهاد الخليفة وأحد العشرة المبشرين بالجنة، عثمان بن عفان، المثل في وأد الفتنة، والتضحية بالنفس من أجل عصمة دماء المسلمين، وتفويت الفرصة على المتربصين بالإسلام والخوارج من النيل من الإسلام وأهله.

حصار عثمان



 فقد ضحى الخليفة عثمان بن عفان بنفسه من أجل أن يعصم دماء الأمة، ويضع المنهج لهذا، رغم حصار عثمان في بيته من قبل أصحاب الفتنة والخوارج، ورغم قدرته على فض هذا الاعتصام، إلا أنه رفض، بالرغم من أنه لم يكن هدف جماعات الثائرين على الخليفة عثمان بن عفان المبدئي قتل الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه ولا حتى خلعه، بل الضغط عليه بزعم تعديل نهجه في الحكم.

بل أنهم لم يتأدبوا مع ذي النورين الذي زوجه النبي بناته ( أم كلثوم ورقية) وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وزايدوا على عثمان بن عفان وزعموا أنه لم يحكم بكتاب الله، فطالبوه بالعمل بكتاب الله وسنة نبيه، وتخصيص مال الفيء لمن قاتل عليه بالإضافة إلى الصحابة رضي الله عنهم، كما يُعطى المحروم منه، و خلع كلَّ والٍ لا ترضى عنه الأمصار.

ومع ذلك وجد عثمان أن مطالبهم تتفق مع ما يؤمن به ويسعى إليه، فلم يغضب، بل استجاب عثمان بن عفان رضي الله عنه لهذه المطالب؛ لأنَّه أراد أن يُعالج الموقف باللين والسياسة لا بالعنف والشدَّة، خوفًا من إراقة دماء المسلمين، واشترط على الثائرين ألَّا يشقُّوا عصا الطاعة، وألَّا يُفارقوا الجماعة.

إلا أنه سرعان ما حدثت الانتكاسة؛ ومن المحتمل أن تكون الفئات الحاقدة من أصحاب الفتنة، قد أرادت التخلص من الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه.

وسيطر أهل الفتنة على المدينة؛ إذ لم تكن المدينة في وضعٍ عسكريٍّ يحول دون ذلك بفعل توزيع القوى المسلَّحة في القواعد والأجناد والثغور، ومن هنا كانت مهمة الثائرين يسيرة؛ بحيث أنَّهم تنقَّلوا في عاصمة الخلافة دون أن يعترضهم أحد، ومنع الثائرون الناسَ من الاجتماع، وابتزوهم، ووضعوا السيف في من تعرَّض لهم فتفرَّق أهل المدينة في حيطانهم، ولزموا بيوتهم، لا يخرج أحدٌ منهم ولا يجلس إلا وعليه سيفٌ يمتنع به من حصار القوم.

و انقسم الصحابة الموجودون في المدينة إلى ثلاث فئات:


الفئة الأولى: التزموا بيوتهم ورفضوا الخروج إلى الفتنة.


الفئة الثانية: كانت ترى في نفسها أحق بالخلافة من عثمان.


الفئة الثالثة: وهي التي استمر أصحابها على دعمهم للخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه؛ فقد أرسل عليُّ بن أبي طالب ابنه الحسن رضي الله عنهما للدفاع عن دار عثمان رضي الله عنه في وجه المهاجمين، كما أنَّ عليُّ سيرسل قرب الماء إلى الخليفة عثمان، وأرسل الزبير بن العوام ابنه عبد الله رضي الله عنهما -أيضًا- ليقف إلى جانب الخليفة في مواجهة المحاصرين.




استشهاد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه


دام حصار عثمان بن عفان رضي الله عنه أربعين يومًا، ويدل ذلك على أنَّ الثائرين لم يكونوا حتى هذه المرحلة راغبيين في قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه؛ بل الضغط عليه من أجل تسليمهم مروان بن الحكم زعيم بطانة عثمان رضي الله عنه الذي حمَّلوه مسئولية تصعيد الأمة ووصولها إلى حدِّ الانفجار، ولكنَّ الثائرين منعوا عثمان بن عفان رضي الله عنه من ممارسة سلطاته مثل إمامة الصلاة.

ثُمَّ صعَّد الثائرون إجراءاتهم ضدَّ عثمان بن عفان رضي الله عنه فمنعوا الماء والطعام عنه ورجموه بالحجارة، وفي النهاية، كان على المحاصرين أن يتناقشوا في فكرة القتل، وقد حذَّرهم عثمان بن عفان رضي الله عنه من ذلك لمخالفتها التعاليم الإسلامية من جهة، ولأنه سوف يترتَّب عليها نتائج بالغة الخطورة على الصعيدين الداخلي والخارجي من جهةٍ أخرى.

 لقد حدث ذلك خلال يوم الدار -دار عثمان بن عفان رضي الله عنه- عندما قرَّر الثائرون فجأة الانتقال إلى التنفيذ العملي، وقد استغلَّ الثائرون مقتل أحد عناصرهم نتيجة إصابته بحجرٍ أو بسهم من قِبَل أحد المدافعين عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، فأشعل الثائرون النَّار بأبواب منزل عثمان رضي الله عنه، وجرت بعض المناوشات بين الثائرين وبين المدافعين عن عثمان رضي الله عنه.

ثُمَّ حدث أن أحجم عثمان بن عفان رضي الله عنه عن الدفاع عن نفسه، وسرَّح المدافعين عنه، وقدَّم عثمان نفسه شهيدا وهو يتلو آياتٍ من القرآن، وفجأة تراجع المهاجمون عن الدار، لكن بعضهم ممَّن عزم على قتل عثمان رضي الله عنه، وقد تورَّع الثائرون عن الدخول من الباب فتسلقوا دارًا مجاورة؛ فقد فتح عمرو بن حزم الأنصاري -جار الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه- باب داره فدخل منه القتلة، واستقروا في جوف الدار، ودخلوا غرفته وتجاسروا على طعن الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه عدَّة طعنات، ثُمَّ انكبُّوا عليه بضراوة، كانوا ثلاثة أو أربعة من القادة المصريين وكوفيٌّ واحدٌ عدَّه بعضهم في عداد المصريين هو عمرو بن الحمق الخزاعي.

 حدث ذلك في "18 ذي الحجة 35هـ= 17 يونيو 656م"، وجرى دفن عثمان بن عفان رضي الله عنه ليلًا وسرًّا بعد ثلاثة أيام في أسوأ الظروف.


الكلمات المفتاحية

عثمان بن عفان الخلفاء الراشدون دماء فتنة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ضرب استشهاد الخليفة وأحد العشرة المبشرين بالجنة، عثمان بن عفان، المثل في وأد الفتنة، والتضحية بالنفس من أجل عصمة دماء المسلمين، وتفويت الفرصة على المت