أخبار

لا تفوتها.. تناول هذه الأطعمة الثلاث قد يقيك من الإصابة بكورونا

الباقيات الصالحات هي مساحة الخير التي تبقي لك بعد موتك.. وهذا هو الدليل

عمرو خالد: وكل ربنا في كل امور حياتك بهذا الدعاء المستجاب

لعلاج فقر الدم..5 عناصر غذائية تساعد في زيادة عدد خلايا الدم الحمراء

لا أستطيع النوم وأعاني من الأرق.. ما الحل؟.. عمرو خالد يجيب

اسم الله الولي.. هذه هي المعاني والأسرار

ردد دعاء النبي ليرفع الله عنك البلاء والوباء

علمتني الحياة.. "لا أحد مثل الأم.. تمنح بلا مقابل وتعطي بلا حدود"

الزوجة الطيبة المسامحة لزوجها على خياناته لمدة 20 سنة فاض بها الكيل.. ماذا تفعل؟

باحثون يطورون جهازاً يحول ماء كوكب المريخ إلى أكسجين

تعبت من والديّ وأدعو الله أن يتغيرا أو يتوفاهم.. هل أنا مخطئة؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 26 يونيو 2020 - 09:05 م
Advertisements

أنا فتاة عمري 20 سنة، ومشكلتي هي أنني أكره والدي ووالدتي.

أنا أدعو عليهم أن يموتوا، أردد ذلك في صلاتي، أدعو الله أن يغيرهم، أو يريحني منهم ولا أشعر بأي خجل من ذلك.

كل منهم متسلط، وقاسي، وأناني، وعصبي، دائمي العراك والشجار، وأنا تعبت، أريد أن أعيش حياتي في سلام وغير قادرة على ذلك، فما الحل؟

الرد:

مرحبًا بك يا صديقتي، لو كنت تعتقدين يا صديقتي أنك وحدك من تعانين من أسرة مضطربة هكذا، فهو اعتقاد غير صحيح ، أنت لست وحدك.
بيوتات وأسر كثيرة هكذا، وفي هذه الحالة يكون أمام الأبناء طريقان لا ثالث لهما:
إما الاستسلام لهذه الأجواء والتطبع بها، والتورط فيها بالقيام بدور المنقذ للأبوين ومحاولة الاصلاح وسماع الشكوى من كل منهما والتشبع بمشكلاتهم وتسميم الروح والنفس بذلك ثم الانهيار وفقد الذات وتشوهها.
أو رفض التأثر، وتعاهد مع النفس ألا تنزلق لذلك أبدًا، والوقوف عند حدودها ودورها كإبنة أو ابن ليس من شأنه التدخل في علاقة"زوجية" إما يحل مشكلاتها أطرافها، أو يطلبان مساعدة من متخصص، فأنت لست طرفًا نهائيًا في ذلك، ولابد من الاعتذار والانسحاب من هذا الفخ فورًا وللأبد.
ليس من شأن الأبناء تحمل ضريبة علاقة زوجية غير جيدة، ومساعدة أطرافها على التخلي عن مسئوليتهم عن علاقتهم هذه.

اقرأ أيضا:

والدي البخيل دائم الشجار مع والدتي جعلني أكره البيت والحياة معهم.. ماذا أفعل؟

"نفسك" هي مسئوليتك، فانفتحي على ما يرقيها، ويطورها، وينميها، ولا تخوضي في معركة ليست معركتك، انعزلي شعوريًا بقرار حاسم عن مشكلات والديك مع أنفسهم ومع بعضهم البعض، ولا تتعاركي وتتصارعي مع نفسك بسببهم،وركزي مع نفسك واسلكي السبل التي لا تجعلك في مثل ورطاتهم فأنت في مرحلة "الإعداد" لحياة ومستقبل ينتظرك.
ارفقي بنفسك، واهتمي بها، وقومي بمسئوليتك تجاه نفسك، فأنت لا تملكين تغييرهم، ولا ينبغي أن تنتظري الدعاء مغيرًا وحده،  فالله سبحانه أمرنا بالدعاء والأخذ بالأسباب، وما لم يأخذ والديك بأسباب التغيير فلن يحدث أي تغيير لهذه الوضعية غير الصحية، وإنما لابد أن تفكري أنت في كيفية اجراء تغييرات من قبلك بعدم التأثر بهم، ورعاية ذاتك، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

أريد خلع النقاب ومترددة.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

كنا نلعب في طفولتنا "عروسة وعريس" وأصبحت أمارس العادة السرية..ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

منذ سافرت أختي وأنا خائفة من موت أمي وزواج أخي وتركي وحيدة.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

الدعاء على الوالدين قسوة دور متخصص حسم رفض تغيير

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة عمري 20 سنة، ومشكلتي هي أنني أكره والدي ووالدتي.