أخبار

كيف أعرف رسالتي ودوري في الحياة؟

هل يحوز أن تسكن المطلقة مع مطلقها للضرورة أو لعدم وجود مسكن؟

راعيت زوجي في مرضه بكورونا وبعد التحسن لم يقدر معاناتي معه؟

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تسمح باستخدام "ريمديسفير" لعلاج كورونا

بعد وفاة والدتي وضيق الحال بات زواجي صعبًا.. ما الحل؟

الجحود.. مهما كانت كراهيتك إياك أن تصل إلى هذه الدرجة

شدائد تحملها النبي لم يمر بها نبي قبله

7 سنن ذهبية ليوم الجمعة.. اعرفها وحافظ عليها

فيه ساعة إجابة..أفضل أدعية يوم الجمعة المستجابة كما لم تسمعها من قبل

هل تأثم زوجة تكتم معصية يفعلها زوجها وتنصحه مرارًا؟

10 "أحكام تهم المسلم بعدإعادة فتح المساجد في زمن "كورونا

بقلم | علي الكومي | الجمعة 26 يونيو 2020 - 09:20 م
Advertisements

 بعد ما يقرب من مائة يوم من قيام عدد من دول العالم الإسلامي بإغلاق المساجد ومنع الصلاة وفي القلب منها صلاة الجمعة ستعاود بعض هذه الدول إعادة فتح هذه المساجد بشكل يتطلب منه اتخاذ عدد من الإجراءات الاحترازية  لتجنب الإصابةبفيروس كورونا والعمل علي تقليل عدد الإصابات في ظل ما تفرضه الصلوات من نوع من الاختلاط 

وفي هذا السياق استعرض مركزالأزهر العالمي للفتوي الإليكترونية عددا من الأحكام التي تهم المسلم بعد إعادةفتح المساجد في زمن كورونا الذي تسبب في وفاة نصف مليون مصاب في جميع انحاء العالموأصابة 10ملايين من البشر في جميع انحاء العالم بحسب منظمة الصحة العالمية 

الوضوء في المنزل ضروري في زمن كورونا 

وسنستعرض في السطور التاليةعشرة أحكام تضمن أن تكون المساجد آمنة في ظل تخفيف الإجراءات الاحترازية في عدد مندول العالم  وهي علي الترتيب 

1-نزول المُسلم من بيته لوأداءالصلاة في المسجد متوضِّئًا ليس إجراءً وقائيًّا من كورونا فحسب؛ بل هو طاعةعظيمة، وفعل رغب فيه سيدنا رسول الله ﷺ إذ يقول: «مَن تَطَهَّرَ في بَيْتِهِ،ثُمَّ مَشَى إلى بَيْتٍ مَن بُيُوتِ اللهِ لِيَقْضِيَ فَرِيضَةً مِن فَرَائِضِ اللهِ،كَانَتْ خَطْوَتَاهُ إحْدَاهُما تَحُطُّ خَطِيئَةً، وَالأُخْرَى تَرْفَعُدَرَجَةً» [أخرجه مسلم]. 

2) يجوز تعقيم المساجد بموادكُحوليّة قبل الصَّلاة أو بعدها، وتصحُّ صلاة المُصلِّى وعلى بدنه أو ثوبه أو مكان صلاته مَواد كُحوليِّة مُطَهِّرة؛ إذ الأصل في الأعيان الطَّهارة ما لم يدل دليلٌ على نجاستها.

3) صلاة المرء مرتديًا غطاءالأنف والفم (الكمامة) صحيحة بغير كراهة، واصطحاب سجَّادته إلى المسجد، والتزامه بأدوات الوقاية الخاصة به واجبٌ من الواجبات؛ لما لذلك من دور وقائي يحمي من خطرالإصابة بالفيروس؛ وكذلك حفاظًا على صحة الإنسان وحماية غيره.

4) تباعد المُصلّين في صلاةالجماعة جائز، والصلاة صحيحة، ما دام أنَّه إجراء احترازي لمنع تفشي الإصابةبفيروس كورونا، غير أن تسوية الصفوف مطلوبة على كل حال.

صلاة النساء والأطفال في المنزل 

5) النِّساء وغير البالغين(الأطفال الصِّغار) غير مطالبين شرعًا بصلاة الجماعة في المسجد، وإنما يؤدّونها في البيوت على وقتها جماعةً أو انفرادًاكما ينبغي على كبار السنّ أن يصلُّوا في بيوتهم؛ تحقيقًا لسلامتهم، وحفاظًا على صحتهم من التعرّض لمخاطرالإصابة بهذا الوباء.

6) أداء صلوات النوافل في البيت أفضل من صلاتها في المسجد، (ويكون ذلك آكد في زمان كورونا)، بخلاف صلاةالفرض في المسجد؛ لقول سيدنا رسول الله ﷺ: «صَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلاةِ صَلاةُ المَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّاالمَكْتُوبَةَ» [أخرجه البخاري].

7) لا يُشترط لصحّة صلاةالجنازة إقامتها في المساجد، وتصحّ صلاتُها في أي موضع من الأرض طاهر، كصلاتها في الساحات خارج المساجد، وفي الخلاء، وعلى المقابر.

8) لإلقاء تحيّة السلام القولية فضلٌ عظيم في الإسلام، وترك المصافحة بالأيدي والامتناع عنها أحد إجراءات السلامة والوقاية.

9) تغطية الأنف والفم عندالعطس أو السعال في المسجد أو خارجه من هدي سيدنا رسول الله ﷺ؛ فعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا عَطَسَ غَطَّى وَجْهَهُ بِيَدِهِ أَوْ بِثَوْبِهِ وَغَضَّ بِهَا صَوْتَهُ» [أخرجه الترمذي]. 

ضرورة تجنب المصاب بكورونا الذهاب للمسجد 

10) تجنب من لديه عرض من أعراض الإصابة بالفيروس الذهاب إلى المسجد؛ واجب من الواجبات.وخروجه إلى المسجد أو سعيه بين الناس حال تأكد إصابته، إثمٌ كبيرٌ وجريمة في حقّ الإنسانية.مع اتباع كافة إجراءات الوقايةالصحية الصادرة عن الجهات المختصة واجبٌ، وترك الأخذ بها إثمٌ كبيرٌ؛ لما قد يترتب عليه من الإضرار بالنفس أو بالآخرين.


 

 


الكلمات المفتاحية

الصلاة في المساجد فيروس كورونا زمن كورونا احكام الصلاة في المساجد الوضوء في البيت صلاة الا\طفال والنساء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled نزول المُسلم من بيته لوأداءالصلاة في المسجد متوضِّئًا ليس إجراءً وقائيًّا من كورونا فحسب؛ بل هو طاعةعظيمة، وفعل رغب فيه سيدنا رسول الله ﷺ إذ يقول: «مَ