أخبار

احصل على 3 آلاف دولار.. وأنت في السرير

واجهت أخي برسائله الفاضحة.. لكنه صدمني بالرد!

دراسة: انخفاض حاد في الصحة العقلية للمراهقين بسبب وسائل التواصل الاجتماعي

هل جربت يومًا أن تشرب من حوض الجنة أو تأكل من ثمارها؟

لماذا خلقنا الله؟ لماذا يبتلينا؟ هل خلقنا ليعذبنا؟ .. إجابات على الأسئلة الأكثر إلحاحًا

"ذكاء غير متوقع".. الكلاب تتعلم مئات الكلمات الجديدة

دراسة تكشف عن فائدة "قيلولة" ما بعد الظهر

هل يجوز طاعة الزوج في عدم الالتزام بالحجاب؟

أقوي طريقة لتفريغ مخزون الغضب والعصبية والتوتر.. يكشفها عمرو خالد

أدركت جماعة المغرب ولكن فاتني العصر.. فماذا أفعل؟.. أمين الفتوى يجيب

ابن عطاء الله السكندري.. أنكر التصوف ثم أصبح أحد أئمته البارزين

بقلم | خالد يونس | الخميس 25 يونيو 2020 - 06:25 م
Advertisements

 

الإمام أحمد بن عطاء الله السكندري هو أحد أركَان الطريقة الطريقة الشاذلية الصوفية التي أسسها الشيخ أبو الحسن الشاذلي 1248 وخَلِيفتُه أبو العبَاس المرسي 1287.

نسب ابن عطاء الله 

هو الإمام تاج الدين أبو الفضل أحمد ابن محمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن عيسى بن الحسين بن عطاء الله. المالكي مذهباً الاسكندري داراً، القِرافي مزاراً، الصوفي حقيقة، الشاذُلي طريقة، الجذامي نسباً (نسبة إلى قبيلة جذام العربية). فهو إذن عربي الأصل مصري الموطن، وفد أجداده إلى مصر واستوطنوا الإسكندرية بعد الفتح العربي الإسلامي، وبهذا فإنه يمثل التصوف المصري في القرن السابع الهجري.

طلب العلم

الطور الأول وفيه نشأ طالباً للعلوم الشرعية من تفسير وحديث وفقه وأصول، وللعلوم العربية من نحو ولغة وبيان، وفي هذا الطور أنكر الصوفية إنكاراً شديداً، تعصباً للفقهاء، وفي الطور الثاني صحب أبا العباس المرسي، وتصوف على طريقة الشاذلي، بعد أن زال إنكاره للتصوف، وتعصبه لأهل علم الظاهر، ولم ينقطع في هذا الطور عن طلب العلوم الشرعية، بعد معرفته أن صحبة الصوفية لا تعني التجرد وترك الاشتغال بالعلم، أو بأي أمر دنيوي آخر يُقْصَدُ به وجه الله تعالى، ويبدأ الطور الثالث من رحلته من الاسكندرية ليقيم في القاهرة وهو طور نضوجه واكتماله من الناحيتين الفقهية والتصوفية والإفادة منهما، عن طريق التدريس والوعظ حتى وفاته في القاهرة في المدرسة المنصورية، حيث شيع جثمانه في جنازة مهيبة حافلة ودفن بالقِرافة، ولايزال قبره هناك.

مفتي المذهبين 


ورث ابن عطاء الله علم الشيخ أبي العباس المرسي المتوفى سنة 686هـ، وصار القائم على طريقة شيخه والداعي لها من بعده، وكان قبل وفاة المرسي قد درَّس، الفقه في مدينة الاسكندرية. وعند إقامته في القاهرة اشتغل بالتدريس والوعظ في الجامع الأزهر الشريف، وشهد له العلماء بالفضل وغزارة المعرفة وعمقها، فقد شهد له شيخه أبو العباس المرسي قائلاً: «الزم، فوالله لئن لزمت لتكوننَّ مفتياً في المذهبين». يريد مذهب أهل الشريعة (أهل علم الظاهر)، ومذهب أهل الحقيقة (أهل علم الباطن). وشهد له الإمام الذهبي فقال فيه: «… كان ابن عطاء الله يتكلم بالجامع الأزهر … فوق كرسي بكلام يروِّح النفس، ويمزج كلام القوم بآثار السلف وفنون العلم، وكانت له جلالة عجيبة، ووقعٌ في النفوس، ومشاركة في الفضائل». وفيه كثير من الشهادات تظهر كلها سمو مكانته العلمية، وصدقه وإخلاصه واستقامة منهجه.


زعامة الطريقة الشاذلية

كان ابن عطاء الله الذي آلت إليه زعامة الطريقة الشاذلية بعد وفاة شيخه أبي العباس المرسي معاصراً لابن تيمية (661-728هـ) المعادي للصوفية أصحاب الحلول، ووحدة الوجود فكان من الطبيعي أن تقوم خصومة متبادلة بينهما. ويشير ابن حجر العسقلاني إلى أن نقد ابن تيمية للشاذلي وطريقته لاقتا رداً عنيفاً من ابن عطاء الله، وكتب في ذلك «لطائف المنن في مناقب المرسي وأبي الحسن»، رداً على ابن تيمية الذي هاجم أبا العباس المرسي وأبا الحسن الشاذلي.

يذكر بروكلمان أن ابن عطاء الله كان يحذر مريديه من الإصغاء إلى أعداء الصوفية الآخذين بعلم الظاهر، ويحضهم على الفرار منهم فرارهم من الأسد، وكان يقصد ابن عطاء الله بأتباع علم الظاهر الإمام ابن تيمية ومن نحا منحاه.

وفاة ابن عطاء الله 

توفي الإمام ابن عطاء الله السكندري كهلا بالمدرسة المنصورية في القاهرة سنة 709 هـ ودفن بمقبرة المقطم بسفح الجبل بزاويته التي كان يتعبد فيها. ولا يزال قَبره مَوجوداً إلى الآن بجبانة سيدي على أبو الوفاء تحت جبل المُقطمِ. من الجهةِ الْشرقية لجبَانة الإمام الليث. وقد أقيم على قبره مسجد في عام 1973.


من أعماله ومؤلفاته:


الحكم العطائية

لطائف المنن

مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح في ذكر الله الكريم الفتاح


من أقواله:


- ربما فتح لك باب الطاعة وما فتح لك باب القبول وربما قضى عليك بالذنب فكان سبباً في الوصول.

- ما نفع القلب مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة.

- “من مدحك فإنما مدح مواهب الله عندك ...فالفضل لمن منحك لا لمن مدحك

- ربما فتح لك باب الطاعة وما يفتح لك باب القبول، وربما قضى عليك الذنب فكان سببا في الوصول، فمعصية أورثت ذلا وافتقارا خير من طاعة أورثت عزا واستكبارا

- “كل كلام يخرج وعليه كسوة القلب الذي منه خرج

- لا يعظم الذنب عندك عظمه تصدك عن حسن الظن بالله تعالى فإن من عرف ربه استصغر في جنب كرمه ذنبه

-“ربما أعطاك فمنعك، وربما منعك فأعطاك، ومتى فتح لك باب الفهم في المنع صار المنع عين العطاء.



الكلمات المفتاحية

ابن عطاء الله السكندري الصوفية الطريقة الشاذلية ابن تيمية علم الظاهر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الإمام أحمد بن عطاء الله السكندري هو أحد أركَان الطريقة الطريقة الشاذلية الصوفية التي أسسها الشيخ أبو الحسن الشاذلي 1248 وخَلِيفتُه أبو العبَاس المرسي