أخبار

4 أذكار تنجيك من الخوف والغم والمكر والفقر.. يوضحها عمرو خالد

هل يجوز ترك ركعتي السنة عند قضاء صلاة الفجر لضيق الوقت؟

لا أستطيع النوم وأعاني من الأرق من كثرة الأفكار؟.. عمرو خالد يجيب

دعاء في جوف الليل: اللهم لا تجعل بيننا وبينك فى رزقنا أحدًا سواك

كيف يشفع لك النبي يوم القيامة وأنت عاصي؟!.. أمين الفتوى يجيب

هل يمكن أن يصاب الأطفال بكورونا؟..إليك قائمة بالأعراض التي يجب أن تنتبه لها

بصوت عمرو خالد.. ‫ دعاء جميل للنبي وادعوا بيه كل يوم الصبح

عمرو خالد يكشف: هذا هو معنى "العقلية الفارقة" في الحياة

9 عادات يومية شرائية تتسبب في إفلاسك مهما زاد دخلك

احتجاجات المستخدمين تدفع واتساب لتأجيل تعديل شروط الخصوصية

زوجي يمتنع عن معاشرتي ويفضل الاستمناء ومشاهدة الأفلام الخليعة.. ماذا أفعل؟

بقلم | محمد جمال حليم | الاربعاء 24 يونيو 2020 - 08:40 م
Advertisements
متزوجة منذ 15 عامًا، ولديّ ثلاثة أطفال؛ لكن ابتليت بزوجي الذي اعتاد ممارسة العادة السرية، ومشاهدة الأفلام الإباحية، وخلال زواجي منه وأنا أحاول معه بشتى الطرق؛ إلا أن محاولاتي باءت جميعها بالفشل؛ واعترف أن العلة فيه، وأنه يعاني من ضعف جنسي، وقلة رغبة، وخلال تلكم السنوات لم يحدث جماع إلا مرات قليلة بهدف الإنجاب.. فماذا أفعل؟
الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بــ"إسلام ويب" أنه إن كان زوجك على الحال التي ذكرت، وهي أنه يمارس الاستمناء، ويشاهد الأفلام الإباحية؛ فإنه آت لمنكرات، فكلاهما أمران محرمان.
وتضيف: الأمر أعظم في كون هذين الأمرين يصدران من رجل متزوج، له زوجة مثلك، يمكنه أن يعفّ بها نفسه؛ فالإعراض عن الاستمتاع المباح بها لفعل أمور محرمة لهو نوع من كفران النعمة، هذا مع العلم أن الوطء حق للزوجة على زوجها يجب عليه أن يؤديه إليها، قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى: على الرجل أن يطأ زوجته بالمعروف، وهو من أوكد حقها عليه أعظم من إطعامها. والوطء الواجب قيل: إنه واجب في كل أربعة أشهر مرة، وقيل: بقدر حاجتها وقدرته، كما يطعمها بقدر حاجتها وقدرته، وهذا أصح القولين. 
وتوضح: لو كان زوجك مصابًا بالضعف الجنسي، فينبغي أن يسعى في سبيل العلاج، وليستعن بالله عز وجل ودعائه والتضرع إليه،وليراجع الأطباء المختصين، فإذا تاب من الاستمناء ومشاهدة الأفلام الخليعة، فالمرجو - بإذن الله - أن يكون ذلك عونًا له على العلاج؛ فمن الثمرات الطيبة للطاعة القوة في الأجساد، قال ابن عباس -رضي الله عنهما: إن للحسنة ضياء في الوجه، ونورًا في القلب، وقوة في البدن، وسعة في الرزق، ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة سوادًا في الوجه، وظلمة في القلب، ووهنًا في البدن، وضيقًا في الرزق، وبغضًا في قلوب الخلق.
ونوصيك بالوقوف بجانب زوجك، والاستمرار في نصحه بالحسنى واللطف، والدعاء له بخير، وذكريه بأنه مطالب شرعًا بمعاشرتك بالمعروف، ويدخل في ذلك إشباع الجانب العاطفي بالمؤانسة، والملاطفة، والكلمة الطيبة، وقضاء وقت معك ومع الأولاد؛ فالضعف الجنسي لا يمنع من القيام بذلك.
 وقد أحسنت بصبرك على زوجك فيما مضى، ونسأل الله تعالى أن يجزيك على ذلك خيرًا، وأن تكون عاقبته خيرًا.


الكلمات المفتاحية

العادة السرية الاستمناء الاستحلام أفلام خليعة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled متزوجة منذ 15 عامًا، ولديّ ثلاثة أطفال؛ لكن ابتليت بزوجي الذي اعتاد ممارسة العادة السرية، ومشاهدة الأفلام الإباحية، وخلال زواجي منه وأنا أحاول معه بشت