أخبار

إياك أن تكذب الكذبة وتصدقها

لهذه الأسباب.. لا تتخل أبدًا عن وجبة الغذاء

صليت في العمل فأبطل زميلي صلاتي لأن ملابسي ضيقة؟

من وحي القرآن.. شيئان تحل بهما أي أزمة في حياتك

صحة بالجسد وقوة في العبادة.. بماذا نصحهم النبي؟

هل تعاني من مقدمات السكري.. إليك الحل؟

المفهوم الأوسع للصدقة في الإسلام

انتقض وضوئي أثناء الطواف حول الكعبة.. فماذا أفعل؟

عوض الله إذا حل أنساك ما كنت فاقدًا

كيف تعرفين شريك الحياة المناسب من غيره؟

5أدلة تؤكد حرمة تعمد المصاب بكورونا مخالطة الأصحاء .. لا ضرر ولا ضرار

بقلم | علي الكومي | الاثنين 22 يونيو 2020 - 09:30 م
Advertisements

السؤال :رجل مصاب بوباء كورونا، ومع ذلك يمارس حياته بشكل طبيعي ولا يعزل نفسه فهل هو آثم شرعا؟

الجواب:

لجنة الفتوي بمجمع البحوث الإسلامية  ردت علي هذا التساؤل قائلة إن الإسلام قد حثَّ المسلم على التحلِّي بالمسئولية، ورعاية حُرمة من حوله، ودفع الضرر عنهم؛ فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه"،

اللجنة أشارت في الفتوي المنشورة  علي الصفحة الرسمية للمجمع علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك " إلي أن هذا الحديث يبين فيه النبي صلى الله عليه وسلم أن آثار الإسلام تظهر في حماية الإنسان لغيره، فلا ينالهم منه أذى أو ضرر ، بل بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم صريحا أن إيذاء الغير يتنافى مع حقيقة الإيمان فقال «والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن» قيل: ومن يا رسول الله؟ قال: "الذي لا يأمن جاره بوائقه".

علي المبتلي بكورونا الصبر 

ولجنة الفتوي أشارت كذلك إلي وباء كوفيد19 ابتلاء من الله تعالى، ومن ابتلي بهذا الوباء فعليه أن يصبر، وأن يتوكل على ربه تبارك وتعالى، وأن يأخذ بالأسباب، وأن يعزل نفسه حتى لا يُلحق الضرر بغيره، ومع الأسف الشديد بعض الناس لا يبالي بخطورة الوباء ويمارس حياته بشكل طبيعي مع علمه بحمله للوباء، وإن أول من يتأذى من المصاب هم أسرته والمقربون منه، وهذا إثم عظيم وجناية كبرى ؛

اللجنة ساقت عددا من الأدلة علي حرمة الأمر منها :قوله تعالي " قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ" "الأنعام: 140"، فوصف الله تعالى المستهتر بحرمة النفس البشرية بالخسران والضلال المبين، وففي هذا أعظم رادع من التهاون والتفريط في كل ما يؤدي لهذه النتيجة.

فتوي مجمع البحوث أشارت إلي إلي ما رواه  أسامة بن زيد ـ رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "الطاعون رِجسٌ أُرسل على طائفةٍ من بني إسرائيل ، أو على من كان قَبلكم ، فإذا سمعتم به بأرضٍ فلا تقدموا عليه ، وإذا وقع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرجوا فراراً منه.

لا يوردنَّ مُمرض على مصح

اللجنة  استدلت علي حرمة عدم عزل مرض كورونا نفسه وممارساة حياته بشكل طبيعي بالحديث الذي رواه سيدنا أبو هريرة : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"لا يوردنَّ مُمرض على مصح

لجنة الفتوي ساقت الدليل الرابع علي حرمةذلك عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم «إنا قد بايعناك فارجع». ففي هذا الحديث يعلم النبي صلى الله عليه وسلم أن السلوك الرشيد في عدم مخالطة المصاب.

الدليل الخامس تمثل فيما روي عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مَرَّ بِامْرَأَةٍ مَجْذُومَةٍ وَهِيَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَقَالَ لَهَا: يَا أَمَةَ اللهِ، لاَ تُؤْذِي النَّاسَ، لَوْ جَلَسْتِ فِي بَيْتِكِ، فَجَلَسَتْ، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهَا: إِنَّ الَّذِي كَانَ نَهَاكِ قَدْ مَاتَ، فَاخْرُجِي، فَقَالَتْ: مَا كُنْتُ لأُطِيعَهُ حَيًّا وَأَعْصِيَهُ مَيِّتًا.

لجنة الفتوي أشارت إلي أن  المنظمات الطبية أن أفضل وسائل لمجابهة هذا الوباء منع المخالطة؛ تفاديا لا نتشار الوباء، وهذه من دلائل نبوة النبي صلى الله عليه وسلم الذي بين السلوك الرشيد في التعامل مع هذا الداء ونهى عن اختلاط المصاب بغيره، ومن المتيقن أن مخالطة المصاب لغيره تؤدي لنقل المرض إلى غيره،

اللجنة طالبت   في فتوها  من ابتلي بهذا الوباء أن يصبر على قدر الله تعالى، وأن يأخذ بالأسباب، وأن يعزل نفسه إما بالمستشفى إن تيسر له، وإما في بيته مع الالتزام بإرشادات وزارة الصحة بهذا الشأن، وفي الوقت الذي نأمر فيه المصاب بعزل نفسه فإنا نؤكد على حرمة كافة أشكال التنمر وإظهار العداوة للمصاب أو لأي من أفراد أسرته، وندعوا الجميع للتعاون والتكاتف في هذه المحنة، ونسأل الله تعالى أن يرفع الوباء عن البلاد والعباد

الكلمات المفتاحية

فيروس كورونا جائحة كورونا مخالطوة المريض بكورونا للاصحاء موقف الشرع من تجاهل المصاب للضرر بالأخيرين فتوي مجمع البحوث الإسلامية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled جنة الفتوي ساقت الدليل الرابع علي حرمةذلك عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم «إنا قد بايع