أخبار

احصل على 3 آلاف دولار.. وأنت في السرير

واجهت أخي برسائله الفاضحة.. لكنه صدمني بالرد!

دراسة: انخفاض حاد في الصحة العقلية للمراهقين بسبب وسائل التواصل الاجتماعي

هل جربت يومًا أن تشرب من حوض الجنة أو تأكل من ثمارها؟

لماذا خلقنا الله؟ لماذا يبتلينا؟ هل خلقنا ليعذبنا؟ .. إجابات على الأسئلة الأكثر إلحاحًا

"ذكاء غير متوقع".. الكلاب تتعلم مئات الكلمات الجديدة

دراسة تكشف عن فائدة "قيلولة" ما بعد الظهر

هل يجوز طاعة الزوج في عدم الالتزام بالحجاب؟

أقوي طريقة لتفريغ مخزون الغضب والعصبية والتوتر.. يكشفها عمرو خالد

أدركت جماعة المغرب ولكن فاتني العصر.. فماذا أفعل؟.. أمين الفتوى يجيب

كيف صمد العشرة المبشرون بالجنة أمام محاولات ردهم عن الإسلام؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 21 يونيو 2020 - 12:23 م
Advertisements
عندما يذكر العشرة المبشرين بالجنة يذكر السبق والعطاء للإسلام، لكن ذلك لم يكن شعارات أو أقوال، بل أفعال لا يستوعبها عقل، ولا تتحملها نفس، خاصة فيما لاقى الصحابة رضي الله عنهم من أصناف العذاب والتنكيل والطرد من الأوطان ومصادرة الأموال.

تحمل عثمان بن عفان للشدائد:


أخذه عمه الحكم بن أبي العاص بن أمية فأوثقه رباطا، وقال: أترغب عن ملة آبائك إلى دين محدث؟ والله لا أحلك أبدا حتى تدع ما أنت عليه من هذا الدين. فقال عثمان: والله لا أدعه أبدا ولا أفارقه. فلما رأى الحكم صلابته في دينه تركه.

اقرأ أيضا:

سرية عيينة بن حصن إلى بني تميم.. أول مواجهة مع مانعي الزكاة في حياة النبي

تحمل طلحة بن عبيد الله:


روى البخاري في التاريخ عن مسعود بن خراش رضي الله عنه قال: بينا نحن نطوف بين الصفا والمروة إذا أناس كثير يتبعون فتى شابا موثقا بيده في عنقه.
 قلت: ما شأنه؟ قالوا: هذا طلحة بن عبيد الله صبأ، وامرأة وراءه تدمدم وتسبّه، قلت من هذه، قالوا: الصعبة بنت الحضرمي أمه.
وحكى ابنه بن محمد بن طلحة قال: قال لي طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه: حضرت سوق بصرى، فإذا راهب في صومعته يقول: سلوا أهل هذا الموسم، أفيهم أحد من أهل الحرم؟
قال طلحة رضي الله عنه: قلت: نعم، أنا، فقال: هل ظهر أحمد بعد، قال قلت: ومن أحمد؟ قال: ابن عبد الله بن عبد المطلب، هذا شهره الذي يخرج فيه وهو آخر الأنبياء، مخرجه من الحرم ومهاجره إلى نخل وحرة وسباخ فإياك أن تسبق إليه.
 قال طلحة: فوقع في قلبي ما قال، فخرجت سريعا حتى قدمت مكة فقلت: هل كان من حدث؟ قالوا: نعم، محمد بن عبد الله الأمين تنبأ، وقد تبعه ابن أبي قحافة.
قال: فخرجت حتى دخلت على أبي بكر رضي الله عنه فقلت: أتبعت هذا الرجل؟ قال: نعم، فانطلق إليه فادخل عليه فاتبعه فإنه يدعو إلى الحق؛ فأخبره طلحة بما قال الراهب.
 فخرج أبو بكر بطلحة فدخل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم طلحة، وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال الراهب؛ فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فلما أسلم أبو بكر، وطلحة أخذهما نوفل بن خويلد بن العدوية فشدهما في حبل واحد ولم يمنعهما بنو تيم، وكان نوفل بن يلد يدعى «أسد قريش» ، فلذلك سمي أبو بكر، وطلحة القرينين.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : «اللهم أكفنا شر ابن العدوية».

تحمل الزبير بن العوام :


أسلم الزبير بن العوام رضي الله عنه وهو ابن ثمان سنين وهاجر وهو ابن ثماني عشرة سنة، وكان عم الزبير يعلق الزبير في حصير ويدخن عليه بالنار وهو يقول: ارجع إلى الكفر، فيقول الزبير: لا أكفر أبدا.
وأخرجه الطبراني أيضا ورجاله ثقات إلا أنه مرسل - قال الهيثمي في مجمع الزوائد. وأخرجه الحاكم عن أبي الأسود عن عروة رضي الله عنه.
وأخبر شيخ من الموصل قال: صحبت الزبير بن العوام رضي الله عنه في بعض أسفاره، فأصابته جنابة بأرض قفر، فقال: استرني فسترته، فحانت مني إليه التفاتة فرأيته مقطعا من أثر السيوف. قلت: والله لقد رأيت بك آثارا ما رأيتها بأحد قط.
قال: وقد رأيت ذلك؟ قلت: نعم، قال: أما والله، ما منها جراحة إلا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله.


الكلمات المفتاحية

عثمان بن عفان طلحة بن عبيد الله الزبير بن العوام

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عندما يذكر العشرة المبشرين بالجنة يذكر السبق والعطاء للإسلام، لكن ذلك لم يكن شعارات أو أقوال، بل أفعال لا يستوعبها عقل، ولا تتحملها نفس، خاصة فيما لاق