أخبار

لا تفوتها.. تناول هذه الأطعمة الثلاث قد يقيك من الإصابة بكورونا

الباقيات الصالحات هي مساحة الخير التي تبقي لك بعد موتك.. وهذا هو الدليل

عمرو خالد: وكل ربنا في كل امور حياتك بهذا الدعاء المستجاب

لعلاج فقر الدم..5 عناصر غذائية تساعد في زيادة عدد خلايا الدم الحمراء

لا أستطيع النوم وأعاني من الأرق.. ما الحل؟.. عمرو خالد يجيب

اسم الله الولي.. هذه هي المعاني والأسرار

ردد دعاء النبي ليرفع الله عنك البلاء والوباء

علمتني الحياة.. "لا أحد مثل الأم.. تمنح بلا مقابل وتعطي بلا حدود"

الزوجة الطيبة المسامحة لزوجها على خياناته لمدة 20 سنة فاض بها الكيل.. ماذا تفعل؟

باحثون يطورون جهازاً يحول ماء كوكب المريخ إلى أكسجين

هل يجوز الاستناد إلى تحليل الحمض النووي في إثبات الزنا ونفي النسب؟

بقلم | عاصم إسماعيل | الاحد 21 يونيو 2020 - 09:04 ص
Advertisements

ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول: هل يجوز شرعًا الاستناد إلى أقوال الأطباء والتحاليل الطبية وتحليل الحمض النووي لإثبات الزنا ونفي النسب؟،وما هي المدة التي يجوز للرجل نفي الولد خلالها؟ وما هي الإجراءات المتبعة شرعًا في مثل هذه الحالة؟

علمًا بأن هذين السؤالين مرتبطين بواقعة دعوى قضائية وملخصها الآتي: أن المستأنِف تزوج زوجته المستأنَف ضدها وأثناء استمرار الحياة الزوجية أنجبت الزوجة طفلين، وأن هذا الزوج احتفل بمولد الطفلين كلٍّ في حينه، كما أنه قام بقيدهما لدى الجهات المختصة شخصيًّا واستخراج شهادتي ميلادهما بنفسه، وبعد ميلاد الطفل الأول بسنة وعشرة أشهر و24 يومًا، والطفل الثاني سبعة أشهر و26 يومًا، تقدم الزوج إلى الشرطة بشكوى يتهم فيها زوجته بالزنا، وينفي نسب الطفلين إليه.


وأجاب الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، عضو هيئة كبار العلماء بأنه "من المقرر شرعًا أنه إذا صدر الإقرار من الزوج في عقد الزواج الصحيح بنسب الطفل إليه مستوفيًا لشرائطه فإنه لا يتحمل النفي ولا ينفك بحال، وذلك سواء أكان المقر صادقًا في الواقع ونفس الأمر أم كاذبًا، فنفي النسب بعد الإقرار لا يكون معتبرًا، واطلاع الزوج على سوء سلوك زوجته الذي كان خافيًا عليه لا يمكِّنه من نفي النسب الثابت من قبل".
أما الاعتماد على تحليل البصمة الوراثية المعروف باسم "D. N. A" في نفي النسب، فقال جمعة بأنه "لا يجوز شرعًا حيث إن التحاليل يعتريها الخطأ البشري المحتمل، وحتى لو دلت البصمة الوراثية في نفسها على نفي النسب أو إثباته يقينًا فإن ذلك اليقين في نفسه يقع الظن في طريق إثباته، مما يجعل تقرير البصمة الوراثية غير قادر على نفي النسب، أما إثبات النسب بهذه البصمة فلا يكون إلا في عقد صحيح لا يتم اللعان فيه بين الزوجين فإن تم اللعان فاللعان أقوى من البصمة الوراثية".

اقرأ أيضا:

يتزوج بشرط أن توفر له مسكنًا.. هل يجوز؟

وأجاز الاعتماد على البصمة الوراثية في مجال إثبات النسب في الحالات الآتية:


- حالات التنازع على مجهول النسب بمختلف صور التنازع التي ذكرها الفقهاء سواء أكان التنازع على مجهول النسب بسبب انتفاء الأدلة أم تساويها أم كان بسبب الاشتراك في وطء الشبهة ونحوه.
- حالات الاشتباه في المواليد في المستشفيات ومراكز رعاية الأطفال ونحوها، وكذا الاشتباه في أطفال الأنابيب.
- حالات ضياع الأطفال واختلاطهم بسبب الحوادث أو الكوارث أو الحروب، وتعذر معرفة أهلهم، أو وجود جثث لم يمكن التعرف على هويتها، أو بقصد التحقق من هويات أسرى الحروب والمفقودين.
أما عن المدة التي يجوز للرجل نفي الولد خلالها، فقال المفتي السابق: "إذا ثبت نسب الولد فلا يمكن نفيه، وإثبات نسبه يكون بقبول التهنئة بولده، وكذلك السكوت على النفي وقت الولادة؛ أي الوقت الذي يمكنه فيه النفي ولم ينفه، وكذلك إثبات مولده في شهادات الميلاد والسجلات الحكومية".

الكلمات المفتاحية

الحمض النووي النسب لزنا علي جمعة دار الإفتاء المصرية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول: هل يجوز شرعًا الاستناد إلى أقوال الأطباء والتحاليل الطبية وتحليل الحمض النووي لإثبات الزنا ونفي النسب؟،وما هي المدة الت