أخبار

أذكار المساء .. من قالها لم يحل بينه وبين دخول الجنة إلا الموت

علماء يقتربون من إيجاد علاج لمرض لا يمكن وقفه أو علاجه حاليًا!

10 نصائح ذهبية تحافظ بها على علاقتك مع الله واستقرارك النفسي

كيف عالج القرآن قضية التبني؟ (الشعراوي يجيب)

"شيخ العارفين أبو سليمان الداراني" مصارحة مع النفس.. لم تسمعها من قبل

ما هي علامات ضعف جهاز المناعة وكيف يمكنك تقويته؟

هكذا يبهرك الله بعطائه

تحورات كورونا.. "الصحة العالمية" ترسم خريطة 4 فيروسات "جديدة"

أذكار الصباح والمساء من القرآن والسنة

خيّرهم الإسكندر عن الشجاعة والعدل.. لن تتخيل إجابتهم

تعاهدت مع نفسي أن أتصدق من مصروفي المدرسي.. فهل يلزمني الوفاء؟

بقلم | محمد جمال حليم | الجمعة 19 يونيو 2020 - 06:00 م
Advertisements

كنت  قد وعدت ربي أني كلما حصلت عندي فلوس تخصني، أتصدق منها ولو بالقليل، لكن صاحباتي  بالجامعة يردن أن يعملن صندوقا، وهو أن كل واحدة منا تدفع مبلغا معينا كل يوم، وفي  آخر الأسبوع نعطي لواحدة منا المصروف الذي جمعناه، وهكذا كل آخر أسبوع نعطي واحدة.
فأريد  أن أعرف هل علي أن أتصدق كل يوم من المبلغ الذي آخذه لكي أعطيه لهن، مع العلم أني  لو تصدقت منه سينقص، ولا أستطيع أن آخذ من أبي أكثر من هذا المبلغ كل يوم لكي  أتصدق بهذه الزيادة، أم علي أن أنتظر حتى آخذ مصروفي آخر الأسبوع وأتصدق منه؟
وهل  علي بعد أخذه أن أتصدق عن كل عشرة جنيهات أخذتها خلال الأسبوع، أم أتصدق بما أردت  ولو قليلا؟
أفيدوني  أرجوكم.
وكنت  قد وعدت أيضا قبل فترة أنني لن أسمع الأغاني ثانيا، أو إذا كنت في مكان به أغنية  أستغفر لكيلا أسمعها، فصعب علي الأمر، فكنت دائما أترك الغرفة التي فيها التلفاز  وأجلس في غرفه أخرى بعيدة أحيانا عن العائلة؛ لأنه يمكن أن تأتي أغنية أو موسيقى  خلال البرامج في أي لحظة. وكنت أحتار عندما يأتون بالطعام أمام التلفاز، أو في  مكان فيه موسيقى، فلا أعرف هل أستغفر في نفسي وأنا آكل، أم أترك الأكل وأذهب، فشق  علي الأمر؛ فقررت أن أخلف وعدي وأن أخرج الكفارة.
فهل  أنا الآن ما زلت على هذا، أم يعتبر قد انتهى، وليس علي شيء إذا سمعت الأغاني، مع  العلم أن هذا الأمر كان قبل فترة، وأنا الآن أسمع الأغاني باعتبار أن الوعد قد  انتهى. فماذا علي الآن هل انتهى فعلا؟
وعلي  كفارة واستغفار أم ما زال مستمرا؟
وأريد  حلا للتخلص من سماع الأغاني والإقلاع عنها، وأيضا عن التفكير في الأمور التي تثير  الشهوة.
وأخاف  أن يصعب علي الأمر في وعد التصدق أيضا، فأتركه. فماذا أفعل؟

الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بــ"إسلام ويب" أن ما صدر منك مجرد وعد؛ بأن قلت -مثلا- أعد الله على كذا، فإن الوعد المجرد لا يلزم منه شيء؛ فليس يمينا ولا نذرا.
وعليه؛ لا يجب عليك أن تتصدقي بما ذكرت، وإنما يستحب لك ذلك وفاء بالوعد، فإن شئت أن تتصدقي به فتصدقي، وما شئت أن تمسكيه فأمسكيه، والصدقة خير لك إن كان ذلك لا يضرك. 
وتضيف: أما استماع الأغاني المحرمة، فهو محرم بأصل الشرع، فيجب الكف عنه، فعليك أن تتوبي إلى الله من تعمد سماع المعازف استجابة لشرع الله تعالى، ولا كفارة عليك بما وقع منك من الإخلال بالوعد؛ كما قدمنا.
 وتنصح: اعلمي أن المحرم هو قصد الاستماع، وأما من سمع من غير قصد وحاول صرف ذهنه عن السماع مع كراهة ذلك في القلب، فلا إثم عليه.
ويعينك على التوبة والاستقامة على الخير الإكثار من سماع القرآن وتدبره، وصحبة الصالحات، ومجاهدة النفس والاجتهاد في الدعاء بأن يوفقك الله للتوبة النصوح.


الكلمات المفتاحية

الأغاني الوفاء بالوعد الصدقة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كنت قد وعدت ربي أني كلما حصلت عندي فلوس تخصني، أتصدق منها ولو بالقليل، لكن صاحباتي بالجامعة يردن أن يعملن صندوقا، وهو أن كل واحدة منا تدفع مبلغا معي