أخبار

لا تفوتها.. تناول هذه الأطعمة الثلاث قد يقيك من الإصابة بكورونا

الباقيات الصالحات هي مساحة الخير التي تبقي لك بعد موتك.. وهذا هو الدليل

عمرو خالد: وكل ربنا في كل امور حياتك بهذا الدعاء المستجاب

لعلاج فقر الدم..5 عناصر غذائية تساعد في زيادة عدد خلايا الدم الحمراء

لا أستطيع النوم وأعاني من الأرق.. ما الحل؟.. عمرو خالد يجيب

اسم الله الولي.. هذه هي المعاني والأسرار

ردد دعاء النبي ليرفع الله عنك البلاء والوباء

علمتني الحياة.. "لا أحد مثل الأم.. تمنح بلا مقابل وتعطي بلا حدود"

الزوجة الطيبة المسامحة لزوجها على خياناته لمدة 20 سنة فاض بها الكيل.. ماذا تفعل؟

باحثون يطورون جهازاً يحول ماء كوكب المريخ إلى أكسجين

الشعراوي "الإمام المجدد".. سيرة ومسيرة ومواقف خالدة في ذكرى وفاته

بقلم | عاصم إسماعيل | الاربعاء 17 يونيو 2020 - 11:03 ص
Advertisements

 

"خواطري حول القرآن الكريم لا تعني تفسيرًا للقرآن وإنما هي هبات صفائية تخطر على قلب مؤمن في آية أو بضع آيات"، هكذا وصف الإمام الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي، خواطره القرآنية، حتى يقطع الطريق على أي أحد قد يرى في كلامه خروجًا عن المألوف في تفسير كتاب الله،  أو مخالفًا لاجتهادات أئمة وعلماء التفسير عبر الأزمان.

لم يكن الشعراوي – رحمه الله – مجرد داعية طافت شهرته الأفاق، بفضل الظهور التليفزيوني، الذي أوصله إلى كل البيوت، بدلاً من أن يأتي الناس وراءه، وكان ذلك فكرة فريدة في الدعوة وقتها، وقد أكسبتها سلاسة أسلوبه في الوصول إلى كل طبقات المجتمع، كان ذا أسلوب يتسم بالعمق، مع البساطة في آن واحد.

نبوغ في الصغر

 

ولد الشيخ محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل عام 1911 بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بمصر، وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره.

في عام 1922 التحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وأظهر تفوقًا ملحوظًا بين أقرانه في ذلك الوقت، واختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق.

وكان معه في ذلك الوقت الدكتور محمد عبد المنعم خفاجى، والشاعر طاهر أبو فاشا، والكاتب والمفكر خالد محمد خالد والدكتور أحمد هيكل والدكتور حسن جاد، وكانوا يعرضون عليه ما يكتبون.

اقرأ أيضا:

من مقت نفسه في ذات الله .. حاز هذه النعمة العظيمة .. يحددها أبو بكر الصديق

شرط "تعجيزي"

عندما أراد والده إلحاقه بالأزهر بالقاهرة، كان الشيخ الشعراوي يود أن يبقى مع إخوته لزراعة الأرض، ولكن إصرار الوالد دفعه لاصطحابه إلى القاهرة، ودفع المصروفات وتجهيز المكان للسكن.

فما كان منه إلا أن اشترط على والده أن يشتري له كميات من أمهات الكتب في التراث واللغة وعلوم القرآن والتفاسير وكتب الحديث النبوي الشريف، كنوع من التعجيز حتى يرضى والده بعودته إلى القرية.


لكن والده فطن إلى تلك الحيلة، واشترى له كل ما طلب قائلاً له: أنا أعلم يا بني أن جميع هذه الكتب ليست مقررة عليك، ولكني آثرت شراءها لتزويدك بها كي تنهل من العلم"، كما حكى الشيخ الشعراوي في مقابلة تليفزيونية لاحقًا.

التحق الشعراوي بكلية اللغة العربية سنة 1937، وانشغل بالحركة الوطنية والحركة الأزهرية.

تزوج الإمام التاحل وهو في الثانوية بناءً على رغبة والده الذي اختار له زوجته، ووافق الشيخ على اختياره، لينجب ثلاثة أولاد وبنتين، الأولاد: سامي وعبد الرحيم وأحمد، والبنتان فاطمة وصالحة.

وكان الشيخ يرى أن أول عوامل نجاح الزواج هو الاختيار والقبول من الطرفين والمحبة بينهما.

حياته العملية

تخرج عام 1940، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943. بعد تخرجه عين في المعهد الديني بطنطا، ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق، ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة طويلة انتقل إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذًا للشريعة في جامعة أم القرى.
وعلى الررغم من تخصصه أصلاً في اللغة، إلا أن الشيخ الشعراوي اضطري أن يدرِّس مادة العقائ،دلكنه استطاع أن يثبت تفوقه في تدريسها، حتى لاقى استحسان الجميع.

وعندما عاد إلى مصر في عام 1963، عين مديرًا لمكتب شيخ الأزهر الشيخ حسن مأمون. ثم سافر بعد ذلك إلى الجزائر حيث عمل رئيسًا لبعثة الأزهر هناك، ومكث بالجزائر حوالي سبع سنوات قضاها في التدريس.

وعاد في ١٩٦٧وعين مديرًا لأوقاف محافظة الغربية، ثم وكيلاً للأزهر، ثم عاد ثانية إلى السعودية مدرسًا في جامعة الملك عبدالعزيز.

"نور على نور"

وقد اكتسب شهرته خصوصًا في سبعينات القرن الماضي، مع ظهوره في البرنامج الشهير "نور على نور" الذي كان يقدمه الإعلامي أحمد فراج. وفي نوفمبر ١٩٧٦، اختاره ممدوح سالم، رئيس الوزراء، وزيرًا للأوقاف وشؤون الأزهر، وظل في الوزارة حتى أكتوبر عام ١٩٧٨. وفى عام ١٩٨٧ اختير عضوًا بمجمع اللغة العربية "مجمع الخالدين".


نقل مقام إبراهيم

ومن أبرز مواقف الشعراوي، أنه في عام 1954 كانت هناك فكرة مطروحة لنقل مقام إبراهيم من مكانه، والرجوع به إلى الوراء حتى يفسحوا المطاف الذي كان قد ضاق بالطائفين ويعيق حركة الطواف، وكان قد تحدد أحد الأيام ليقوم الملك سعود بنقل المقام.
وفي ذلك الوقت كان الشيخ الشعراوي يعمل أستاذًا بكلية الشريعة في مكة المكرمة وسمع عن ذلك واعتبر هذا الأمر مخالفًا للشريعة فبدأ بالتحرك، واتصل ببعض العلماء السعوديين والمصريين في البعثة لكنهم أبلغوه أن الموضوع انتهى وأن المبنى الجديد قد أقيم، فقام بإرسال برقية من خمس صفحات إلى الملك سعود، عرض فيها المسألة من الناحية الفقهية والتاريخية، واستدل الشيخ في حجته بأن الذين احتجوا بفعل الرسول جانبهم الصواب، لأنه رسول ومشرع وله ما ليس لغيره وله أن يعمل الجديد غير المسبوق، واستدل أيضًا بموقف عمر بن الخطاب الذي لم يغير موقع المقام بعد تحركه بسبب طوفان حدث في عهده وأعاده إلى مكانه في عهد الرسول.

 وبعد أن وصلت البرقية إلى الملك سعود، جمع العلماء وطلب منهم دراسة برقية الشعراوي، فوافقوا على كل ما جاء في البرقية، فأصدر الملك قرارًا بعدم نقل المقام، وأمر الملك بدراسة مقترحات الشعراوي لتوسعة المطاف، حيث اقترح الشيخ أن يوضع الحجر في قبة صغيرة من الزجاج غير القابل للكسر، بدلاً من المقام القديم الذي كان عبارة عن بناء كبير يضيق على الطائفين.

أوسمة وجوائز

- حصل الشعراوي على العديد من الأوسمة، منها وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى في 15 أبريل 1976 ومنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1983 وعام 1988، واختارته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة عضوًا بالهيئة التأسيسية لمؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية.
وللشعراوي قرابة الـ 70 مؤلفًا عالج فيها مسائل شتى ولكن أبرزها خواطر الشعراوي والتي تعد تفسيرًا كاملاً للقران.

توفي الشعراوي في 17 يونيو 1998، ودفن بمسقط رأسه بمحافظة الدقهلية.


الكلمات المفتاحية

الشيخ الشعراوي نقل مقام إبراهيم نور على نور سيرة الشيخ الشعراوي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled "خواطري حول القرآن الكريم لا تعني تفسيرًا للقرآن وإنما هي هبات صفائية تخطر على قلب مؤمن في آية أو بضع آيات"، هكذا وصف الإمام الراحل الشيخ محمد متولي ا