أخبار

تعرف على سعر التذكرة بأول رحلة سياحية للفضاء بجانب أغنى رجل في العالم

من الصحابي الذي قال للنبي أسألك مرافقتك في الجنة.. وما قصته؟

هل سداد الدين مقدم أم حج النافلة؟ دار الإفتاء المصرية تجيب

7أنواع من الفواكه تساعدك في تقليل وزنك والتخلص من الكرش ..ضمنها في نظامك الغذائي

أذكار المساء .. من قالها فقد أدي شكر يومه

هل تجوز خطبة المعتدة واستكمال مراسم الزواج بعد انتهاء عدتها؟

كيف تكون الابتلاءات بابًا للخير المضاعف؟

أعراض اضطرابات الحركة.. تعرف عليها

أفضل ما تدعو به للحصول على عمل وتيسير الرزق

بلطجي خطر في منطقتنا فهل يجوز إيذاءه أو الإبلاغ عنه؟

فلتر عقلك وأفكارك لضمان سلامتك النفسية

بقلم | عمر عبدالعزيز | السبت 13 يونيو 2020 - 02:03 م
Advertisements

زهقت من الناس ومن التعامل معهم، الاختلاف مطلوب ولكن بهذا الشكل لن أتمكن من الحياة معهم وستكون الوحدة والانعزال هي الحل، ما السبب في فشل العلاقات باختلاف الأشخاص والطباع والمستويات العلمية أيضًا، هل المشكلة في أنا شخصيًا أم أن الناس أصبح من الصعب التعامل معهم فعلًا؟

(ه. ص)

 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

التعرض للازمات النفسية والضغوط يؤدي لشعور البعض بالزهق من التعاملات مع الناس وافتقاد القدرة على التعامل مع الناس بدون أسباب واضحة.
لذا يجب أخذ قسط من الراحة والتفكير جيدًا، لأنه من الممكن أن تكون السبب في ذلك، فكثير من المعتقدات الخاطئة التي يؤمن بها الإنسان هي السبب الرئيسي في فشل أغلب علاقاته.
الإنسان وتعاملاته مع من حوله ومع نفسه مبنية على معتقدات وأفكار تربى عليها من زمان ومؤمن بها ويعيش بها، ولكنها خاطئة، وبالتالي فهو يتعامل مع نفسه بصورة خاطئة، ومع الناس أيضًا.
فعلى سبيل المثال أن يتعامل الإنسان ويقدم المعروف والنصائح وينتظر الشكر من العبد مع أن الله أمرنا بانتظار الجزاء منه، فالجزاء من الخالق وليس المخلوق.
 ولا تنس أن كل الناس لا تفكر بطريقة واحدة حتى لا تتعب نفسيًا، فعليك أن تفلتر عقلك وأفكارك وهل هي أفكار صحيحة أم خاطئة.

اقرأ أيضا:

كيف تكون الابتلاءات بابًا للخير المضاعف؟


الكلمات المفتاحية

العقل الاختلاف مطلوب الأزمة النفسية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled زهقت من الناس ومن التعامل معهم، الاختلاف مطلوب ولكن بهذا الشكل لن أتمكن من الحياة معهم وستكون الوحدة والانعزال هي الحل، ما السبب في فشل العلاقات باختل