أخبار

4 أذكار تنجيك من الخوف والغم والمكر والفقر.. يوضحها عمرو خالد

هل يجوز ترك ركعتي السنة عند قضاء صلاة الفجر لضيق الوقت؟

لا أستطيع النوم وأعاني من الأرق من كثرة الأفكار؟.. عمرو خالد يجيب

دعاء في جوف الليل: اللهم لا تجعل بيننا وبينك فى رزقنا أحدًا سواك

كيف يشفع لك النبي يوم القيامة وأنت عاصي؟!.. أمين الفتوى يجيب

هل يمكن أن يصاب الأطفال بكورونا؟..إليك قائمة بالأعراض التي يجب أن تنتبه لها

بصوت عمرو خالد.. ‫ دعاء جميل للنبي وادعوا بيه كل يوم الصبح

عمرو خالد يكشف: هذا هو معنى "العقلية الفارقة" في الحياة

9 عادات يومية شرائية تتسبب في إفلاسك مهما زاد دخلك

احتجاجات المستخدمين تدفع واتساب لتأجيل تعديل شروط الخصوصية

هل فتح القسطنطينية الذي بشر به الرسول قد حدث بالفعل..وهل محمد الفاتح هو المقصود بأميرها؟

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 09 يونيو 2020 - 05:20 م
Advertisements

هل الأمير المذكور في فتح القسطنطينية الذي مدحه الرسول صلى الله عليه وسلم هو محمد الفاتح رحمة الله عليه؟ أم هو قائد في الفتح الآخر للقسطنطينية بإذن الله؟ وهل إذا كان هو محمد الفاتح هل في الفتح الآخر يكون هناك قائد أم يسير الجيش جماعاً دون قائد بإذن الله؟

الجواب:

قال مركز الفتوى بإسلام ويب: إن الحديث المشار إليه، والذي أثنى فيه النبي صلى الله عليه وسلم على أمير فاتحي القسطنطينية وجيشهم رواه الإمام أحمد في المسند وغيره، وفيه يقول صلى الله عليه وسلم: لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش. وقد تكلم بعض أهل العلم في سنده. وعلى فرض صحته فلا نستطيع الجزم بأن هذا الفتح هو الفتح الذي حصل بقيادة الأمير السلطان محمد الفاتح رحمه الله في 29 مارس عام 1453م. بل إن بعض أهل العلم جزم بخلاف ذلك.

وستفتح فتحاً آخر، في آخر الزمان قبل قيام الساعة بدون قتال بل بالتكبير والتهليل. ولم يرد في الحديث ذكر لأمير الجيش، لكنه من المعلوم أنه لا بد أن يكون للفاتحين قائد لما في عدم وجوده من الفوضى ومخالفة السنة والهدي النبوي، ولن يكون هذا القائد محمد الفاتح قطعاً، والحديث الذي ورد في هذا الفتح رواه مسلم وغيره ولم يذكر فيه ثناء على الأمير ولا على جيشه.

قبل خروج الدجال

علماء مركز الفتوى بإسلام ويب أوضحوا في فتموى سابقة أن: أصل فتح القسطنطينية ثابت في صحيح مسلم وغيره، دون الثناء على الجيش والأمير.

وقد ذهب الشيخ حمود التويجري في كتابه: " إتحاف الجماعة" إلى أن فتح القسطنطينية المقصود في الأحاديث هو ما سيقع في آخر الزمان قبل خروج الدجال بيسير، ولم يقع بعد.

فقال رحمه الله: وقد فتحت القسطنطينية في سنة سبع وخمسين وثمانمائة، على يد السلطان العثماني التركماني محمد الفاتح (وسمي الفاتح لفتحه القسطنطينية) ، ولم تزل القسطنطينية في أيدي العثمانيين إلى زماننا هذا في آخر القرن الرابع عشر من الهجرة، وهذا الفتح ليس هو المذكور في الأحاديث التي تقدم ذكرها؛ لأن ذاك إنما يكون بعد الملحمة الكبرى، وقبل خروج الدجال بزمن يسير؛ كما تقدم بيان ذلك في عدة أحاديث من أحاديث هذا الباب، وكما سيأتي أيضا في حديثي معاذ، وعبد الله بن بشر- رضي الله عنهما- ويكون فتحها بالتسبيح، والتهليل، والتكبير لا بكثرة العدد والعدة؛ كما تقدم مصرحا به في غير ما حديث من أحاديث هذا الباب، ويكون فتحها على أيدي العرب لا أيدي التركمان؛ كما يدل على ذلك قوله في حديث عمرو بن عوف- رضي الله عنه-: «ثم يخرج إليهم روقة المسلمين أهل الحجاز، الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم، حتى يفتح الله عليهم قسطنطينية، ورومية بالتسبيح، والتكبير» . 

وفي حديث أبي هريرة- رضي الله عنه- عند مسلم: «فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ» . وفي حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: «ويستمد المسلمون بعضهم بعضًا حتى يمدهم أهل عدن أبين». وفي حديث ذي مخمر رضي الله عنه: «أن الروم يقولون لصاحبهم: كفيناك حد العرب، ثم يغدرون ويجتمعون للملحمة» . 

فدل هذا على أن الملحمة الكبرى تكون بين العرب والروم، والذين يباشرون القتال في الملحمة الكبرى هم الذين يفتحون القسطنطينية، وأمير الجيش الذي يفتحها في آخر الزمان عند خروج الدجال هو الممدوح هو وجيشه؛ كما تقدم ذلك في حديث عبد الله بن بشر الخثعمي عن أبيه -رضي الله عنه-. و

تقدم في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- الذي رواه الخطيب في "المتفق والمفترق ": "أن أمير الجيش إذ ذاك من عترة النبي صلى الله عليه وسلم ". والمقصود هاهنا التنبيه على أن الفتح المنوه بذكره في أحاديث هذا الباب لم يقع إلى الآن، وسيقع في آخر الزمان عند خروج الدجال، ومن حمل ذلك على ما وقع في سنة سبع وخمسين وثمانمائة؛ فقد أخطأ وتكلف ما لا علم له به. اهـ.

وعلى فرض أن المقصود بالفتح الوارد في الأحاديث هو فتح القائد محمد الفاتح- رحمه الله- فليس في ذلك أي دليل على صحة المذهب الأشعري، أو الصوفي . و الاستدلال بذلك من أغرب أنواع الاستدلال . فالثناء على الشخص لا يلزم منه التزكية المطلقة له، وأن جميع شأنه حق - على فرض صحة الحديث، وإلا فهو مضعف كما تقدم -، هذا أولا .

وثانيا: فإن كثيرا من العوام المنتسبين للمذهب الأشعري أو غيره لا يكونون على اعتقاد مفصل لمذاهبهم، بل هم في الحقيقة على اعتقاد أهل السنة؛ لأنه هو الاعتقاد الموافق للفطرة، ولعل محمدا الفاتح من هذا الضرب. ثم إن الثناء على الصحابة -رضي الله عنهم- قد جاء في مئات الأحاديث فمن كان مقتديا فليقتد بهم، وليسلك سبيلهم، وليتأس بطريقتهم .

اقرأ أيضا:

هل يجوز ترك ركعتي السنة عند قضاء صلاة الفجر لضيق الوقت؟

اقرأ أيضا:

كيف يشفع لك النبي يوم القيامة وأنت عاصي؟!.. أمين الفتوى يجيب



الكلمات المفتاحية

فتح القسطنطينية محمد الفاتح آخر الزمان خروج الدجال

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الحديث المشار إليه، والذي أثنى فيه النبي صلى الله عليه وسلم على أمير فاتحي القسطنطينية وجيشهم رواه الإمام أحمد في المسند وغيره، وفيه يقول صلى الله علي