أخبار

طلب منها زوجها ألا تكلمه.. هل تأثم إن وافقته؟

سبب غير متوقع للأرق يتجاهله الملايين.. كيف تتغلب عليه؟

خبر سار لعشاق القهوة.. تعزز صحة الأمعاء والدماغ

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات

هؤلاء أحبوا النبي كما ينبغي.. فتعلم كيف يكون الحب

"حواري الرسول".. أيقونة الشجاعة والبطولات النادرة

التسامح خلق قرآني.. ما الفرق بين عفوك وهدر حقك؟

10 معلومات ذهبية عن المسجد الأقصى فى 90 ثانية.. يكشفها د. عمرو خالد

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكة

هل ولد رسول الله مؤمنًا مسلمًا ؟.. وكيف تعامل مع دين قومه وعبادة الأوثان قبل البعثة؟

رقم غير متوقع..العزل والتباعد الإجتماعي أنقذا أرواح الملايين من الوفاة بفيروس كورونا

بقلم | خالد يونس | الاثنين 08 يونيو 2020 - 09:42 م

بدأ بعض دول العالم تتنفس الصعداء لتعود الحياة بحذر إلى طبيعتها بعد تفشي كورونا، الذي شل كل مناحيها تقريباً وخنق السكان وقيد تحركاتهم، بعد أشهر من أشد وأطول إجراءات العزل العام.

وبعد أشهر من العزل، خرج الناس بشعور متباين بين غضب وخوف، في حين تعالت بعض الأصوات سابقاً منتقدة تلك "الإجراءات القاسية" التي فرضتها الدول.

إلا أن هذه "الإجراءات القاسية" لعبت دوراً إيجابياً، حيث أعلن باحثون الاثنين أن إجراءات العزل العام واسعة النطاق التي تشمل إغلاق المتاجر والمدارس خفضت معدلات انتقال الفيروس المستجد في أوروبا بما يكفي للسيطرة على انتشاره، وربما حالت دون وفاة أكثر من ثلاثة ملايين شخص.

وقال علماء من جامعة إمبريال كوليدج لندن في دراستهم المستندة إلى نموذج عن تأثير الإغلاق في 11 دولة إن الخطوات المشددة التي اتُّخذ معظمها في مارس أدت إلى "تأثير جوهري" وساعدت في هبوط رقم تكاثر العدوى إلى أقل من واحد بحلول أوائل مايو.

كما يقيس هذا الرقم، الذي يعرف بالرقم آر، متوسط عدد الأشخاص الذين ينتقل إليهم المرض من شخص واحد مصاب بالعدوى. وقد تؤدي زيادة هذا الرقم عن واحد إلى ما يُعرف بالنمو الأسيّ لانتشار المرض.

إلى ذلك أشارت تقديرات فريق الباحثين إلى أن ما يتراوح بين 12 و15 مليون شخص في 11 دولة، هي النمسا وبلجيكا وبريطانيا والدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والنرويج وإسبانيا والسويد وسويسرا، كانوا سيصابون بكوفيد-19، المرض الناجم عن الفيروس، بحلول أوائل مايو.

وبمقارنة عدد الوفيات التي تم إحصاؤها في تلك الدول بالعدد الذي يتنبأ به نموذج الدراسة، وجدوا أن إجراءات العزل العام حالت دون حدوث نحو 3.1 مليون وفاة.

وقال الباحثون في ملخص لاستنتاجاتهم: "من المهم قياس فعالية هذه التدخلات، نظراً لتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية، وقد يشير إلى مسار العمل الذي يجب اتباعه لمواصلة السيطرة على انتشار الفيروس".

اقرأ أيضا:

الاحتلام والاستحلام.. ما الفرق بينهما؟

كما توصلت دراسة أخرى أعدها علماء بالولايات المتحدة ونشرت إلى جانب دراسة فريق إمبريال كوليدج في دورية نيتشر، إلى أن سياسات العزل العام التي فرضت في الصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران وفرنسا والولايات المتحدة منعت أو أخرت إصابة نحو 530 مليون شخص بالفيروس.

إلى ذلك وجد العلماء أنه من دون سياسات العزل العام كانت معدلات انتشار المرض في البداية ستزيد بنسبة 68% يومياً في إيران وبنسبة 38% يومياً في المتوسط بالدول الخمس الأخرى.

اقرأ أيضا:

القرية المصرية التي تملأ الدنيا برياح الياسمين.. هذه قصتها

اقرأ أيضا:

أغلى قطعة قماش في الدنيا.. أين تذهب كسوة الكعبة القديمة؟

الكلمات المفتاحية

العزل العام الإغلاق فيروس كورونا الوفاة إنقاذ أرواح

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled بدأ بعض دول العالم تتنفس الصعداء لتعود الحياة بحذر إلى طبيعتها بعد تفشي كورونا، الذي شل كل مناحيها تقريباً وخنق السكان وقيد تحركاتهم، بعد أشهر من أشد