أخبار

كيف أعرف رسالتي ودوري في الحياة؟

هل يحوز أن تسكن المطلقة مع مطلقها للضرورة أو لعدم وجود مسكن؟

راعيت زوجي في مرضه بكورونا وبعد التحسن لم يقدر معاناتي معه؟

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تسمح باستخدام "ريمديسفير" لعلاج كورونا

بعد وفاة والدتي وضيق الحال بات زواجي صعبًا.. ما الحل؟

الجحود.. مهما كانت كراهيتك إياك أن تصل إلى هذه الدرجة

شدائد تحملها النبي لم يمر بها نبي قبله

7 سنن ذهبية ليوم الجمعة.. اعرفها وحافظ عليها

فيه ساعة إجابة..أفضل أدعية يوم الجمعة المستجابة كما لم تسمعها من قبل

هل تأثم زوجة تكتم معصية يفعلها زوجها وتنصحه مرارًا؟

وصفته زوجة أخيه الذي يعمل معه بأنه سائق العائلة فتركه بعد استخارة..هل أخطأ أم هذا ابتلاء ؟

بقلم | خالد يونس | الاثنين 08 يونيو 2020 - 06:51 م
Advertisements

قبل حوالي شهرين صليت صلاة الاستخارة من أجل ترك، أو تيسير العمل. مع العلم أنني أعمل عند أخي في مؤسسته الخاصة كمساعد، إلا أنه يزيد علي بعض الأتعاب؛ كإيصال أولاده، وزوجته إلى المدرسة، أو الطبيب. إلخ.

وبما أنه أخي الأكبر أحترمه، ولا أستطيع أن أرفض؛ لذا اشتد بي الحال إلى صلاة الاستخارة، وبعدها حدث مشكل عائلي بيني وبين زوجته؛ حيث إنها نعتتني بسائق العائلة. هنا رفضت أن أقوم بنقلها معي مهما حدث، فغضب أخي، وقام بأخذ سيارته مني، حينها توقفت عن العمل إلى يومنا هذا.

مدخراتي من المال تكاد تنتهي. هل الله -سبحانه وتعالى- يمتحنني؟ أم أنا أخطأت؟

على كل حال أنا صابر، ومحسن الظن بالله.

الجواب:

قال مركز الفتوى بإسلام ويب في إجابته: الدنيا دار ابتلاء واختبار، قال تعالى: وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ [الأنبياء: 35].

قال ابن كثير –رحمه الله- في تفسيره: أي: نختبركم بالمصائب تارة، وبالنعم أخرى، لننظر من يشكر، ومن يكفر، ومن يصبر، ومن يقنط، كما قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: {ونبلوكم}، يقول: نبتليكم بالشر والخير فتنة، بالشدة والرخاء، والصحة والسقم، والغنى والفقر، والحلال والحرام، والطاعة والمعصية والهدى والضلال. انتهى.

ومضى علماء مركز الفتوى قائلين: والذي ننصحك به أن تبحث عن عمل مباح، تكتسب منه المال الحلال، ولا مانع من الرجوع إلى العمل مع أخيك، ولا سيما إذا لم تجد عملاً آخر، وننصحك بالصبر، والتوكل على الله تعالى، وإحسان الظن به.


انشراح الصدر ليس شرطاً بعد الاستخارة


وبخصوص الاستخارة قال مركز الفتوى: واختلف في ماذا يفعل المستخير بعد الاستخارة. فقيل: يفعل ما بدا له ويختار أي جانب شاء من الفعل والترك، وإن لم ينشرح صدره لشيء منهما، فإن فيما يفعله يكون خيره ونفعه، فلا يوفق إلا لجانب الخير، وهذا لأنه ليس في الحديث أن الله ينشئ في قلب المستخير بعد الاستخارة انشراحاً لجانب أو ميلاً إليه. 

كما أنه ليس فيه ذكر أن يرى المستخير رؤيا أو يسمع صوتاً من هاتف أو يلقى في روعه شيء، بل ربما لا يجد المستخير في نفسه انشراحاً بعد تكرار الاستخارة، وهذا يقوي أن الأمر ليس موقوفاً على الانشراح. وفي الجملة المذكورة في الحديث إنما هو أمر للعبد بالدعاء بأن يصرف الله عنه الشر، ويقدر له الخير أينما كان، 

وهذا اختاره ابن عبد السلام حيث قال: يفعل المستخير ما اتفق، واستدل له بقوله في بعض طرق حديث ابن مسعود في آخره: ثم يعزم، وأول الحديث: إذا أراد أحدكم أمراً فليقل. وقال الشيخ كمال الدين الزملكاني: إذا صلى الإنسان ركعتي الاستخارة لأمر فليفعل بعدها ما بدا له سواء انشرحت نفسه له أم لا، فإن فيه الخير وإن لم تنشرح له نفسه. وليس في الحديث اشتراط انشراح النفس.


الكلمات المفتاحية

العمل الأخ الابتلاء صلاة الاستخارة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قبل حوالي شهرين صليت صلاة الاستخارة من أجل ترك، أو تيسير العمل. مع العلم أنني أعمل عند أخي في مؤسسته الخاصة كمساعد، إلا أنه يزيد علي بعض الأتعاب؛ كإيص