أخبار

أذكار المساء .. من قالها لم يحل بينه وبين دخول الجنة إلا الموت

علماء يقتربون من إيجاد علاج لمرض لا يمكن وقفه أو علاجه حاليًا!

10 نصائح ذهبية تحافظ بها على علاقتك مع الله واستقرارك النفسي

كيف عالج القرآن قضية التبني؟ (الشعراوي يجيب)

"شيخ العارفين أبو سليمان الداراني" مصارحة مع النفس.. لم تسمعها من قبل

ما هي علامات ضعف جهاز المناعة وكيف يمكنك تقويته؟

هكذا يبهرك الله بعطائه

تحورات كورونا.. "الصحة العالمية" ترسم خريطة 4 فيروسات "جديدة"

أذكار الصباح والمساء من القرآن والسنة

خيّرهم الإسكندر عن الشجاعة والعدل.. لن تتخيل إجابتهم

صفة ذميمة.. من هو شر الناس

بقلم | عامر عبدالحميد | السبت 23 مايو 2020 - 10:20 ص
Advertisements
كان النبي صلى الله عليه وسلم أعلم بالنسا وبالقبائل من أنفسهم، أعلم بهم وبما فيهم من خير أو شر.
وكان صلى الله عليه وسلم يحذر الناس، ولكن لا يحجبه صلى الله عليه وسلم خلقه عن أحد.
قالت عائشة رضي الله تعالى عنها : جاء مخرق بن نوفل يستأذن، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته قال:  " ائذنوا له، بئس أخو العشيرة، فلما دخل عليه واجهه بقول لين، وأطلق له وجهه، وانبسط إليه.
فلما انطلق الرجل، قلت: يا رسول الله، حين رأيت الرجل قلت: كذا وكذا، فلما دخل ألنت له القول، وتطلقت في وجهه، وانبسطت إليه، فقال صلى الله عليه وسلم:  " متى عهدتني فاحشا إن شر الناس عند الله تعالى منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه أو اتقاء شره".
وعن صفوان بن أمية رضي الله تعالى عنه قال: والله لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطاني وإنه لأبغض الناس إليّ، فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي، وأعطى حكيم بن حزام مائة من الغنم، وأعطى عيينة بن حصن مائة من الإبل، وأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل.

اقرأ أيضا:

10 نصائح ذهبية تحافظ بها على علاقتك مع الله واستقرارك النفسيوعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل أمرني بمداراة الناس، كما أمرني بالفرائض".
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: كنا قعودا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فإذا قام قمنا، فقام يوما، وقمنا معه، حتى بلغ وسط المسجد فأدركنا رجل، فجذب بردائه من ورائه، وكان رداؤه خشنا، فحمر رقبته فقال: يا محمد احمل لي على بعيري هذين.
والرجل المبهم- قال ابن بطال والقاضي، والقرطبي، والنووي رحمهم الله تعالى هو عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري، وكان يقال له: الأحمق المطاع.
يقول الخطابي: جمع هذا الحديث علما، وأدبا، وليس قوله صلى الله عليه وسلم لأمته في الأمور التي ينصحهم بها، ويضيفها إليهم من المكروه غيبة، وإنما يكون ذلك من بعضهم في بعض، بل الواجب عليه صلى الله عليه وسلم أن يبين ذلك، ويفصح به، ويعرف الناس أمرهم، فإن ذلك من باب النصيحة، والشفقة على الأمة.
 ولكنه لما طُبِع عليه من الكرم، وأعطيه من حسن الخلق، أظهر له البشاشة ولم يجابهه بالمكروه ليفتدي به أمته في اتقاء شر من هذا سبيله، وفي مداراته، ليسلموا من شره وغائلته.


الكلمات المفتاحية

صفة سيئة شر الناس الخير

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كان النبي صلى الله عليه وسلم أعلم بالنسا وبالقبائل من أنفسهم، أعلم بهم وبما فيهم من خير أو شر.